وأدين الربان التونسي محمد علي مالك (28 عاما) خلال المحاكمة بالقتل الخطأ المتعدد والتسبب في غرق سفينة والمساعدة على الهجرة غير الشرعية، حسبما قال مكتب الادعاء في كاتانيا بصقلية في بيان. ووافق القاضي على طلبات الادعاء فيما يتعلق بالعقوبة.
كما أصدر القضاة حكما بالسجن خمسة أعوام بحق السوري محمود بخيت، الذي كان الرجل الثاني في قيادة السفينة بعد الربان، لإدانته بتهمة المساعدة في الهجرة غير الشرعية فقط. وكان الادعاء قد طالب بعقوبة السجن ستة أعوام بحق بخيت. وتم تغريم كل من المتهمين 9 ملايين يورو (5ر9 مليون يورو).
وأكد الرجلان براءتهما أثناء المحاكمة، وزعما أنهما مجرد راكبين على متن السفينة الغارقة. لكن بخيت أكد أن مالك كان الربان، بينما قال مالك إنه لم يتعرف على أي عضو من الطاقم بين الناجين.
ويمكن الطعن على الحكم، ولكن من المرجح أن يظل الرجلان بخيت ومالك في السجن إلى أن يتم البت في الطعن.
ويعد الحادث الذي وقع في نيسان/أبريل 2015 هو الأكثر ازهاقا للارواح في البحر المتوسط في العصر الحديث . وتم العثور على 28 ناجيا و24 جثة على الفور عقب الحادث، مع انتشال مئات الجثث بعد ذلك عند البحث في الأعماق واتخاذ قرار انتشال السفينة من قاع البحر.
كما أصدر القضاة حكما بالسجن خمسة أعوام بحق السوري محمود بخيت، الذي كان الرجل الثاني في قيادة السفينة بعد الربان، لإدانته بتهمة المساعدة في الهجرة غير الشرعية فقط. وكان الادعاء قد طالب بعقوبة السجن ستة أعوام بحق بخيت. وتم تغريم كل من المتهمين 9 ملايين يورو (5ر9 مليون يورو).
وأكد الرجلان براءتهما أثناء المحاكمة، وزعما أنهما مجرد راكبين على متن السفينة الغارقة. لكن بخيت أكد أن مالك كان الربان، بينما قال مالك إنه لم يتعرف على أي عضو من الطاقم بين الناجين.
ويمكن الطعن على الحكم، ولكن من المرجح أن يظل الرجلان بخيت ومالك في السجن إلى أن يتم البت في الطعن.
ويعد الحادث الذي وقع في نيسان/أبريل 2015 هو الأكثر ازهاقا للارواح في البحر المتوسط في العصر الحديث . وتم العثور على 28 ناجيا و24 جثة على الفور عقب الحادث، مع انتشال مئات الجثث بعد ذلك عند البحث في الأعماق واتخاذ قرار انتشال السفينة من قاع البحر.


الصفحات
سياسة









