تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


الرئيس اليمني يجري تعديلا وزاريا يشمل الداخلية والخارجية




عدن - اجرى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي تعديلا وزاريا الثلاثاء شمل وزارتي الداخلية والخارجية، بحسب ما افاد الاعلام الرسمي، في خطوة تأتي وسط تباينات مع رئيس وزرائه خالد بحاح في خضم النزاع في البلاد


 . وافادت وكالة أنباء "سبأ" انه بموجب قرار جمهوري صدر اليوم، عين عبد الملك عبد الجليل المخلافي نائبا لرئيس الوزراء وزيرا للخارجية، واللواء حسين محمد عرب نائبا لرئيس الوزراء وزيرا للداخلية.
وبحسب المصدر نفسه، عين رياض ياسين وزير الخارجية السابق سفيرا في الوزارة، في حين عين وزير الداخلية السابق اللواء عبده الحذيفي "رئيسا للجهاز المركزي للأمن السياسي".
وكان مسؤول حكومي رفض كشف اسمه، افاد وكالة فرانس برس في تشرين الاول/اكتوبر الماضي عن وجود خلافات بين هادي وبحاح، وان "اعضاء من عائلة ومحيط الرئيس هادي يتدخلون في شؤون الحكومة".
واليوم، قال مصدر مقرب من بحاح ان التعديل الوزاري يهدف بالدرجة الى ابعاد ياسين الذي كان على خلاف مع رئيس الوزراء. 
واضاف المصدر الذي فضل عدم كشف اسمه، ان ياسين كان "اساس" التباين بين هادي وبحاح، وان المخلافي لديه علاقات جيدة معهما.
تضمن التعديل كذلك تعيين عبد العزيز احمد جباري نائبا لرئيس الوزراء وزيرا للخدمة المدنية والتأمينات، ومحمد عبد المجيد قباطي وزيرا للإعلام، وصلاح قائد الشنفرة وزيرا للنقل.
عاد هادي الشهر الماضي الى مدينة عدن الجنوبية التي كان اعلنها عاصمة موقتة للبلاد بعد فترة من سيطرة المتمردين الحوثيين على صنعاء في ايلول/سبتمبر 2014.
وغادر الرئيس اليمني الى الرياض في آذار/مارس الماضي مع مواصلة الحوثيين وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح التقدم جنوبا. وفي الشهر نفسه، بدأ تحالف عربي تقوده السعودية شن غارات جوية ضد الحوثيين وحلفائهم، دعما للقوات "الموالية للشرعية".
ومنذ الصيف، بدأ التحالف بتقديم دعم ميداني لقوات هادي، ما مكنها من طرد الحوثيين من عدن واربع محافظات جنوبية اخرى، في تموز/يوليو.
ومنتصف تشرين الثاني/نوفمبر، بدأت القوات الموالية لهادي بدعم من التحالف، هجوما لطرد الحوثيين وحلفائهم من محافظة تعز (جنوب غرب). الا ان هذا الهجوم يواجه عقبات مع ابداء الحوثيين "مقاومة شديدة" واستخدامهم الالغام، ما مكنهم من استعادة مواقع كانوا فقدوها لصالح قوات هادي، بحسب ما افادت مصادر عسكرية يمنية خلال الايام الماضية.
وبحسب ارقام الامم المتحدة، ادى النزاع في اليمن الى مقتل اكثر من 5700 شخص وجرح قرابة 27 الفا منذ آذار/مارس الماضي، منهم قرابة 2700 قتيل واكثر من 5300 جريح من المدنيين.

ا ف ب
الثلاثاء 1 ديسمبر 2015