ويفسر خط سير رحلة أوباما أكثر من مركز أبحاث يعج بالخبراء موقع التركيز الجديد للسياسة الخارجية الامريكية وهو أن أوروبا لم تعد تمثل أولوية قصوى بالنسبة لواشنطن.
فالولايات المتحدة صارت ترى نفسها بشكل متزايد واحدة من قوى الباسفيك. والتحديات الاكثر الحاحا بالنسبة للسياسة الخارجية الامريكية تتمثل في إيران وإسرائيل وسورية والمشاكل المتعلقة بكيفية تحقيق السلام.
يزور الرئيس الامريكي ثلاث دول صغيرة نسبيا، هي ميانمار وكمبوديا وتايلاند، وهي دول تدور في فلك الصين التي طالما تسببت سياساتها العسكرية في صداع للولايات المتحدة.
هذه الزيارة للنمور الصغيرة تنطوي على إيماءة سياسية موجهة لبكين تريد بها الولايات المتحدة أن تقول "ها نحن هنا".
والامر الذي سبب قدرا أكبر من القلق لواشنطن هو إدعاء الصين أحقيتها في الموارد الطبيعية ببحر الصين الجنوبي . ويرى بوناي جلاسر، وهو خبير في الشؤون السياسية، أن "خطر اندلاع صراع في بحر الصين الجنوبي يعد كبيرا. ويشير الخبير في الشؤون الاسيوية إلى أن السياسة العسكرية لبكين يمكن أن تمثل خطرا على القوات الامريكية في حال نشوب صراع بالمنطقة". لكن المشكلة الاكثر الحاحا التي تواجه السياسة الخارجية الامريكية في الوقت الراهن هي إيران، إذ تتصاعد المخاوف من احتمال توجيه إسرائيل ضربة عسكرية ضد منشآت إيران النووية، ربما مطلع العام المقبل. لذلك يسعى أوباما الان إلى أن أن يحول دون اصدار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أمرا باستخدام القوة ، في وقت يعتلي فيه الفتور العلاقة بين الرجلين. وتوحي تقارير إعلامية في الولايات المتحدة بأن وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) تخطط بالفعل لمواجهة سيناريوهات قد تشهد استدراج واشنطن إلى أتون الصراع . يذكر أن الولايات المتحدة هي البلد الوحيد الذي يملك أسلحة قادرة على اختراق المواقع النووية الايرانية الحصينة.
ويقول ستيفن والت خبير الشؤون السياسية بمجلس العلاقات الخارجية وهو مركز ابحاث مقره واشنطن: " "أشك في أننا سنرى محاولة جديدة في اتجاه الدفع باتجاه صفقة دبلوماسية مع إيران". ويقترح والت أن الولايات المتحدة ستعمل على "تكيف نفسها تدرجيا مع إيران ذات قدرات نووية " ولكنها لا تملك أسلحة نووية بالفعل، وأنه سيتعين على الولايات المتحدة تحمل واقع حيازة طهران كميات كبيرة من اليورانيوم المخصب مع إحجام النظام الايراني عن صنع قنابل نووية أو صواريخ تحملها إلى إسرائيل. ويتمثل الموقف الرسمي لواشنطن حتى الان في إجبار إيران على التخلي عن برنامجها النووي عبر تشديد العقوبات . لكن دبلوماسياغربيا في واشنطن قال مؤخرا "صفقة مريحة لا يمكن أن تعتمد على تراجع إيراني أحادي". وبحسب ماذكرته صحيفة "نيويورك تايمز" الامريكية، يعد إجراء مفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران أمرا محتملا في المستقبل القريب. أما المشكلة المشتعلة الثانية التي تواجه أوباما، فهي سورية. لم يبحث البيت الابيض حتى الان القيام بـأي دور عسكري في الازمة السورية، إذ يقول الجيش الامريكي إن مثل هذه الخطوة تنطوي على خطر هائل وان التدخل في سورية أعقد كثيرا من فرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا بقيادة الولايات المتحدة، وهي الخطوة التي ساهمت في اسقاط نظام القذافي في عام 2011.
لقد أنهى أوباما الحرب في العراق ويرغب في الانسحاب من أفغانستان، لذا فإن الانزلاق إلى مستنقع عسكري جديد سيكون كابوسا ولكن قد تتصاعد الضغوط على الولايات المتحدة لكي تتخذ تحركا ما.
فالولايات المتحدة صارت ترى نفسها بشكل متزايد واحدة من قوى الباسفيك. والتحديات الاكثر الحاحا بالنسبة للسياسة الخارجية الامريكية تتمثل في إيران وإسرائيل وسورية والمشاكل المتعلقة بكيفية تحقيق السلام.
يزور الرئيس الامريكي ثلاث دول صغيرة نسبيا، هي ميانمار وكمبوديا وتايلاند، وهي دول تدور في فلك الصين التي طالما تسببت سياساتها العسكرية في صداع للولايات المتحدة.
هذه الزيارة للنمور الصغيرة تنطوي على إيماءة سياسية موجهة لبكين تريد بها الولايات المتحدة أن تقول "ها نحن هنا".
والامر الذي سبب قدرا أكبر من القلق لواشنطن هو إدعاء الصين أحقيتها في الموارد الطبيعية ببحر الصين الجنوبي . ويرى بوناي جلاسر، وهو خبير في الشؤون السياسية، أن "خطر اندلاع صراع في بحر الصين الجنوبي يعد كبيرا. ويشير الخبير في الشؤون الاسيوية إلى أن السياسة العسكرية لبكين يمكن أن تمثل خطرا على القوات الامريكية في حال نشوب صراع بالمنطقة". لكن المشكلة الاكثر الحاحا التي تواجه السياسة الخارجية الامريكية في الوقت الراهن هي إيران، إذ تتصاعد المخاوف من احتمال توجيه إسرائيل ضربة عسكرية ضد منشآت إيران النووية، ربما مطلع العام المقبل. لذلك يسعى أوباما الان إلى أن أن يحول دون اصدار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أمرا باستخدام القوة ، في وقت يعتلي فيه الفتور العلاقة بين الرجلين. وتوحي تقارير إعلامية في الولايات المتحدة بأن وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) تخطط بالفعل لمواجهة سيناريوهات قد تشهد استدراج واشنطن إلى أتون الصراع . يذكر أن الولايات المتحدة هي البلد الوحيد الذي يملك أسلحة قادرة على اختراق المواقع النووية الايرانية الحصينة.
ويقول ستيفن والت خبير الشؤون السياسية بمجلس العلاقات الخارجية وهو مركز ابحاث مقره واشنطن: " "أشك في أننا سنرى محاولة جديدة في اتجاه الدفع باتجاه صفقة دبلوماسية مع إيران". ويقترح والت أن الولايات المتحدة ستعمل على "تكيف نفسها تدرجيا مع إيران ذات قدرات نووية " ولكنها لا تملك أسلحة نووية بالفعل، وأنه سيتعين على الولايات المتحدة تحمل واقع حيازة طهران كميات كبيرة من اليورانيوم المخصب مع إحجام النظام الايراني عن صنع قنابل نووية أو صواريخ تحملها إلى إسرائيل. ويتمثل الموقف الرسمي لواشنطن حتى الان في إجبار إيران على التخلي عن برنامجها النووي عبر تشديد العقوبات . لكن دبلوماسياغربيا في واشنطن قال مؤخرا "صفقة مريحة لا يمكن أن تعتمد على تراجع إيراني أحادي". وبحسب ماذكرته صحيفة "نيويورك تايمز" الامريكية، يعد إجراء مفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران أمرا محتملا في المستقبل القريب. أما المشكلة المشتعلة الثانية التي تواجه أوباما، فهي سورية. لم يبحث البيت الابيض حتى الان القيام بـأي دور عسكري في الازمة السورية، إذ يقول الجيش الامريكي إن مثل هذه الخطوة تنطوي على خطر هائل وان التدخل في سورية أعقد كثيرا من فرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا بقيادة الولايات المتحدة، وهي الخطوة التي ساهمت في اسقاط نظام القذافي في عام 2011.
لقد أنهى أوباما الحرب في العراق ويرغب في الانسحاب من أفغانستان، لذا فإن الانزلاق إلى مستنقع عسكري جديد سيكون كابوسا ولكن قد تتصاعد الضغوط على الولايات المتحدة لكي تتخذ تحركا ما.


الصفحات
سياسة








