وقالت صحيفة"هاارتس" الاسرائيلية اليوم الجمعة إن الجيش يستعد لاحتمال نشر 70 كتيبة في نشاط عملياتي غير مخطط له في الضفة الغربية بتكلفة تبلغ نحو 300 مليون شيكل ( 77 مليون دولار).
واضاف الموقع ان اربع كتائب من جنود الاحتياط تسلمت الاسبوع الحالي اول اوامر استدعاء للخدمة في الضفة الغربية في شهر كانون ثان/يناير.
ولكن خطط عام 2016 التي اعدها الجيش الاسرائيلي تتضمن استدعاء الكثير من مثل هذه الكتائب.
ولاتستطيع هيئة الاركان العامة للجيش تحديد المدة الزمنية لاستمرار الاشتباكات الحالية ، غير انه يفترض ان شهورا كثيرة سوف تمر قبل هدوء التوترات ، ولذا سوف تكون هناك هناك للكثير من جنود الاحتياط ليحلوا محل القوات النظامية حتى تتفرغ الاخيرة للتدريب.
وتشعر اسرائيل بالقلق من تطورين على الجانب الفلسطيني ، اولهما يتمثل في ان وتيرة وكثافة الهجمات تنسجم مع توجه السلطة الفلسطينية لان ذلك يكون له تأثير يومي على اسرائيل بدون تعريض سيطرة السلطة الفلسطينية على المدن الفلسطينية للخطر ومن ثم فان القيادة الفلسطينية ليس لها أي مصلحة حقيقية في العمل لوقف اعمال العنف.
ويتمثل التطور الثاني في ان حماس تسعى لشن هجوم اكثر مأساوية في الضفة الغربية سواء باطلاق ناريؤدي الى خسائر بشرية كبيرة او تفجير انتحاري ، ومن شان حادث من هذا القبيل ان يفجر تصعيدا خطيرا.
يذكر ان موجة التوتر المتصاعدة منذ مطلع الشهر الماض بين الفلسطينيين والقوات الاسرائيلية اودت بحياة اكثر من 84فلسطينيا وإصابة عدة مئات اخرين مقابل مقتل 11 إسرائيليين واصابة اكثر من 80في عمليات طعن وإطلاق نار نفذها شبان فلسطينيون.
واضاف الموقع ان اربع كتائب من جنود الاحتياط تسلمت الاسبوع الحالي اول اوامر استدعاء للخدمة في الضفة الغربية في شهر كانون ثان/يناير.
ولكن خطط عام 2016 التي اعدها الجيش الاسرائيلي تتضمن استدعاء الكثير من مثل هذه الكتائب.
ولاتستطيع هيئة الاركان العامة للجيش تحديد المدة الزمنية لاستمرار الاشتباكات الحالية ، غير انه يفترض ان شهورا كثيرة سوف تمر قبل هدوء التوترات ، ولذا سوف تكون هناك هناك للكثير من جنود الاحتياط ليحلوا محل القوات النظامية حتى تتفرغ الاخيرة للتدريب.
وتشعر اسرائيل بالقلق من تطورين على الجانب الفلسطيني ، اولهما يتمثل في ان وتيرة وكثافة الهجمات تنسجم مع توجه السلطة الفلسطينية لان ذلك يكون له تأثير يومي على اسرائيل بدون تعريض سيطرة السلطة الفلسطينية على المدن الفلسطينية للخطر ومن ثم فان القيادة الفلسطينية ليس لها أي مصلحة حقيقية في العمل لوقف اعمال العنف.
ويتمثل التطور الثاني في ان حماس تسعى لشن هجوم اكثر مأساوية في الضفة الغربية سواء باطلاق ناريؤدي الى خسائر بشرية كبيرة او تفجير انتحاري ، ومن شان حادث من هذا القبيل ان يفجر تصعيدا خطيرا.
يذكر ان موجة التوتر المتصاعدة منذ مطلع الشهر الماض بين الفلسطينيين والقوات الاسرائيلية اودت بحياة اكثر من 84فلسطينيا وإصابة عدة مئات اخرين مقابل مقتل 11 إسرائيليين واصابة اكثر من 80في عمليات طعن وإطلاق نار نفذها شبان فلسطينيون.


الصفحات
سياسة









