وقال العربي ان على العرب "اعادة النظر في جميع المبادرات العربية السابقة الخاصة بعملية السلام ومراجعة الموقف من العملية برمتها"، داعيا الى تشكيل لجنة وزارية تبحث هذا الموضوع.
واضاف العربي "اطرح تشكيل لجنة وزارية عربية تتولى اعداد توصيات محددة بشأن مراجعة الموقف العربي من مجريات الصراع العربي الاسرائيلي بما في ذلك استمرار الالتزام العربي بمبادرة السلام العربية.. وتنسيق التحرك العربي الفوري من اجل ردع هذا العدوان الاسرائيلي ووقفه فورا".
وقال العربي ايضا "أدعو هذا المجلس الى وقفة جادة واجراء تقييم شامل للموقف بابعاده المختلفة، فلا يجوز لنا بعد اليوم ان نقبل بالمبادرات الناقصة (...) لا بد من التحرك الفعال لاعادة هذه القضية برمتها الى مجلس الامن ليتحمل مسؤولياته" واضاف العربي في كلمته "نعاهد الفلسطينيين بدعمهم ضد هذا العدوان وكسر الحصار" المفروض على قطاع غزة.
من جهته، قال وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو "عملية السلام تم افراغها من مضمونها والارض الفلسطينية يتم التهامها يوما بعد يوم"، مضيفا ان مصر "ستقدم كل ما يحتاجه الاشقاء في غزة من اساسيات الحياة".
وكانت قمة بيروت العربية العام 2002 قدمت مبادرة سلام الى اسرائيل تقضي بانسحابها من كامل الاراضي العربية المحتلة مقابل تطبيع العلاقات معها.
وقال وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني "ان اجتماع اليوم ليس لاعلان الحرب أو القيام بعمل عسكري" داعيا الى "اعادة النظر بشكل كامل في عملية السلام واستراتيجية التعامل مع عملية السلم برمتها".
واعتبر ان "الموقف العربي يحتاج الآن لاعادة نظر واضحة وصريحة" مضيفا "لا يجب ان نعطي الفلسطينيين الامل الزائف دون تحقيق شيء، فان لم نستطع الاسهام في فك الحصار فلا يجب أن نسهم فيه، وما نستطيع ان نفعله هو تقديم الدعم المالي للشعب الفلسطيني في غزة وبناء المستشفيات والمدارس والمساكن".
وتابع "نحتاج الى سياسة واضحة ومنهجية واضحة للتعامل مع هذا الوضع الذي يشق الصف العربي"، مشددا على أنه "لا سلام ولا محادثات تسير قدما في ظل الاسلوب الحالي ولهذا نحتاج لعملية اعادة نظر كاملة ليست للدعاية أو البهرجة".
من جهته دعا وزير خارجية لبنان عدنان منصور رئيس الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب "إلى قطع العلاقات العربية مع إسرائيل وإلغاء المعاهدات معها".
واضاف العربي "اطرح تشكيل لجنة وزارية عربية تتولى اعداد توصيات محددة بشأن مراجعة الموقف العربي من مجريات الصراع العربي الاسرائيلي بما في ذلك استمرار الالتزام العربي بمبادرة السلام العربية.. وتنسيق التحرك العربي الفوري من اجل ردع هذا العدوان الاسرائيلي ووقفه فورا".
وقال العربي ايضا "أدعو هذا المجلس الى وقفة جادة واجراء تقييم شامل للموقف بابعاده المختلفة، فلا يجوز لنا بعد اليوم ان نقبل بالمبادرات الناقصة (...) لا بد من التحرك الفعال لاعادة هذه القضية برمتها الى مجلس الامن ليتحمل مسؤولياته" واضاف العربي في كلمته "نعاهد الفلسطينيين بدعمهم ضد هذا العدوان وكسر الحصار" المفروض على قطاع غزة.
من جهته، قال وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو "عملية السلام تم افراغها من مضمونها والارض الفلسطينية يتم التهامها يوما بعد يوم"، مضيفا ان مصر "ستقدم كل ما يحتاجه الاشقاء في غزة من اساسيات الحياة".
وكانت قمة بيروت العربية العام 2002 قدمت مبادرة سلام الى اسرائيل تقضي بانسحابها من كامل الاراضي العربية المحتلة مقابل تطبيع العلاقات معها.
وقال وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني "ان اجتماع اليوم ليس لاعلان الحرب أو القيام بعمل عسكري" داعيا الى "اعادة النظر بشكل كامل في عملية السلام واستراتيجية التعامل مع عملية السلم برمتها".
واعتبر ان "الموقف العربي يحتاج الآن لاعادة نظر واضحة وصريحة" مضيفا "لا يجب ان نعطي الفلسطينيين الامل الزائف دون تحقيق شيء، فان لم نستطع الاسهام في فك الحصار فلا يجب أن نسهم فيه، وما نستطيع ان نفعله هو تقديم الدعم المالي للشعب الفلسطيني في غزة وبناء المستشفيات والمدارس والمساكن".
وتابع "نحتاج الى سياسة واضحة ومنهجية واضحة للتعامل مع هذا الوضع الذي يشق الصف العربي"، مشددا على أنه "لا سلام ولا محادثات تسير قدما في ظل الاسلوب الحالي ولهذا نحتاج لعملية اعادة نظر كاملة ليست للدعاية أو البهرجة".
من جهته دعا وزير خارجية لبنان عدنان منصور رئيس الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب "إلى قطع العلاقات العربية مع إسرائيل وإلغاء المعاهدات معها".


الصفحات
سياسة








