وأضاف الجعفري في أول مؤتمر صحافي منذ وصوله إلى جنيف الجمعة أن "الشعب السوري يواجه إرهابيين"، فيما سقط 45 قتيلا و110 جرحى الاحد في ثلاثة تفجيرات اثنان منها انتحاريان، وقعت في منطقة السيدة زينب جنوب دمشق، وتبناها تنظيم الدولة الإسلامية.
وشدد الجعفري على أن الحكومة "لا تتفاوض مع إرهابيين. ولهذا السبب تحديدا أصر المبعوث دي ميستورا على محادثات غير مباشرة"، لافتا إلى أن "أحدا حتى هذه اللحظة لا يعرف من هو الطرف الآخر" في المحادثات، "لا نحن ولا دي ميستورا، لا يوجد قائمة نهائية بأسماء المشاركين".
ويبدو ان رهان الامم المتحدة يصعب تحقيقه طالما ان الارتياب لا يزال يسيطر لدى الطرفين، المعارضة والنظام. وتتمسك المعارضة بطرح المسألة الانسانية في المحادثات قبل الدخول في أي مفاوضات رسمية مع النظام السوري.
والتقى وفد من الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة من المعارضة السورية ظهر الاحد في اطار غير رسمي موفد الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا في احد فنادق جنيف بحسب مصادر عدة في المعارضة.
وكانت الهيئة العليا للمفاوضات هددت بعيد وصولها مساء السبت الى جنيف بعد اربعة ايام من التردد قبل الموافقة على المشاركة في المحادثات، بانها ستنسحب منها في حال واصل النظام ارتكاب "الجرائم".
وقال المتحدث باسم الهيئة سالم المسلط في مؤتمر صحافي إن "النظام ليس هنا لإيجاد حلول، ولكن لكسب الوقت لقتل المزيد من السوريين".
وذكر بمطالب الهيئة قبل الدخول في مفاوضات، وهي انهاء الحصار ووقف قصف المدنيين وإطلاق سراح الاسرى.
وفي هذا السياق، صرح الجعفري "نحن هنا من أجل حوار سوري-سوري غير مباشر من دون تدخل خارجي ومن دون شروط مسبقة".
وقال دي ميستورا للصحافيين لدى مغادرته فندقا في جنيف بعد اجتماع مع ممثلين للهيئة العليا للمفاوضات "أنا متفائل ومصمم لأنها فرصة تاريخية يجب عدم تفويتها".
ويامل دي ميستورا في حمل وفدي النظام والمعارضة على الدخول في عملية مفاوضات غير مباشرة عبر دبلوماسية مكوكية بين الطرفين.
وفي واشنطن، حض وزير الخارجية الاميركي جون كيري وفدي المعارضة والنظام السوري على اداء دورهما كاملا في مفاوضات السلام، متهما قوات الرئيس السوري بشار الاسد بتجويع المدنيين.
وقال في بيان نشر على الانترنت من واشنطن "هذا الصباح، ونظرا الى ما تنطوي عليه هذه المحادثات من اهمية، اناشد الطرفين اغتنام هذه الفرصة على الوجه الافضل"، مطالبا النظام السوري بالسماح بايصال المساعدات الانسانية الى البلدات المحاصرة مثل مضايا.
ورغم ان كيري وجه تصريحاته للطرفين، الا انه من الواضح ان رسالته كانت تستهدف المعارضة التي هددت بمغادرة جنيف حتى قبل بدء المحادثات.
وفي موازاة الجهود الدبلوماسية في جنيف، هزت تفجيرات الاحد جنوب دمشق اسفرت عن 50 قتيلا على الاقل وتبناها تنظيم الدولة الاسلامية.
وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) نقلا عن وزارة الداخلية السورية "أن ارهابيين تكفيريين فجروا سيارة مفخخة عند احد مواقف حافلات نقل الركاب في منطقة كوع سودان في بلدة السيدة زينب، تبعها تفجير انتحاريين نفسيهما بحزامين ناسفين".
واسفرت التفجيرات بحسب التلفزيون السوري عن سقوط "اكثر من 50 شهيدا واصابة اكثر من مئة اخرين" بجروح.
واعلن تنظيم الدولة الاسلامية بعد ظهر الاحد مسؤوليته عن التفجير في بلدة السيدة زينب، التي تقيم فيها غالبية شيعية.
وجاء في بيان التنظيم "تمكن جنديان من جنود الخلافة من تنفيذ عمليتين استشهاديتين على وكر للرافضة المشركين في منطقة السيدة زينب في دمشق، حاصدين نحو خمسين قتيلا وقرابة المئة والعشرين جريحا".
وتضم البلدة مقام السيدة زينب، الذي يعد مقصدا للسياحة الدينية في سوريا وخصوصا من اتباع الطائفة الشيعية. ويقصده زوار تحديدا من إيران والعراق ولبنان على رغم استهداف المنطقة بتفجيرات عدة في وقت سابق.
انسانيا، تصر المعارضة على تطبيق قرارات مجلس الامن الدولي التي تنص على انهاء حصار عشرات المدن السورية ووقف قصف المدنيين.
واعلنت منظمة اطباء بلا حدود السبت ان 46 شخصا توفوا بسبب الجوع في بلدة مضايا المحاصرة من قبل القوات الموالية للنظام في سوريا، منذ الأول من كانون الأول/ديسمبر.
من جانب اخر فان مصير الرئيس السوري بشار الاسد الذي تطالب المعارضة وحلفاؤها برحيله قبل بدء العملية الانتقالية، سيكون مطروحا بالتاكيد.
وتعلق الدول الكبرى امالها على قرار الامم المتحدة الصادر في 18 كانون الاول/ديسمبر والذي نص على خارطة طريق تبدأ بمفاوضات بين النظام والمعارضة، وعلى وقف لاطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية في غضون ستة اشهر وتنظيم انتخابات خلال 18 شهرا، لكن من دون ان يشير الى مصير الرئيس السوري.
وتريد القوى الكبرى التي طاولتها تداعيات النزاع، وابرزها التهديد الجهادي وازمة الهجرة، ان يتمكن السوريون من الاتفاق على حل.
لكن حجم الهوة بين الطرفين وحلفائهم لا تبعث امالا كبرى بتحقيق تقدم على المدى القصير او المتوسط.
ومن المقرر أن يلتقي دبلوماسيون غربيون معنيون بالنزاع السوري وفد المعارضة الأحد، بحسب ما أفادت عضو الوفد المعارض بسمة قضماني.
وقالت قضماني "نحن هنا من أجل التفاوض لكن لا يمكننا أن نبدأ إذا لم نر بوادر" في اتجاه تحسين الوضع الإنساني، مضيفة "نحن نعتمد على أصدقائنا".
وشدد الجعفري على أن الحكومة "لا تتفاوض مع إرهابيين. ولهذا السبب تحديدا أصر المبعوث دي ميستورا على محادثات غير مباشرة"، لافتا إلى أن "أحدا حتى هذه اللحظة لا يعرف من هو الطرف الآخر" في المحادثات، "لا نحن ولا دي ميستورا، لا يوجد قائمة نهائية بأسماء المشاركين".
ويبدو ان رهان الامم المتحدة يصعب تحقيقه طالما ان الارتياب لا يزال يسيطر لدى الطرفين، المعارضة والنظام. وتتمسك المعارضة بطرح المسألة الانسانية في المحادثات قبل الدخول في أي مفاوضات رسمية مع النظام السوري.
والتقى وفد من الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة من المعارضة السورية ظهر الاحد في اطار غير رسمي موفد الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا في احد فنادق جنيف بحسب مصادر عدة في المعارضة.
وكانت الهيئة العليا للمفاوضات هددت بعيد وصولها مساء السبت الى جنيف بعد اربعة ايام من التردد قبل الموافقة على المشاركة في المحادثات، بانها ستنسحب منها في حال واصل النظام ارتكاب "الجرائم".
وقال المتحدث باسم الهيئة سالم المسلط في مؤتمر صحافي إن "النظام ليس هنا لإيجاد حلول، ولكن لكسب الوقت لقتل المزيد من السوريين".
وذكر بمطالب الهيئة قبل الدخول في مفاوضات، وهي انهاء الحصار ووقف قصف المدنيين وإطلاق سراح الاسرى.
وفي هذا السياق، صرح الجعفري "نحن هنا من أجل حوار سوري-سوري غير مباشر من دون تدخل خارجي ومن دون شروط مسبقة".
-"تفاؤل" أممي-
ورغم الاتهامات المتبادلة بين الطرفين، أعرب دي ميستورا الأحد عن "تفاؤله وتصميمه" على مواصلة جهوده.وقال دي ميستورا للصحافيين لدى مغادرته فندقا في جنيف بعد اجتماع مع ممثلين للهيئة العليا للمفاوضات "أنا متفائل ومصمم لأنها فرصة تاريخية يجب عدم تفويتها".
ويامل دي ميستورا في حمل وفدي النظام والمعارضة على الدخول في عملية مفاوضات غير مباشرة عبر دبلوماسية مكوكية بين الطرفين.
وفي واشنطن، حض وزير الخارجية الاميركي جون كيري وفدي المعارضة والنظام السوري على اداء دورهما كاملا في مفاوضات السلام، متهما قوات الرئيس السوري بشار الاسد بتجويع المدنيين.
وقال في بيان نشر على الانترنت من واشنطن "هذا الصباح، ونظرا الى ما تنطوي عليه هذه المحادثات من اهمية، اناشد الطرفين اغتنام هذه الفرصة على الوجه الافضل"، مطالبا النظام السوري بالسماح بايصال المساعدات الانسانية الى البلدات المحاصرة مثل مضايا.
ورغم ان كيري وجه تصريحاته للطرفين، الا انه من الواضح ان رسالته كانت تستهدف المعارضة التي هددت بمغادرة جنيف حتى قبل بدء المحادثات.
وفي موازاة الجهود الدبلوماسية في جنيف، هزت تفجيرات الاحد جنوب دمشق اسفرت عن 50 قتيلا على الاقل وتبناها تنظيم الدولة الاسلامية.
وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) نقلا عن وزارة الداخلية السورية "أن ارهابيين تكفيريين فجروا سيارة مفخخة عند احد مواقف حافلات نقل الركاب في منطقة كوع سودان في بلدة السيدة زينب، تبعها تفجير انتحاريين نفسيهما بحزامين ناسفين".
واسفرت التفجيرات بحسب التلفزيون السوري عن سقوط "اكثر من 50 شهيدا واصابة اكثر من مئة اخرين" بجروح.
واعلن تنظيم الدولة الاسلامية بعد ظهر الاحد مسؤوليته عن التفجير في بلدة السيدة زينب، التي تقيم فيها غالبية شيعية.
وجاء في بيان التنظيم "تمكن جنديان من جنود الخلافة من تنفيذ عمليتين استشهاديتين على وكر للرافضة المشركين في منطقة السيدة زينب في دمشق، حاصدين نحو خمسين قتيلا وقرابة المئة والعشرين جريحا".
وتضم البلدة مقام السيدة زينب، الذي يعد مقصدا للسياحة الدينية في سوريا وخصوصا من اتباع الطائفة الشيعية. ويقصده زوار تحديدا من إيران والعراق ولبنان على رغم استهداف المنطقة بتفجيرات عدة في وقت سابق.
انسانيا، تصر المعارضة على تطبيق قرارات مجلس الامن الدولي التي تنص على انهاء حصار عشرات المدن السورية ووقف قصف المدنيين.
واعلنت منظمة اطباء بلا حدود السبت ان 46 شخصا توفوا بسبب الجوع في بلدة مضايا المحاصرة من قبل القوات الموالية للنظام في سوريا، منذ الأول من كانون الأول/ديسمبر.
من جانب اخر فان مصير الرئيس السوري بشار الاسد الذي تطالب المعارضة وحلفاؤها برحيله قبل بدء العملية الانتقالية، سيكون مطروحا بالتاكيد.
وتعلق الدول الكبرى امالها على قرار الامم المتحدة الصادر في 18 كانون الاول/ديسمبر والذي نص على خارطة طريق تبدأ بمفاوضات بين النظام والمعارضة، وعلى وقف لاطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية في غضون ستة اشهر وتنظيم انتخابات خلال 18 شهرا، لكن من دون ان يشير الى مصير الرئيس السوري.
وتريد القوى الكبرى التي طاولتها تداعيات النزاع، وابرزها التهديد الجهادي وازمة الهجرة، ان يتمكن السوريون من الاتفاق على حل.
لكن حجم الهوة بين الطرفين وحلفائهم لا تبعث امالا كبرى بتحقيق تقدم على المدى القصير او المتوسط.
ومن المقرر أن يلتقي دبلوماسيون غربيون معنيون بالنزاع السوري وفد المعارضة الأحد، بحسب ما أفادت عضو الوفد المعارض بسمة قضماني.
وقالت قضماني "نحن هنا من أجل التفاوض لكن لا يمكننا أن نبدأ إذا لم نر بوادر" في اتجاه تحسين الوضع الإنساني، مضيفة "نحن نعتمد على أصدقائنا".


الصفحات
سياسة









