وتأتي المحادثات كمحاولة لوضع كولومبيا مرة أخرى على مسار السلام مع (فارك) بعد مفاجأة نتيجة الاستفتاء الوطني الأحد الماضي، التي جعلت تنفيذ اتفاق السلام الموقع في 26 أيلول/سبتمبر الماضي في قرطاجنة، محل شكوك.
وتأمل الحكومة في التوصل إلى حلول وسط بشأن التعديلات المقترحة التي ترضي المعارضين، ولكن على أن تظل مقبولة من قبل فارك، التي تشن حربا ضد الدولة منذ أكثر من 50 عاما.
لكن الرئيس السابق ألفارو أوريبي، وحزبه اليميني المتطرف "حزب الوسط الديمقراطي"، الذي قاد حملة ضد الاتفاق، اعتبر الاتفاق "ضعيفا"، وقال إنهم يريدون التراجع عن التنازلات بما فيها العقوبات المخففة، التي لا تتضمن السجن لمقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية الذين يعترفون بارتكاب جرائم حرب.
واعترف زعيم حزب كبير اليوم الخميس باستراتيجية للتلاعب بالرأي العام لتحقيق الفوز لخيار رفض الاتفاق في الاستفتاء، ما تسبب في عاصفة من الغضب الشعبي والنقد.
وقال خوان كارلوس فيليز في مقابلة مع صحيفة لا ريبوبليكا، إن الحزب تعمد الابتعاد عن مناقشة مضمون اتفاق السلام بين كولومبيا والجماعة المتمردة (فارك) والتركيز بدلا من ذلك على إثارة "السخط".
وقال "أردنا أن بذهب الناس للتصويت وهم غاضبون".
وصوت الكولومبيون بـ 2ر50 مقابل 8ر49 في المئة ضد اتفاق السلام، بمشاركة 37 في المئة فقط من الناخبين المؤهلين للتصويت.
وأثار الرفض المفاجئ للاتفاق حالة من الاحباط فى نفوس الكثيرين في كولومبيا، مع تحول السلام الذي كانوا قد بدأوا بالفعل يحتفلون به، الى حلم بعيد المنال فجأة.
ودفعت احتجاجات طلابية على وسائل التواصل الاجتماعي تحت هاشتاج #اكويردويا ( "اتفاق بالفعل") عشرات الآلاف من الأشخاص للخروج إلى الشوارع في 14 مدينة في جميع أنحاء البلاد مساء أمس الأربعاء في وقفة احتجاجية صامتة.
وفي العاصمة بوجوتا تظاهر ما يقدر بـ40 ألف شخص، ارتدي الكثيرون منهم اللون الأبيض وحملوا الشموع والأعلام وصور أحبائهم الذين لقوا حتفهم في الحرب.
وتأمل الحكومة في التوصل إلى حلول وسط بشأن التعديلات المقترحة التي ترضي المعارضين، ولكن على أن تظل مقبولة من قبل فارك، التي تشن حربا ضد الدولة منذ أكثر من 50 عاما.
لكن الرئيس السابق ألفارو أوريبي، وحزبه اليميني المتطرف "حزب الوسط الديمقراطي"، الذي قاد حملة ضد الاتفاق، اعتبر الاتفاق "ضعيفا"، وقال إنهم يريدون التراجع عن التنازلات بما فيها العقوبات المخففة، التي لا تتضمن السجن لمقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية الذين يعترفون بارتكاب جرائم حرب.
واعترف زعيم حزب كبير اليوم الخميس باستراتيجية للتلاعب بالرأي العام لتحقيق الفوز لخيار رفض الاتفاق في الاستفتاء، ما تسبب في عاصفة من الغضب الشعبي والنقد.
وقال خوان كارلوس فيليز في مقابلة مع صحيفة لا ريبوبليكا، إن الحزب تعمد الابتعاد عن مناقشة مضمون اتفاق السلام بين كولومبيا والجماعة المتمردة (فارك) والتركيز بدلا من ذلك على إثارة "السخط".
وقال "أردنا أن بذهب الناس للتصويت وهم غاضبون".
وصوت الكولومبيون بـ 2ر50 مقابل 8ر49 في المئة ضد اتفاق السلام، بمشاركة 37 في المئة فقط من الناخبين المؤهلين للتصويت.
وأثار الرفض المفاجئ للاتفاق حالة من الاحباط فى نفوس الكثيرين في كولومبيا، مع تحول السلام الذي كانوا قد بدأوا بالفعل يحتفلون به، الى حلم بعيد المنال فجأة.
ودفعت احتجاجات طلابية على وسائل التواصل الاجتماعي تحت هاشتاج #اكويردويا ( "اتفاق بالفعل") عشرات الآلاف من الأشخاص للخروج إلى الشوارع في 14 مدينة في جميع أنحاء البلاد مساء أمس الأربعاء في وقفة احتجاجية صامتة.
وفي العاصمة بوجوتا تظاهر ما يقدر بـ40 ألف شخص، ارتدي الكثيرون منهم اللون الأبيض وحملوا الشموع والأعلام وصور أحبائهم الذين لقوا حتفهم في الحرب.


الصفحات
سياسة









