وتأتي في مقدمة السلع التي يقبل السياح الصينيون على شرائها أثناء زيارتهم لألمانيا الحلي والساعات والإكسسوارات الجلدية والأدوات المنزلية وفقا لتقرير هيئة السياحة الألمانية / دي. زد. تي /، ويذكر أن السياح الصينيين يعدون الأحدث نسبيا على خارطة السياحة العالمية.
ويعد القيام برحلات إلى أوروبا رمزا للوجاهة الاجتماعية ومنارة ثقافية للمواطنين الصينيين حديثي الثراء، وصار الذهاب للتسوق وشراء السلع ذات القيمة العالية جزءا مهما لتحقيق المتعة للكثيرين منهم. وأكثر المدن استفادة من هذه الظاهرة الجديدة هي فرانكفورت التي تعد مركزا رئيسا لحركة الطيران في ألمانيا.
وتؤكد شياوشينج زهانج خبيرة التسويق السياحي التي تعيش في هامبورج أن أسعار هذه السلع الفاخرة في ألمانيا أرخص بكثير من أسعارها في الصين، كما أنها قبل كل شيء أصلية، وتقول إنها حتى مع إضافة قيمة الرسوم على أسعارها تستحق المبالغ المدفوعة فيها.
ويتم التخطيط بعناية لفرص التسوق لتصبح جزءا متكاملا من جدول الجولة السياحية التي تلقى إقبالا من جانب السياح الصينيين، وعادة ما يتم وضع مواعيد جولات التسوق في نهاية الرحلة السياحية لعدم تحميل السياح مشقة حمل الكثير من السلع التي يتم شراؤها والتنقل بها من فندق إلى آخر.
وقال وولفجانج جورج أرلت وهو باحث في مجال السياحة في مقابلة صحفية نشرت على موقع إليكتروني مؤخرا إن مستويات الثقة في السلع التي يتم شراؤها من ألمانيا مرتفعة، وأضاف إن الصينيين يفترضون بكل بساطة أنه لا تباع سلع مقلدة في السوق الألمانية، وهم لا يعتقدون أن متاجر التجزئة في ألمانيا يمكن أن تقوم بهذا الفعل.
ويخبر منظمو الرحلات السياحية السياح الصينيين بأنه في استطاعتهم شراء كل ما يريدونه.
وانطلاقا من هذه الفكرة شرعت المتاجر في فرانكفورت في التأكيد على أنها ستطرح كل أنواع السلع مثلما تفعل المقاصد السياحية الأخرى التي تلقى رواجا مثل ميونيخ وباريس وأمستردام. بل بلغ اهتمام المتاجر في فرانكفورت بالسياح الصينيين درجة أن بعض البائعين في المتاجر الراقية الواقعة على طول شارع جوته أصبحوا يتحدثون باللغة الصينية بطلاقة، وتتركز المتاجر التي تتخصص في بيع المنتجات للزبائن الصينيين حول منطقة بولسكيرشه حيث تعرض أدوات للمطبخ وساعات ذات جودة عالية.
وفي مطار فرانكفورت ذاته يتوافر موظفون للمعاونة مدربين على التحدث بلغة الزوار لإرشادهم وسط متاهة المتاجر في صالات المطار.
عير أن السياح الصينيين لا يلقون الترحيب في كل مكان، ففي قاعة السوق الحرة بالمطار حيث تباع الأطعمة الألمانية التقليدية يتجه الزوار الصينيون إلى مجرد التحديق في الأطباق الشهية المعروضة التي تعد غير مألوفة بالنسبة لهم، ويقوم هؤلاء الزوار ببساطة بسد الممر دون شراء أي شيء كما يقول أحد البائعين.
وتشير البيانات إلى أن عدد السياح الصينيين الذين يزورون ألمانيا في ارتفاع، وساعد على ذلك تسهيل نظام منح التأشيرة منذ بضع سنوات.
وسجل قطاع السياحة الألماني رقما قياسيا عام 2012 يبلغ 69 مليون ليلة سياحية من جانب الزوار الأجانب وهذا الاتجاه في تصاعد، وتقدر هيئة السياحة الألمانية إجمالي عائدات السياحة بنحو 6 ر36 مليار يورو.
ويقدر عدد الليالي السياحية التي يقضيها السياح الصينيون في ألمانيا بنحو 6 ر1 مليون ليلة، ويضع قطاع السياحة الألماني هؤلاء الزوار الذين ينفقون بمعدلات عالية في مقدمة قائمة الزوار الذي يأتون من خارج أوروبا، وتتوقع هيئة السياحة الألمانية ارتفاع عدد الليالي السياحية التي يقضيها الزوار الصينيون إلى 2 ر2 مليون ليلة بحلول عام 2020.
وأنفق الزوار من خارج الاتحاد الأوروبي 5 ر1 مليار يورو على التسوق عام 2012 بزيادة نسبتها 50 في المئة تقريبا مقارنة بالعام الساپق، ويمثل إنفاق السياح الصينيين ما نسبته 32 في المئة تقريبا من هذا المبلغ، وتبلغ قيمة مشتريات السائح الصيني الواحد ما متوسطه 610 يورو وهو رقم يثير الدهشة مقارنة بمبلغ 336 يورو للسائح الروسي و 308 يورو للسائح العربي.
وتعرب الخبيرة السياحية شياوشينج زهانج عن اعتقادها بأن عدد السياح الصينيين الذين يزورون ألمانيا سيستمر في الزيادة، حتى على الرغم من أن فرض السلطات الصينية نفسها مزيدا من القيود على السفر إلى الخارج سيجعل الرحلات إلى أوروبا أكثر تكلفة بالنسبة للصينيين.
ويعد القيام برحلات إلى أوروبا رمزا للوجاهة الاجتماعية ومنارة ثقافية للمواطنين الصينيين حديثي الثراء، وصار الذهاب للتسوق وشراء السلع ذات القيمة العالية جزءا مهما لتحقيق المتعة للكثيرين منهم. وأكثر المدن استفادة من هذه الظاهرة الجديدة هي فرانكفورت التي تعد مركزا رئيسا لحركة الطيران في ألمانيا.
وتؤكد شياوشينج زهانج خبيرة التسويق السياحي التي تعيش في هامبورج أن أسعار هذه السلع الفاخرة في ألمانيا أرخص بكثير من أسعارها في الصين، كما أنها قبل كل شيء أصلية، وتقول إنها حتى مع إضافة قيمة الرسوم على أسعارها تستحق المبالغ المدفوعة فيها.
ويتم التخطيط بعناية لفرص التسوق لتصبح جزءا متكاملا من جدول الجولة السياحية التي تلقى إقبالا من جانب السياح الصينيين، وعادة ما يتم وضع مواعيد جولات التسوق في نهاية الرحلة السياحية لعدم تحميل السياح مشقة حمل الكثير من السلع التي يتم شراؤها والتنقل بها من فندق إلى آخر.
وقال وولفجانج جورج أرلت وهو باحث في مجال السياحة في مقابلة صحفية نشرت على موقع إليكتروني مؤخرا إن مستويات الثقة في السلع التي يتم شراؤها من ألمانيا مرتفعة، وأضاف إن الصينيين يفترضون بكل بساطة أنه لا تباع سلع مقلدة في السوق الألمانية، وهم لا يعتقدون أن متاجر التجزئة في ألمانيا يمكن أن تقوم بهذا الفعل.
ويخبر منظمو الرحلات السياحية السياح الصينيين بأنه في استطاعتهم شراء كل ما يريدونه.
وانطلاقا من هذه الفكرة شرعت المتاجر في فرانكفورت في التأكيد على أنها ستطرح كل أنواع السلع مثلما تفعل المقاصد السياحية الأخرى التي تلقى رواجا مثل ميونيخ وباريس وأمستردام. بل بلغ اهتمام المتاجر في فرانكفورت بالسياح الصينيين درجة أن بعض البائعين في المتاجر الراقية الواقعة على طول شارع جوته أصبحوا يتحدثون باللغة الصينية بطلاقة، وتتركز المتاجر التي تتخصص في بيع المنتجات للزبائن الصينيين حول منطقة بولسكيرشه حيث تعرض أدوات للمطبخ وساعات ذات جودة عالية.
وفي مطار فرانكفورت ذاته يتوافر موظفون للمعاونة مدربين على التحدث بلغة الزوار لإرشادهم وسط متاهة المتاجر في صالات المطار.
عير أن السياح الصينيين لا يلقون الترحيب في كل مكان، ففي قاعة السوق الحرة بالمطار حيث تباع الأطعمة الألمانية التقليدية يتجه الزوار الصينيون إلى مجرد التحديق في الأطباق الشهية المعروضة التي تعد غير مألوفة بالنسبة لهم، ويقوم هؤلاء الزوار ببساطة بسد الممر دون شراء أي شيء كما يقول أحد البائعين.
وتشير البيانات إلى أن عدد السياح الصينيين الذين يزورون ألمانيا في ارتفاع، وساعد على ذلك تسهيل نظام منح التأشيرة منذ بضع سنوات.
وسجل قطاع السياحة الألماني رقما قياسيا عام 2012 يبلغ 69 مليون ليلة سياحية من جانب الزوار الأجانب وهذا الاتجاه في تصاعد، وتقدر هيئة السياحة الألمانية إجمالي عائدات السياحة بنحو 6 ر36 مليار يورو.
ويقدر عدد الليالي السياحية التي يقضيها السياح الصينيون في ألمانيا بنحو 6 ر1 مليون ليلة، ويضع قطاع السياحة الألماني هؤلاء الزوار الذين ينفقون بمعدلات عالية في مقدمة قائمة الزوار الذي يأتون من خارج أوروبا، وتتوقع هيئة السياحة الألمانية ارتفاع عدد الليالي السياحية التي يقضيها الزوار الصينيون إلى 2 ر2 مليون ليلة بحلول عام 2020.
وأنفق الزوار من خارج الاتحاد الأوروبي 5 ر1 مليار يورو على التسوق عام 2012 بزيادة نسبتها 50 في المئة تقريبا مقارنة بالعام الساپق، ويمثل إنفاق السياح الصينيين ما نسبته 32 في المئة تقريبا من هذا المبلغ، وتبلغ قيمة مشتريات السائح الصيني الواحد ما متوسطه 610 يورو وهو رقم يثير الدهشة مقارنة بمبلغ 336 يورو للسائح الروسي و 308 يورو للسائح العربي.
وتعرب الخبيرة السياحية شياوشينج زهانج عن اعتقادها بأن عدد السياح الصينيين الذين يزورون ألمانيا سيستمر في الزيادة، حتى على الرغم من أن فرض السلطات الصينية نفسها مزيدا من القيود على السفر إلى الخارج سيجعل الرحلات إلى أوروبا أكثر تكلفة بالنسبة للصينيين.


الصفحات
سياسة









