وقال مصدر عسكري سوري لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) ' إن " الجيش السوري سيطر مساء اليوم على بلدة الخفسة وعلى محطة ضخ المياه على نهر الفرات والتي تزود مدينة حلب وعلى مطار الجراح ".
وأكدت المصادر ان " البلدة اصبحت ساقطة نارياً بعد سيطرة الجيش السوري على عدة بلدات، بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي تنظيم داعش سقط خلالها قتلى وجرحى وخسائر عسكرية كبيرة ".
واضاف المصدر انه بعد سيطرة قوات الجيش السوري على بلدة الخفسة، اصبح الطريق امامه ممهداً للتقدم الى بلدة دير حافر التي غدت مطوقة من جهتي الغرب والشمال وساقطة تماماً، ما يمهد الطريق للجيش للتقدم نحو بلدة مسكنة المتاخمة والتي تضم مطار كشيش (الجراح) الذي تفصله أقل من 4 كيلو مترات عن مواقع سيطرة الجيش السوري".
وفي مدينة حلب قالت مصادر اهلية لـ (د.ب.أ)، إن " مسيرات بالسيارة بدأت تجوب عدد من احياء مدينة حلب بعد وصول انباء تحرير بلدة الخفسة التي تضم محطة المياه الشرب التي تعد المصدر الرئيسي لمدينة حلب ".
وقطع تنظيم داعش المياه عن مدينة حلب منذ 16 كانون ثان/يناير الماضي وفشلت جميع الوساطات والمحاولات والمفاوضات بين الحكومة السورية والتنظيم لإعادة ضخ المياه إلى مدينة حلب.
وأكدت المصادر ان " البلدة اصبحت ساقطة نارياً بعد سيطرة الجيش السوري على عدة بلدات، بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي تنظيم داعش سقط خلالها قتلى وجرحى وخسائر عسكرية كبيرة ".
واضاف المصدر انه بعد سيطرة قوات الجيش السوري على بلدة الخفسة، اصبح الطريق امامه ممهداً للتقدم الى بلدة دير حافر التي غدت مطوقة من جهتي الغرب والشمال وساقطة تماماً، ما يمهد الطريق للجيش للتقدم نحو بلدة مسكنة المتاخمة والتي تضم مطار كشيش (الجراح) الذي تفصله أقل من 4 كيلو مترات عن مواقع سيطرة الجيش السوري".
وفي مدينة حلب قالت مصادر اهلية لـ (د.ب.أ)، إن " مسيرات بالسيارة بدأت تجوب عدد من احياء مدينة حلب بعد وصول انباء تحرير بلدة الخفسة التي تضم محطة المياه الشرب التي تعد المصدر الرئيسي لمدينة حلب ".
وقطع تنظيم داعش المياه عن مدينة حلب منذ 16 كانون ثان/يناير الماضي وفشلت جميع الوساطات والمحاولات والمفاوضات بين الحكومة السورية والتنظيم لإعادة ضخ المياه إلى مدينة حلب.


الصفحات
سياسة









