وأعلنت "اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان" قبيل نشر تقريرها الكامل الأسبوع المقبل :"تشهد الحياة اليومية للمسلمين في بريطانيا مستويات متزايدة من الانتهاكات والتمييز والعنف".
وسألت المنظمة 1782 مسلما بريطانيا عن خبرتهم بشأن "العداء والتمييز" ، وذكرت أن تقريرها "يرسم صورة مزعجة لمجتمع تحت حصار من رياح سائدة من التعصب العرقي والديني".
وخلص التقرير الذي يحمل عنوان "بيئة الكراهية : الطبيعة الجديدة للمسلمين في المملكة المتحدة" إلى وجود" تزايد في حدوث الانتهاكات اللفظية والتمييز والعنف البدني".
وقال أكثر من 80% ممن شملتهم الدراسة إنهم شهدوا "(وقائع) لكراهية المسلمين تمارس ضد أشخاص آخرين" ، مقابل بخمسين بالمئة قالوا ذلك في دراسة أجريت عام 2010 ، فيما زادت نسبة من قالوا إنهم شهدوا "أفكارا نمطية سلبية عن الإسلام والمسلمين" إلى 93% مقابل 69% عام 2010 .
وذكرت المنظمة أن نحو 56% من المسلمين قالوا إنهم تعرضوا لانتهاكات لفظية ، فيما قال 18% إنهم تعرضوا لاعتداءات بدنية.
وخلص معدو التقرير إلى أن "بيئة الكراهية أثيرت عمدا بأيدي الإعلام والساسة والمعلقين ، بهدف /فصل/ المسلمين وإضفاء الشرعية على المعاملة التمييزية ضدهم عبر سياسة رسمية".
وحاولت المنظمة إثبات أن الحكومة مخطئة في التركيز على جرائم كراهية فردية ، وأن ذلك "لا يعد أعمالا فردية من قبل مختلين" بل أعمال "ناجمة عن بيئة من الكراهية".
وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد وعد الشهر الماضي بدعم أكبر للمسلمين ، بعد أن سجلت الشرطة ارتفاعا بنسبة 43% في جرائم الكراهية الدينية خلال عام واحد حتى آذار/مارس الماضي.
وأفادت الحكومة بأن كاميرون طلب من قوات الشرطة تسجيل جرائم الكراهية الدينية التي ترتكب ضد المسلمين في سجل منفصل ، مع إعطائها نفس وضع هجمات معاداة السامية.
وسألت المنظمة 1782 مسلما بريطانيا عن خبرتهم بشأن "العداء والتمييز" ، وذكرت أن تقريرها "يرسم صورة مزعجة لمجتمع تحت حصار من رياح سائدة من التعصب العرقي والديني".
وخلص التقرير الذي يحمل عنوان "بيئة الكراهية : الطبيعة الجديدة للمسلمين في المملكة المتحدة" إلى وجود" تزايد في حدوث الانتهاكات اللفظية والتمييز والعنف البدني".
وقال أكثر من 80% ممن شملتهم الدراسة إنهم شهدوا "(وقائع) لكراهية المسلمين تمارس ضد أشخاص آخرين" ، مقابل بخمسين بالمئة قالوا ذلك في دراسة أجريت عام 2010 ، فيما زادت نسبة من قالوا إنهم شهدوا "أفكارا نمطية سلبية عن الإسلام والمسلمين" إلى 93% مقابل 69% عام 2010 .
وذكرت المنظمة أن نحو 56% من المسلمين قالوا إنهم تعرضوا لانتهاكات لفظية ، فيما قال 18% إنهم تعرضوا لاعتداءات بدنية.
وخلص معدو التقرير إلى أن "بيئة الكراهية أثيرت عمدا بأيدي الإعلام والساسة والمعلقين ، بهدف /فصل/ المسلمين وإضفاء الشرعية على المعاملة التمييزية ضدهم عبر سياسة رسمية".
وحاولت المنظمة إثبات أن الحكومة مخطئة في التركيز على جرائم كراهية فردية ، وأن ذلك "لا يعد أعمالا فردية من قبل مختلين" بل أعمال "ناجمة عن بيئة من الكراهية".
وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد وعد الشهر الماضي بدعم أكبر للمسلمين ، بعد أن سجلت الشرطة ارتفاعا بنسبة 43% في جرائم الكراهية الدينية خلال عام واحد حتى آذار/مارس الماضي.
وأفادت الحكومة بأن كاميرون طلب من قوات الشرطة تسجيل جرائم الكراهية الدينية التي ترتكب ضد المسلمين في سجل منفصل ، مع إعطائها نفس وضع هجمات معاداة السامية.


الصفحات
سياسة









