تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


السلطات السورية توقف دعم جميع أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية




روما - قررت السلطات السورية وقف الدعم جميع صحف أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية بكل أنواعه، سواء المادي منه أم الإعلاني أم الطباعي، ما يهدد بإغلاق بعضها وتحويل بعضها الآخر إلى مجرد نشرات حزبية صغيرة.


وقالت مصادر في الجبهة الوطنية التقدمية المتآلفة مع النظام الحاكم، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "كانت السلطات السورية تُقدّم دعماً لإعلام كل حزب ما يُعادل سبعة آلاف دولار شهرياً قبل الأزمة، وهو مبلغ كان كافياً ليس لتغطية النشاطات الإعلامية للأحزاب بل ولتغطية بعض نفقات الأحزاب ةاحتياجاتها، نظراً لمحدودية نشاطاتها طبعاً، وأصبح المبلغ مع مطلع العام الجاري يعادل خمسمائة دولار مع تدهور سعر صرف مقابل الدولار، والآن قررت هذه السلطات قطعه نهائياً على الرغم من تواضعه"، وفق تأكيدها.

ولاقى القرار استياءً غير مُعلن من قبل قيادات هذه الأحزاب، فهي ورغم فك ارتباطها بحزب البعث، مازالت مرتبطة ارتباطاً عضوياً بالنظام السياسي وتخضع لمتابعة من الأجهزة الأمنية، ومن غير المتوقع أن يصدر عنها أي احتجاج رسمي علني.

وأعلمت وزارة الإعلام، التي تعتبر الذراع الإعلامي للنظام، اعتذارها عن طباعة كل هذه الصحف على نفقة الحكومة، ووقف أي دعم مالي أو إعلاني، ما أدى إلى توقف صحيفة (النهضة) وأنقصت صحيفتا (اليقظة) التي يُصدرها الاشتراكيون العرب و(آفاق) التي تصدر عن حزب العهد الوطني أعدادهما إلى بضع مئات، وصارتا تصدران شهرياً بدلاً من كل أسبوعين، وخفّضت صحيفة (النور) التابعة للحزب الشيوعي عدد الصفحات للنصف وأبقت عدد الطباعة ألفي نسخة توزّع غالبيتها على مؤسسات الدولة، أما صحيفة (الميثاق) التي يُصدرها حزب الاتحاد الاشتراكي فقد حافظت على عدد ألفي نسخة ومثلها صحيفة (الفجر) التي يُصدرها الحزب الوحدوي الديمقراطي. وأعلنت غالبية الصحف عن أنها ستصدر مرة واحدة بالشهر، عدا صحيفة الوحدوي التي تصدر عن الوحدويين الاشتراكيين الذي يرأسه عدنان فائز اسماعيل الذي ورث الحزب عن والده فايز إسماعيل الذي كان أميناً عاماً له طوال 40 سنة.

ووفق مصدر مسؤول في أحد هذه الأحزاب، فإن بعضها سيُعلن توقف صحفه نهائياً قريباً، فغالبية هذه الأحزاب وإن استطاعت مواصلة إصدار صحفها كنشرات ودفع أصحابها النفقات، فإنها لن تستطيع ذلك بعد أشهر.

وينظر كثير من السوريين إلى هذه الخطوة من منظور تخلي النظام السوري عن هذه الأحزاب (تضم الجبهة التي تأسست عام 1972 عشرة أحزاب)، بعد أن انتهت صلاحياتها واستثمرها طوال عقود وأفسدها وفرغها من مضمونها وشغّلها بتلميع صورته وتجميلها، وباتت بالنسبة له عبئاً لا يرغب بصرف بضع آلاف من الدولارات عليها شهرياً.


 

آكي
السبت 27 فبراير 2016