وقالت زوجة المعارض سمية رجب "تم تفتيش منزلنا الان واعتقال زوجي نبيل رجب من المنزل"، وذلك في تغريدة صباح الاثنين عبر "تويتر".
واوضحت الاسرة ان رجب (51 عاما) الذي افرج عنه في تموز/يوليو بعفو ملكي، اوقف في منزله في قرية بني جمرة الشيعية القريب من المنامة فجر الاثنين، مؤكدة انها لا تعلم باي تفاصيل عن اسباب التوقيف.
وكان العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة اصدر في تموز/يوليو عفوا خاصا "لاسباب صحية" عن نبيل رجب الذي كان يقضي عقوبة بالسجن ستة اشهر بتهمة اهانة وزارتي الدفاع والداخلية عبر "تويتر".
وكان رجب اوقف في الثاني من نيسان/ابريل 2015 في قضية اخرى اذ اتهم بنشر "معلومات خاطئة" على شبكات التواصل الاجتماعي حول مشاركة البحرين في التحالف العربي بقيادة السعودية الذي يشن عملية عسكرية ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم في اليمن.
وبحسب النيابة العامة، وصف رجب حينذاك العمليات العسكرية ضد المتمردين بانها "عدوان" وبانها "غير شرعية وخرق للقانون الدولي". كما قام وفق النيابة بـ "اهانة قوات التحالف المشاركة في العمليات" بالاضافة الى "اهانة هيئة نظامية هي وزارة الداخلية".
واتهمت النيابة رجب ايضا بـ "نشر صور مفبركة لأطفال قتلى في العمليات الدائرة في سوريا، على أنهم أطفال يمنيون تم قتلهم خلال العمليات" التي يشارك فيها التحالف العربي، والذي بدأ تدخله في اليمن منذ آذار/مارس 2015، دعما لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وسبق للولايات المتحدة التي يتخذ اسطولها الخامس من البحرين مقرا، ان طالبت المنامة بالافراج عن رجب والكف عن ملاحقته.
وشهدت البحرين منذ العام 2011 احتجاجات ضد الحكم قادتها المعارضة الشيعية، للمطالبة باصلاحات سياسية وملكية دستورية.
وتراجعت وتيرة الاضطرابات بشكل كبير، الا ان بعض المناطق ذات الغالبية الشيعية تشهد احيانا مواجهات بين محتجين وقوات الامن.
وكان رجب من ابرز المطالبين بهذه الاصلاحات وفي صلب الحركة الاحتجاجية. وسبق للناشط، وهو مدير المركز البحريني لحقوق الانسان، ان حكم عليه بالسجن عامين للمشاركة في تظاهرات "غير مرخصة"، وافرج عنه في ايار/مايو 2014.
ويأتي توقيف رجب مجددا بعد ايام من اعلان الناشطة زينب الخواجة انها اضطرت لمغادرة البحرين الى الدانمارك التي تحمل جنسيتها. وقالت شقيقتها مريم عبر "تويتر" ليل الجمعة السبت ان زينب غادرت البلاد بسبب تلقيها "تهديدات"، بعد اقل من اسبوعين من الافراج عنها.
وأفرج عن الخواجة نهاية ايار/مايو بعد أن أمر القاضي المختص "بوقف تنفيذ العقوبة" بحقها، مراعاة لحالتها الإنسانية وحفاظاً على طفلها الذي كان معها في السجن. وكانت الخواجة تنفذ حكما بالسجن ثلاثة اعوام وثلاثة اشهر بعد ادانتها بتمزيق صورة العاهل البحريني داخل المحكمة.
واوقفت السلطات العشرات من المحتجين الذين يمضي العشرات منهم عقوبات بالسجن، بينهم زعيم المعارضة الشيعية الشيخ علي سلمان.
في اواخر أيار/مايو، شددت عقوبة سلمان الى السجن تسعة اعوام بدلا من اربعة، لادانته بالتحريض على عدم الانقياد للقوانين واهانة الداخلية.
واوضحت الاسرة ان رجب (51 عاما) الذي افرج عنه في تموز/يوليو بعفو ملكي، اوقف في منزله في قرية بني جمرة الشيعية القريب من المنامة فجر الاثنين، مؤكدة انها لا تعلم باي تفاصيل عن اسباب التوقيف.
وكان العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة اصدر في تموز/يوليو عفوا خاصا "لاسباب صحية" عن نبيل رجب الذي كان يقضي عقوبة بالسجن ستة اشهر بتهمة اهانة وزارتي الدفاع والداخلية عبر "تويتر".
وكان رجب اوقف في الثاني من نيسان/ابريل 2015 في قضية اخرى اذ اتهم بنشر "معلومات خاطئة" على شبكات التواصل الاجتماعي حول مشاركة البحرين في التحالف العربي بقيادة السعودية الذي يشن عملية عسكرية ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم في اليمن.
وبحسب النيابة العامة، وصف رجب حينذاك العمليات العسكرية ضد المتمردين بانها "عدوان" وبانها "غير شرعية وخرق للقانون الدولي". كما قام وفق النيابة بـ "اهانة قوات التحالف المشاركة في العمليات" بالاضافة الى "اهانة هيئة نظامية هي وزارة الداخلية".
واتهمت النيابة رجب ايضا بـ "نشر صور مفبركة لأطفال قتلى في العمليات الدائرة في سوريا، على أنهم أطفال يمنيون تم قتلهم خلال العمليات" التي يشارك فيها التحالف العربي، والذي بدأ تدخله في اليمن منذ آذار/مارس 2015، دعما لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وسبق للولايات المتحدة التي يتخذ اسطولها الخامس من البحرين مقرا، ان طالبت المنامة بالافراج عن رجب والكف عن ملاحقته.
وشهدت البحرين منذ العام 2011 احتجاجات ضد الحكم قادتها المعارضة الشيعية، للمطالبة باصلاحات سياسية وملكية دستورية.
وتراجعت وتيرة الاضطرابات بشكل كبير، الا ان بعض المناطق ذات الغالبية الشيعية تشهد احيانا مواجهات بين محتجين وقوات الامن.
وكان رجب من ابرز المطالبين بهذه الاصلاحات وفي صلب الحركة الاحتجاجية. وسبق للناشط، وهو مدير المركز البحريني لحقوق الانسان، ان حكم عليه بالسجن عامين للمشاركة في تظاهرات "غير مرخصة"، وافرج عنه في ايار/مايو 2014.
ويأتي توقيف رجب مجددا بعد ايام من اعلان الناشطة زينب الخواجة انها اضطرت لمغادرة البحرين الى الدانمارك التي تحمل جنسيتها. وقالت شقيقتها مريم عبر "تويتر" ليل الجمعة السبت ان زينب غادرت البلاد بسبب تلقيها "تهديدات"، بعد اقل من اسبوعين من الافراج عنها.
وأفرج عن الخواجة نهاية ايار/مايو بعد أن أمر القاضي المختص "بوقف تنفيذ العقوبة" بحقها، مراعاة لحالتها الإنسانية وحفاظاً على طفلها الذي كان معها في السجن. وكانت الخواجة تنفذ حكما بالسجن ثلاثة اعوام وثلاثة اشهر بعد ادانتها بتمزيق صورة العاهل البحريني داخل المحكمة.
واوقفت السلطات العشرات من المحتجين الذين يمضي العشرات منهم عقوبات بالسجن، بينهم زعيم المعارضة الشيعية الشيخ علي سلمان.
في اواخر أيار/مايو، شددت عقوبة سلمان الى السجن تسعة اعوام بدلا من اربعة، لادانته بالتحريض على عدم الانقياد للقوانين واهانة الداخلية.


الصفحات
سياسة









