وكانت الانتقادات الموجهة لعمل المراقبين العرب في سوريا تزايدت خلال الايام القليلة الماضية، ووصلت الى حد المطالبة بانهاء مهمتهم، مع تواصل القمع الدامي الذي ينفذه نظام الرئيس السوري بشار الاسد ضد المتظاهرين رغم وجودهم.
من جهتهم قام المراقبون بجولات الاثنين في حمص وحماة (وسط) ودرعا (جنوب)، للاطلاع على الوضع بحسب وكالة الانباء السورية الرسمية سانا.
في حين اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان "لجنة المراقبين العرب زارت الاثنين معمل الاسمنت في ضواحي مدينة الرستن بدلا من ان تزور المدينة نفسها التي تظاهر الاف من اهلها رغم انتشار قوات الامن التي فرقتهم لاحقا عبر اطلاق الرصاص في الهواء".
وقال العربي في اول مؤتمر صحافي يعقده منذ بدء مهمة مراقبي الجامعة العربية في سوريا الثلاثاء الماضي، ان "اخر تقرير" تلقاه عبر الهاتف افاد بانه "ما زال هناك اطلاق نار وقناصة (في المدن السورية) ومن الصعب القول من اطلق النار على من"، مؤكدا ان "هذا موضوع يجب اثارته مع الحكومة السورية لان الهدف (من ارسال المراقبين العرب) هو وقف اطلاق النار وحماية المدنيين السوريين".
واكد انه تم الافراج عن "3484 معتقلا" منذ وصول المراقبين العرب الى سوريا، مضيفا ان الجامعة العربية طلبت من المعارضة السورية قوائم باسماء المعتقلين للتحقق من وضعهم "ووصلت بالفعل" بعض القوائم الاثنين.
واوضح ان رئيس بعثة المراقبين العرب في سوريا الفريق اول محمد احمد الدابي سيرسل الى الجامعة "اول تقرير له خلال يومين"، مضيفا ان "احد وزراء الخارجية العرب طلب عقد اجتماع لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري لدراسة التقرير الذي سيقدمه" الدابي.
واوضح الامين العام للجامعة العربية ان "لدينا (حتى الان) 70 مراقبا في 6 مدن قاموا ب26 مهمة وسيصل خلال ايام 30 مراقبا اخرين".
وقال ان الحكومة السورية تعهدت بالسماح لوسائل الاعلام بدخول سوريا والتنقل فيها بحرية "باستثناء ثلاث محطات تلفزيونية".
وافاد مسؤول في الجامعة العربية طلب عدم ذكر اسمه ان المحطات التلفزيونية الثلاث التي ترفض دمشق دخولها هي قنوات العربية والجزيرة وفرانس 24.
وكان رئيس البرلمان العربي علي الدقباسي دعا الاحد الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي الى سحب المراقبين العرب على الفور "مع استمرار النظام السوري في التنكيل وقتل المواطنين السوريين الابرياء، فضلا عن انتهاك بروتوكول جامعة الدول العربية المعني بحماية المواطنين السوريين"، بحسب بيان.
واشار الدقباسي الى "تزايد أعمال القتل والعنف التي راحت ضحيتها أعداد كبيرة من أبناء وأطفال الشعب السوري المطالب بالحرية واحترام القانون وتعزيز حقوق الإنسان" مضيفا "إن ذلك يتم بوجود مراقبين من جامعة الدول العربية الامر الذي أثار غضب الشعوب العربية".
يذكر ان البرلمان العربي هيئة استشارية تضم 88 برلمانيا من البلدان الاعضاء بالجامعة العربية.
ولما سئل العربي عن دعوة الدقباسي الى سحب فريق المراقبين العرب فورا من سوريا، أجاب "هذا تصريح مهم وسوف يتم بحثه عندما يجتمع الوزراء" العرب، غير انه طالب بالتريث قبل تقويم جدوى مهمة المراقبين العرب، مشيرا الى انها بدأت قبل اسبوع فقط.
وفي الاطار نفسه، قال جبر الشوفي عضو الامانة العامة للمجلس الوطني السوري الذي يمثل اهم حركات معارضة نظام الرئيس السوري بشار الاسد، ان المراقبين مكثوا "اكثر مما ينبغي" في فنادقهم قبل ان يسمح لهم بالخروج الى الميدان وان زياراتهم تتم "تحت مراقبة عناصر امن النظام".
وتاتي مهمة المراقبين العرب في اطار خطة عربية لحل الازمة تشمل ضمان حرية التظاهر وانسحاب الاليات العسكرية من الشوارع.
واعلنت لجان التنسيق المحلية التي تنظم التعبئة الميدانية مساء الاحد مقتل 315 مدنيا من بينهم 24 طفلا وتوقيف 125 شخصا من بينهم 7 اطفال منذ وصول المراقبين العرب الى سوريا في 26 كانون الاول/ديسمبر.
ميدانيا، اعلن المرصد ان "خمسة اشخاص استشهدوا باطلاق الرصاص عليهم من قوات الامن السورية في حمص بينهم طفلة في العاشرة من العمر".
كما اوضح المرصد ان "جثمان مواطن من حي بابا عمرو في حمص سلم الى ذويه بعد ان كانت الاجهزة الامنية اعتقلته قبل ايام من مشفى خاص بعد اصابته بجروح، كما سلم جثمان مواطن وعليه اثار تعذيب من جورة الشياح الى ذويه وكان قد اختطف الاحد".
كما اعلن المرصد ان "مزارعا قتل برصاصة طائشة خلال مداهمات في بلدة الشيفونية قرب دمشق بحثا عن ناشطين".
من جهة ثانية افاد المرصد ان "مجموعات منشقة" هاجمت الاثنين في ادلب (شمال غرب) "نقطتين عسكريتين في بلدة كفرحايا في جبل الزاوية واسرت جميع عناصر النقطتين...كما اشتبكت مع عناصر نقطة عسكرية ثالثة مما ادى الى مقتل وجرح عناصرها".
دبلوماسيا، دعت الخارجية الفرنسية الاثنين الى توفير الوسائل الكفيلة بتمكين المراقبين العرب من تنفيذ مهمتهم في سوريا، لتتزامن هذه الدعوة مع مطالبات عدة بانهاء مهمتهم.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو "وصل مراقبو الجامعة العربية الى سوريا قبل حوالى عشرة ايام، وينبغي ان تكون لديهم جميع الوسائل التي تمكنهم من انجاز مهمتهم. نريد ان نكون متأكدين بانهم قادرون على التوجه الى اي مكان عليهم زيارته للوقوف شهودا ولانجاز التفويض الذي منحتهم اياه الجامعة العربية بشكل موثوق وموضوعي وكامل".
وذكر فاليرو ان "موقف فرنسا الثابت يدعم المبادرة العربية للخروج من الازمة" التي تشمل مهمة المراقبين وتفترض ضمان حرية التظاهر وانسحاب الاليات العسكرية.
وكتبت صحيفة الحياة الاثنين في مقالة لاحد كتابها بعنوان "فضيحة الدابي" ان الجامعة العربية "تمخضت وجاءت بفريق يقوده عسكري ينتمي الى جيش مارس جرائم في درافور، أشد فظاعة من الجرائم التي يمارسها النظام في سوريا اليوم، ومتهم بجرائم حرب. وقالت عنه منظمة العفو الدولية إن محمد أحمد الدابي كان مسؤولا +عن اعتقالات تعسفية وعمليات احتجاز واختفاء قسري وتعذيب وأشكال أخرى من إساءة المعاملة للكثير من الناس في السودان+،فضلا عن أن الدابي أحد رجال الانقلاب الذي قام به عمر البشير، فكيف نريد منه أن يدافع عن الحرية".
ومن المنتظر ان تصل مجموعة ثانية من المراقبين العرب الى سوريا الخميس.
على صعيد آخر، رفضت سويسرا منح تاشيرة دخول لحافظ مخلوف، ابن خال الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس فرع المخابرات العامة في دمشق، الذي اراد زيارة محاميه في سويسرا، بحسب ما افادت صحيفة ام زونتاغ الصادرة الاحد. وافادت الصحيفة ان سبب طلب زيارة مخلوف الى سويسرا هو البحث مع محاميه في طريقة للاحتجاج على العقوبات التي تفرضها سويسرا على النظام السوري وعدد من شخصياته.
من جهة اخرى، قال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الاثنين لاعضاء في الكنيست انه يعتقد ان عائلة الرئيس السوري بشار الاسد لم يبق لديها سوى "اسابيع عدة" فقط في الحكم.
وقال المتحدث باسم باراك ان الوزير ابلغ لجنة العلاقات الخارجية والدفاع في الكنيست انه "بقي لعائلة الاسد اسابيع عدة فقط في السلطة في سوريا".
من جهتهم قام المراقبون بجولات الاثنين في حمص وحماة (وسط) ودرعا (جنوب)، للاطلاع على الوضع بحسب وكالة الانباء السورية الرسمية سانا.
في حين اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان "لجنة المراقبين العرب زارت الاثنين معمل الاسمنت في ضواحي مدينة الرستن بدلا من ان تزور المدينة نفسها التي تظاهر الاف من اهلها رغم انتشار قوات الامن التي فرقتهم لاحقا عبر اطلاق الرصاص في الهواء".
وقال العربي في اول مؤتمر صحافي يعقده منذ بدء مهمة مراقبي الجامعة العربية في سوريا الثلاثاء الماضي، ان "اخر تقرير" تلقاه عبر الهاتف افاد بانه "ما زال هناك اطلاق نار وقناصة (في المدن السورية) ومن الصعب القول من اطلق النار على من"، مؤكدا ان "هذا موضوع يجب اثارته مع الحكومة السورية لان الهدف (من ارسال المراقبين العرب) هو وقف اطلاق النار وحماية المدنيين السوريين".
واكد انه تم الافراج عن "3484 معتقلا" منذ وصول المراقبين العرب الى سوريا، مضيفا ان الجامعة العربية طلبت من المعارضة السورية قوائم باسماء المعتقلين للتحقق من وضعهم "ووصلت بالفعل" بعض القوائم الاثنين.
واوضح ان رئيس بعثة المراقبين العرب في سوريا الفريق اول محمد احمد الدابي سيرسل الى الجامعة "اول تقرير له خلال يومين"، مضيفا ان "احد وزراء الخارجية العرب طلب عقد اجتماع لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري لدراسة التقرير الذي سيقدمه" الدابي.
واوضح الامين العام للجامعة العربية ان "لدينا (حتى الان) 70 مراقبا في 6 مدن قاموا ب26 مهمة وسيصل خلال ايام 30 مراقبا اخرين".
وقال ان الحكومة السورية تعهدت بالسماح لوسائل الاعلام بدخول سوريا والتنقل فيها بحرية "باستثناء ثلاث محطات تلفزيونية".
وافاد مسؤول في الجامعة العربية طلب عدم ذكر اسمه ان المحطات التلفزيونية الثلاث التي ترفض دمشق دخولها هي قنوات العربية والجزيرة وفرانس 24.
وكان رئيس البرلمان العربي علي الدقباسي دعا الاحد الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي الى سحب المراقبين العرب على الفور "مع استمرار النظام السوري في التنكيل وقتل المواطنين السوريين الابرياء، فضلا عن انتهاك بروتوكول جامعة الدول العربية المعني بحماية المواطنين السوريين"، بحسب بيان.
واشار الدقباسي الى "تزايد أعمال القتل والعنف التي راحت ضحيتها أعداد كبيرة من أبناء وأطفال الشعب السوري المطالب بالحرية واحترام القانون وتعزيز حقوق الإنسان" مضيفا "إن ذلك يتم بوجود مراقبين من جامعة الدول العربية الامر الذي أثار غضب الشعوب العربية".
يذكر ان البرلمان العربي هيئة استشارية تضم 88 برلمانيا من البلدان الاعضاء بالجامعة العربية.
ولما سئل العربي عن دعوة الدقباسي الى سحب فريق المراقبين العرب فورا من سوريا، أجاب "هذا تصريح مهم وسوف يتم بحثه عندما يجتمع الوزراء" العرب، غير انه طالب بالتريث قبل تقويم جدوى مهمة المراقبين العرب، مشيرا الى انها بدأت قبل اسبوع فقط.
وفي الاطار نفسه، قال جبر الشوفي عضو الامانة العامة للمجلس الوطني السوري الذي يمثل اهم حركات معارضة نظام الرئيس السوري بشار الاسد، ان المراقبين مكثوا "اكثر مما ينبغي" في فنادقهم قبل ان يسمح لهم بالخروج الى الميدان وان زياراتهم تتم "تحت مراقبة عناصر امن النظام".
وتاتي مهمة المراقبين العرب في اطار خطة عربية لحل الازمة تشمل ضمان حرية التظاهر وانسحاب الاليات العسكرية من الشوارع.
واعلنت لجان التنسيق المحلية التي تنظم التعبئة الميدانية مساء الاحد مقتل 315 مدنيا من بينهم 24 طفلا وتوقيف 125 شخصا من بينهم 7 اطفال منذ وصول المراقبين العرب الى سوريا في 26 كانون الاول/ديسمبر.
ميدانيا، اعلن المرصد ان "خمسة اشخاص استشهدوا باطلاق الرصاص عليهم من قوات الامن السورية في حمص بينهم طفلة في العاشرة من العمر".
كما اوضح المرصد ان "جثمان مواطن من حي بابا عمرو في حمص سلم الى ذويه بعد ان كانت الاجهزة الامنية اعتقلته قبل ايام من مشفى خاص بعد اصابته بجروح، كما سلم جثمان مواطن وعليه اثار تعذيب من جورة الشياح الى ذويه وكان قد اختطف الاحد".
كما اعلن المرصد ان "مزارعا قتل برصاصة طائشة خلال مداهمات في بلدة الشيفونية قرب دمشق بحثا عن ناشطين".
من جهة ثانية افاد المرصد ان "مجموعات منشقة" هاجمت الاثنين في ادلب (شمال غرب) "نقطتين عسكريتين في بلدة كفرحايا في جبل الزاوية واسرت جميع عناصر النقطتين...كما اشتبكت مع عناصر نقطة عسكرية ثالثة مما ادى الى مقتل وجرح عناصرها".
دبلوماسيا، دعت الخارجية الفرنسية الاثنين الى توفير الوسائل الكفيلة بتمكين المراقبين العرب من تنفيذ مهمتهم في سوريا، لتتزامن هذه الدعوة مع مطالبات عدة بانهاء مهمتهم.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو "وصل مراقبو الجامعة العربية الى سوريا قبل حوالى عشرة ايام، وينبغي ان تكون لديهم جميع الوسائل التي تمكنهم من انجاز مهمتهم. نريد ان نكون متأكدين بانهم قادرون على التوجه الى اي مكان عليهم زيارته للوقوف شهودا ولانجاز التفويض الذي منحتهم اياه الجامعة العربية بشكل موثوق وموضوعي وكامل".
وذكر فاليرو ان "موقف فرنسا الثابت يدعم المبادرة العربية للخروج من الازمة" التي تشمل مهمة المراقبين وتفترض ضمان حرية التظاهر وانسحاب الاليات العسكرية.
وكتبت صحيفة الحياة الاثنين في مقالة لاحد كتابها بعنوان "فضيحة الدابي" ان الجامعة العربية "تمخضت وجاءت بفريق يقوده عسكري ينتمي الى جيش مارس جرائم في درافور، أشد فظاعة من الجرائم التي يمارسها النظام في سوريا اليوم، ومتهم بجرائم حرب. وقالت عنه منظمة العفو الدولية إن محمد أحمد الدابي كان مسؤولا +عن اعتقالات تعسفية وعمليات احتجاز واختفاء قسري وتعذيب وأشكال أخرى من إساءة المعاملة للكثير من الناس في السودان+،فضلا عن أن الدابي أحد رجال الانقلاب الذي قام به عمر البشير، فكيف نريد منه أن يدافع عن الحرية".
ومن المنتظر ان تصل مجموعة ثانية من المراقبين العرب الى سوريا الخميس.
على صعيد آخر، رفضت سويسرا منح تاشيرة دخول لحافظ مخلوف، ابن خال الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس فرع المخابرات العامة في دمشق، الذي اراد زيارة محاميه في سويسرا، بحسب ما افادت صحيفة ام زونتاغ الصادرة الاحد. وافادت الصحيفة ان سبب طلب زيارة مخلوف الى سويسرا هو البحث مع محاميه في طريقة للاحتجاج على العقوبات التي تفرضها سويسرا على النظام السوري وعدد من شخصياته.
من جهة اخرى، قال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الاثنين لاعضاء في الكنيست انه يعتقد ان عائلة الرئيس السوري بشار الاسد لم يبق لديها سوى "اسابيع عدة" فقط في الحكم.
وقال المتحدث باسم باراك ان الوزير ابلغ لجنة العلاقات الخارجية والدفاع في الكنيست انه "بقي لعائلة الاسد اسابيع عدة فقط في السلطة في سوريا".


الصفحات
سياسة








