وعزت الرابطة التي تعد من اعرق المنظمات العربية والافريقية ما اسمته "ظاهرة السلفية اللافتة" في سجنان في محافظة بنزرت (60 كلم شمال تونس) الى "الغياب التام لجهاز الامن ومؤسسات الدولة وانعدام التنمية".
واوضح رياض الغربي احد اعضاء فريق التحقيق التابع للرابطة لفرانس برس "ان منطقة خارجة عن القانون وجدت لها طريقا نتيجة الياس والتهميش رغم ما تزخر به هذه القرية من ثروات طبيعية لم يتم استغلالها".
واعتمد تقرير الرابطة على شهادات لاهالي المنطقة بعد تلقيها شكاوي حول ابتزاز وممارسات للعنف نسبت لمجموعة من السلفيين يبلغ عددها نحو 50 شخصا.
وركزت الشكاوى على عمليات استيلاء على ممتلكات خاصة واقتحام بعض المؤسسات الادارية وضغط على الموظفين ومداهمة المنازل والاملاك العامة وطرد امام مسجد واستبداله باخر سلفي.
وطالت ممارسات "السلفيين" التلميذات "بالضغط عليهن من اجل ارتداء الحجاب ونعت من ترفض بالكفر واعتقال من يشرب الخمر او من لا يصلي والاعتداء عليهم بالعنف".
ووصل "الاعتداء حد تهشيم اصابع احدهم وتهديده من مغبة ابلاغ السلط"، حسبما جاء في التقرير نقلا عن احد المتضررين.
كما شمل التقرير على شهادات اخرى مخالفة حول مخاوف الاهالي الذين بدوا غير مبالين بالاعتصام الذي ينفذه عدد من شباب القرية من اجل تحقيق مطالب اجتماعية شرعية.
وكشاهد على غياب مؤسسات الدولة، اتخذ المعتصمون من مقر المحافظة مقرا لهم. واوضح التقرير حسب بعض الشهود "ان الاهالي تمردوا ضد مغالطات المراد منها اخفاء المشاكل الحقيقية التي تعاني منها المنطقة وبهدف الحفاظ على مصالح اصحاب امتيازات نظام بن علي الذين يوجهون التهم للسلفيين تحاشيا للمساءلة".
واعتبر بعض الشهود وجود "السلفيين" مجديا لا سيما وانهم يساهمون في "استرجاع المسروق والحد من ظاهرة الانحراف واستتباب الامن".
واكد عبد الستار بن موسة رئيس الرابطة ان "ظاهرة السلفية بارزة للعيان في سجنان لكن لا يمكن الحديث عن امارة سلفية".
واوضح الغربي ان التقرير "يضع الاصبع على المشكل الرئيسي الذي يتمثل في غياب مؤسسات الدولة وان ظاهرة السلفية موجودة ويجب معالجتها بطريقة جذرية بدون عنف ".
ودعا الحكومة الى "التعجيل بايجاد الحلول لمشكلة الفقر والظلم" اللذين تسببا في سقوط نظام بن علي قبل اكثر من عام.
ولفتت مدينة سجنان المنسية الانظار اليها اثر نشر صحيفة محلية مقالا بعنوان "اول امارة سلفية في تونس" ما اثار جدلا واسعا.
وشكلت وفاة استاذ تعليم ثانوي وجد مشنوقا على شجرة في غابة سجنان مادة للسجال.
واوضح عبد الرحمان الهذيلي قيادي في نقابة التعليم الثانوي ان "الوفاة حسب التقرير الطب الشرعي قد تكون ناجمة عن عملية انتحار بسبب مشاكل عائلية".
واوضح رياض الغربي احد اعضاء فريق التحقيق التابع للرابطة لفرانس برس "ان منطقة خارجة عن القانون وجدت لها طريقا نتيجة الياس والتهميش رغم ما تزخر به هذه القرية من ثروات طبيعية لم يتم استغلالها".
واعتمد تقرير الرابطة على شهادات لاهالي المنطقة بعد تلقيها شكاوي حول ابتزاز وممارسات للعنف نسبت لمجموعة من السلفيين يبلغ عددها نحو 50 شخصا.
وركزت الشكاوى على عمليات استيلاء على ممتلكات خاصة واقتحام بعض المؤسسات الادارية وضغط على الموظفين ومداهمة المنازل والاملاك العامة وطرد امام مسجد واستبداله باخر سلفي.
وطالت ممارسات "السلفيين" التلميذات "بالضغط عليهن من اجل ارتداء الحجاب ونعت من ترفض بالكفر واعتقال من يشرب الخمر او من لا يصلي والاعتداء عليهم بالعنف".
ووصل "الاعتداء حد تهشيم اصابع احدهم وتهديده من مغبة ابلاغ السلط"، حسبما جاء في التقرير نقلا عن احد المتضررين.
كما شمل التقرير على شهادات اخرى مخالفة حول مخاوف الاهالي الذين بدوا غير مبالين بالاعتصام الذي ينفذه عدد من شباب القرية من اجل تحقيق مطالب اجتماعية شرعية.
وكشاهد على غياب مؤسسات الدولة، اتخذ المعتصمون من مقر المحافظة مقرا لهم. واوضح التقرير حسب بعض الشهود "ان الاهالي تمردوا ضد مغالطات المراد منها اخفاء المشاكل الحقيقية التي تعاني منها المنطقة وبهدف الحفاظ على مصالح اصحاب امتيازات نظام بن علي الذين يوجهون التهم للسلفيين تحاشيا للمساءلة".
واعتبر بعض الشهود وجود "السلفيين" مجديا لا سيما وانهم يساهمون في "استرجاع المسروق والحد من ظاهرة الانحراف واستتباب الامن".
واكد عبد الستار بن موسة رئيس الرابطة ان "ظاهرة السلفية بارزة للعيان في سجنان لكن لا يمكن الحديث عن امارة سلفية".
واوضح الغربي ان التقرير "يضع الاصبع على المشكل الرئيسي الذي يتمثل في غياب مؤسسات الدولة وان ظاهرة السلفية موجودة ويجب معالجتها بطريقة جذرية بدون عنف ".
ودعا الحكومة الى "التعجيل بايجاد الحلول لمشكلة الفقر والظلم" اللذين تسببا في سقوط نظام بن علي قبل اكثر من عام.
ولفتت مدينة سجنان المنسية الانظار اليها اثر نشر صحيفة محلية مقالا بعنوان "اول امارة سلفية في تونس" ما اثار جدلا واسعا.
وشكلت وفاة استاذ تعليم ثانوي وجد مشنوقا على شجرة في غابة سجنان مادة للسجال.
واوضح عبد الرحمان الهذيلي قيادي في نقابة التعليم الثانوي ان "الوفاة حسب التقرير الطب الشرعي قد تكون ناجمة عن عملية انتحار بسبب مشاكل عائلية".


الصفحات
سياسة








