وكان حشد غاضب من المواطنين الذين تجمعوا الخميس قرب مزار شاه دو شمشيره بالمدينة و ضربوا المرأة حتى الموت ثم أحرقوا جثتها قبل أن يلقوا بها في نهر كابول.
وقال فريد افضلي رئيس مكتب الشرطة الجنائية بالمدينة والمسؤول عن التحقيق :" إنهم الان قيد التحقيق".
وأظهرت لقطات تلفزيونية العشرات من سكان كابول، ومعظمهم من الشباب يهتفون " الله أكبر" ويضربون المرأة، التي تدعى "فرخندة".
وتقول الشرطة ان المرأة لقيت حتفها قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى موقع الجريمة.
وأمر الرئيس الأفغاني أشرف غني، الذي أدان كل من واقعتي العنف وإهانة القرآن الكريم، وزارة الداخلية وعلماء الدين بالتحقيق في الحادث.
وقال البيان الصادر عنه:" لا يمكن لأحد أن يتصرف كالقاضي ويعاقب الناس بعنف ... هذا ضد الشريعة الإسلامية وضد عدالة الإسلام".
وطالب بعض رجال الدين الشرطة بإطلاق سراح المشتبه بهم، بزعم أن من يسيئون إلى الإسلام يستحقون الموت.
وقال فريد افضلي رئيس مكتب الشرطة الجنائية بالمدينة والمسؤول عن التحقيق :" إنهم الان قيد التحقيق".
وأظهرت لقطات تلفزيونية العشرات من سكان كابول، ومعظمهم من الشباب يهتفون " الله أكبر" ويضربون المرأة، التي تدعى "فرخندة".
وتقول الشرطة ان المرأة لقيت حتفها قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى موقع الجريمة.
وأمر الرئيس الأفغاني أشرف غني، الذي أدان كل من واقعتي العنف وإهانة القرآن الكريم، وزارة الداخلية وعلماء الدين بالتحقيق في الحادث.
وقال البيان الصادر عنه:" لا يمكن لأحد أن يتصرف كالقاضي ويعاقب الناس بعنف ... هذا ضد الشريعة الإسلامية وضد عدالة الإسلام".
وطالب بعض رجال الدين الشرطة بإطلاق سراح المشتبه بهم، بزعم أن من يسيئون إلى الإسلام يستحقون الموت.


الصفحات
سياسة









