وافاد مصور وكالة فرانس برس في المكان ان نحو 250 سوريا يتحدرون من منطقة جرابلس عادوا حاملين حقائب ولوازم شخصية عبر نقطة عبور حدودية قريبة من مدينة كركميش التركية.
وسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على جرابلس العام 2013، لكن فصائل معارضة تساندها دبابات ومقاتلات تركية تمكنت من استعادتها في 24 اب/اغسطس، في اليوم الاول من هجوم تركي في شمال سوريا يستهدف الجهاديين والمقاتلين الاكراد.
وتركيا التي تستقبل نحو 2,7 مليون لاجىء سوري، اعلنت الاحد ان حدودها مع سوريا باتت مؤمنة بالكامل بعدما طردت القوات التركية والفصائل المعارضة الجهاديين من آخر معاقل لهم على هذه الحدود.
وفي تطور معاكس لما يجري في جرابلس اجبرت المعارك المستمرة منذ اكثر من اسبوع في محافظة حماة في وسط سوريا مئة الف شخص على النزوح من قراهم الى مناطق اكثر امنا، وفق ما افاد مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية الاربعاء.
وقال مكتب الامم المتحدة لتنسيق السؤون الانسانية في تقرير "اجبرت الاشتباكات في محافظة حماة بين 28 آب/اغسطس والخامس من ايلول/سبتمبر 20 الف عائلة، اي مئة الف شخص، على النزوح من ريف حماة الشمالي باتجاه قرى اخرى قريبة ومدينة حماة" مركز المحافظة.
وتدور معارك عنيفة في ريف حماة الشمالي منذ اطلقت فصائل مقاتلة وجهادية بينها تنظيم "جند الاقصى" اواخر شهر آب/اغسطس هجوما ضد قوات النظام السوري التي تسيطر على الجزء الاكبر من المحافظة.
ويهدف الهجوم، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، الى السيطرة على مطار حماة العسكري الواقع في ريف المحافظة الغربي، والذي تستخدمه المروحيات التابعة لقوات النظام للاقلاع الى جبهات اخرى.
وتقع محافظة حماة جنوب شرق محافظة حلب حيث تدور منذ اكثر من شهر معارك عنيفة بين قوات النظام والفصائل المقاتلة والجهادية جنوب مدينة حلب.
وسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على جرابلس العام 2013، لكن فصائل معارضة تساندها دبابات ومقاتلات تركية تمكنت من استعادتها في 24 اب/اغسطس، في اليوم الاول من هجوم تركي في شمال سوريا يستهدف الجهاديين والمقاتلين الاكراد.
وتركيا التي تستقبل نحو 2,7 مليون لاجىء سوري، اعلنت الاحد ان حدودها مع سوريا باتت مؤمنة بالكامل بعدما طردت القوات التركية والفصائل المعارضة الجهاديين من آخر معاقل لهم على هذه الحدود.
وفي تطور معاكس لما يجري في جرابلس اجبرت المعارك المستمرة منذ اكثر من اسبوع في محافظة حماة في وسط سوريا مئة الف شخص على النزوح من قراهم الى مناطق اكثر امنا، وفق ما افاد مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية الاربعاء.
وقال مكتب الامم المتحدة لتنسيق السؤون الانسانية في تقرير "اجبرت الاشتباكات في محافظة حماة بين 28 آب/اغسطس والخامس من ايلول/سبتمبر 20 الف عائلة، اي مئة الف شخص، على النزوح من ريف حماة الشمالي باتجاه قرى اخرى قريبة ومدينة حماة" مركز المحافظة.
وتدور معارك عنيفة في ريف حماة الشمالي منذ اطلقت فصائل مقاتلة وجهادية بينها تنظيم "جند الاقصى" اواخر شهر آب/اغسطس هجوما ضد قوات النظام السوري التي تسيطر على الجزء الاكبر من المحافظة.
ويهدف الهجوم، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، الى السيطرة على مطار حماة العسكري الواقع في ريف المحافظة الغربي، والذي تستخدمه المروحيات التابعة لقوات النظام للاقلاع الى جبهات اخرى.
وتقع محافظة حماة جنوب شرق محافظة حلب حيث تدور منذ اكثر من شهر معارك عنيفة بين قوات النظام والفصائل المقاتلة والجهادية جنوب مدينة حلب.


الصفحات
سياسة









