وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان ثمانية جنود قتلوا في محافظة حماه في وسط البلاد في هجوم مسلح قام به منشقون واستهدفوا اربع سيارات جيب عسكرية عند مدخل قرية العشارنة في ريف حماه.
واوضح المرصد في بيان ورد لفرانس برس "قتل ثمانية على الاقل من الجيش النظامي السوري اثر كمين استهدف اربع سيارات جيب عسكرية على مفرق قرية العشارنة بريف حماة من قبل مجموعة منشقة".
واضاف المرصد ومقره لندن ان الهجوم جاء "ردا على مقتل خمسة مواطنين سوريين خلال استهداف سيارتهم من قبل قوات عسكرية صباح اليوم قرب بلدة خطاب" بمحافظة حماه.
واضافة الى هؤلاء القتلى الخمسة قتل ستة اخرون في محافظة حماه ليرتفع عدد القتلى في هذه المحافظة الاربعاء الى 11.
واضاف المرصد "ان حي الحميدية في حماة تعرض للقصف بالرشاشات الثقيلة وان المواجهات بين المنشقين والجنود كانت لا تزال متواصلة" بعد ظهر الاربعاء.
وفي حمص قتل خمسة مدنيين برصاص قوات الامن السورية في حيي البياضة وبابا عمرو.
وفي محافظة ادلب في شمال غرب البلاد قرب الحدود التركية قتل ثلاثة مدنيين برصاص قوات الامن.
واضاف البيان ان "امرأة عراقية قتلت برصاص قناصة في الزبداني" في محافظة دمشق.
كما قتل مدني برصاص قوات الامن في بصر الحرير في محافظة درعا حيث تجري كذلك مواجهات بين منشقين والجيش في بلدة اللجاة.
وفي حي ركن الدين بدمشق تحدث المرصد عن "انتشار أمني كثيف بعد أن قام أهالي الحي بإغلاق الشوارع والمحلات تنفيذا للمرحلة الثانية من إضراب الكرامة".
واضاف المرصد ان "قوات عسكرية معززة بدبابات وناقلة جند مدرعة اقتحمت صباح الاربعاء مدينة الحراك في محافظة درعا حيث لا تزال تسمع اصوات اطلاق نار كثيف".
من جهة اخرى اوضح البيان ان "ذوي مواطن من بلدة تسيل في محافظة درعا تسلموا جثمانه بعد ان استشهد متاثرا بجراح اصيب بها قبل ايام".
وقد قطعت الاتصالات الهاتفية منذ فجر الاربعاء في دوما في ريف دمشق بينما سمع رصاص كثيف قرب مبنى امن الدولة في تلك المدينة التي تبعد عشرين كلم عن العاصمة حسب المرصد.
وطالت اعمال العنف لبنان، فقد اصيب سبعة اشخاص، لبنانيان وخمسة سوريين من بينهم طفل في التاسعة، برصاص الجيش السوري الاربعاء في مناطق حدودية بين البلدين في حادثين منفصلين، ونقلوا الى مستشفيات لبنانية، بحسب ما افاد مسؤول محلي ومصدر طبي.
وقال بكر الحجيري عضو بلدية عرسال ذات الغالبية السنية في البقاع (شرق) لوكالة فرانس برس ان "دورية سورية كانت داخل الاراضي اللبنانية، اطلقت النار في محيط منقطة خربة داود في خراج بلدة عرسال فجرا، واصابت شابين هما خالد الفليطي ومحمد الفليطي". واوضح الحجيري ان الشابين نقلا الى مستشفى بلدة شتورة حيث اجريت لهما عمليات جراحية وان "وضعهما مستقر الآن".
ومساء، افاد مصدر طبي وكالة فرانس برس ان خمسة سوريين من مدينة القصير الحدودية، طفل في التاسعة وفتاة في السادسة عشرة وسيدتان ورجل، اصيبوا برصاص الجيش السوري جرى نقلهم الى لبنان.
واوضح المصدر ان الجرحى الخمسة نقلوا عبر الحدود الى بلدة عرسال، ومنها الى مستشفيات في عكار شمال لبنان.
من جانب اخر ما زال الاضراب الذي بداه الاحد الناشطون الداعون الى الديموقراطية متواصلا في درعا وحمص وحماة وادلب ودوما على ما افاد الناشطون وسكان من تلك البلدات.
وعلى موقع فايسبوك دعا الناشطون السوريين الى مواصلة حركة العصيان المدني التي انطلقت الاسبوع الماضي لتكثيف الضغط على نظام الرئيس بشار الاسد.
وقال احد الناشطين ان "المرحلة الثانية قد بدات سنغلق هواتفنا النقالة لاربع ساعات بعد الظهر وسنغلق الشوارع وسنذهب الى العمل لكن بدون ان نعمل" وذلك "لنقطع الموارد المالية التي يقتل بها النظام اطفالنا".
واكد ناشط اخر ان "الاضراب متواصل في درعا لليوم الرابع على التوالي".
من جانبه قال هاشم احد سكان كناكر على بعد خمسين كلم جنوب دمشق "لم يصوت احد الاثنين في الانتخابات البلدية والاضراب متواصل منذ الاحد ولم يذهب الطلاب الى المدارس".
ودعا المجلس الوطني السوري الذي يمثل معظم تيارات المعارضة السورية مجددا المجتمع الدولي الى حماية المدنيين من القمع الدامي الذي اسفر حتى الان عن مقتل اكثر من خمسة الاف قتيل حسب الامم المتحدة.
واعلنت بسمة قضماني الناطقة باسم المجلس الوطني السوري على موقع المجلس ان "اعضاء المجلس يناقشون مختلف السبل لحماية المدنيين وسيجدون وسائل جديدة لحمايتهم في سوريا".
واوضح المرصد في بيان ورد لفرانس برس "قتل ثمانية على الاقل من الجيش النظامي السوري اثر كمين استهدف اربع سيارات جيب عسكرية على مفرق قرية العشارنة بريف حماة من قبل مجموعة منشقة".
واضاف المرصد ومقره لندن ان الهجوم جاء "ردا على مقتل خمسة مواطنين سوريين خلال استهداف سيارتهم من قبل قوات عسكرية صباح اليوم قرب بلدة خطاب" بمحافظة حماه.
واضافة الى هؤلاء القتلى الخمسة قتل ستة اخرون في محافظة حماه ليرتفع عدد القتلى في هذه المحافظة الاربعاء الى 11.
واضاف المرصد "ان حي الحميدية في حماة تعرض للقصف بالرشاشات الثقيلة وان المواجهات بين المنشقين والجنود كانت لا تزال متواصلة" بعد ظهر الاربعاء.
وفي حمص قتل خمسة مدنيين برصاص قوات الامن السورية في حيي البياضة وبابا عمرو.
وفي محافظة ادلب في شمال غرب البلاد قرب الحدود التركية قتل ثلاثة مدنيين برصاص قوات الامن.
واضاف البيان ان "امرأة عراقية قتلت برصاص قناصة في الزبداني" في محافظة دمشق.
كما قتل مدني برصاص قوات الامن في بصر الحرير في محافظة درعا حيث تجري كذلك مواجهات بين منشقين والجيش في بلدة اللجاة.
وفي حي ركن الدين بدمشق تحدث المرصد عن "انتشار أمني كثيف بعد أن قام أهالي الحي بإغلاق الشوارع والمحلات تنفيذا للمرحلة الثانية من إضراب الكرامة".
واضاف المرصد ان "قوات عسكرية معززة بدبابات وناقلة جند مدرعة اقتحمت صباح الاربعاء مدينة الحراك في محافظة درعا حيث لا تزال تسمع اصوات اطلاق نار كثيف".
من جهة اخرى اوضح البيان ان "ذوي مواطن من بلدة تسيل في محافظة درعا تسلموا جثمانه بعد ان استشهد متاثرا بجراح اصيب بها قبل ايام".
وقد قطعت الاتصالات الهاتفية منذ فجر الاربعاء في دوما في ريف دمشق بينما سمع رصاص كثيف قرب مبنى امن الدولة في تلك المدينة التي تبعد عشرين كلم عن العاصمة حسب المرصد.
وطالت اعمال العنف لبنان، فقد اصيب سبعة اشخاص، لبنانيان وخمسة سوريين من بينهم طفل في التاسعة، برصاص الجيش السوري الاربعاء في مناطق حدودية بين البلدين في حادثين منفصلين، ونقلوا الى مستشفيات لبنانية، بحسب ما افاد مسؤول محلي ومصدر طبي.
وقال بكر الحجيري عضو بلدية عرسال ذات الغالبية السنية في البقاع (شرق) لوكالة فرانس برس ان "دورية سورية كانت داخل الاراضي اللبنانية، اطلقت النار في محيط منقطة خربة داود في خراج بلدة عرسال فجرا، واصابت شابين هما خالد الفليطي ومحمد الفليطي". واوضح الحجيري ان الشابين نقلا الى مستشفى بلدة شتورة حيث اجريت لهما عمليات جراحية وان "وضعهما مستقر الآن".
ومساء، افاد مصدر طبي وكالة فرانس برس ان خمسة سوريين من مدينة القصير الحدودية، طفل في التاسعة وفتاة في السادسة عشرة وسيدتان ورجل، اصيبوا برصاص الجيش السوري جرى نقلهم الى لبنان.
واوضح المصدر ان الجرحى الخمسة نقلوا عبر الحدود الى بلدة عرسال، ومنها الى مستشفيات في عكار شمال لبنان.
من جانب اخر ما زال الاضراب الذي بداه الاحد الناشطون الداعون الى الديموقراطية متواصلا في درعا وحمص وحماة وادلب ودوما على ما افاد الناشطون وسكان من تلك البلدات.
وعلى موقع فايسبوك دعا الناشطون السوريين الى مواصلة حركة العصيان المدني التي انطلقت الاسبوع الماضي لتكثيف الضغط على نظام الرئيس بشار الاسد.
وقال احد الناشطين ان "المرحلة الثانية قد بدات سنغلق هواتفنا النقالة لاربع ساعات بعد الظهر وسنغلق الشوارع وسنذهب الى العمل لكن بدون ان نعمل" وذلك "لنقطع الموارد المالية التي يقتل بها النظام اطفالنا".
واكد ناشط اخر ان "الاضراب متواصل في درعا لليوم الرابع على التوالي".
من جانبه قال هاشم احد سكان كناكر على بعد خمسين كلم جنوب دمشق "لم يصوت احد الاثنين في الانتخابات البلدية والاضراب متواصل منذ الاحد ولم يذهب الطلاب الى المدارس".
ودعا المجلس الوطني السوري الذي يمثل معظم تيارات المعارضة السورية مجددا المجتمع الدولي الى حماية المدنيين من القمع الدامي الذي اسفر حتى الان عن مقتل اكثر من خمسة الاف قتيل حسب الامم المتحدة.
واعلنت بسمة قضماني الناطقة باسم المجلس الوطني السوري على موقع المجلس ان "اعضاء المجلس يناقشون مختلف السبل لحماية المدنيين وسيجدون وسائل جديدة لحمايتهم في سوريا".


الصفحات
سياسة








