تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


القاعدة في بلاد المغرب تتبنى قتل 14 جنديا جزائريا في كمين




نيقوسيا -

تبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي قتل 14 جنديا جزائريا في كمين نصبه في ولاية عين الدفلى جنوب غرب العاصمة الجزائر، وذلك في بيان نشر على الانترنت مساء السبت.


  وقال التنظيم في بيان نشرته مواقع جهادية ولا يمكن التحقق من صحته ان عناصره "تمكنوا في مساء يوم العيد من قتل 14 عسكريا اثر كمين نصبوه لمجموعة من عساكر" الجيش الجزائري، مؤكدا ان المهاجمين غنموا اسلحة وذخائر وانسحبوا سالمين.
وكانت صحيفة "الخبر" اعلنت على موقعها الالكتروني السبت مقتل 11 عسكريا جزائريا ليل الجمعة-السبت في كمين نصبته "مجموعة ارهابية" على بعد 150 كيلومترا جنوب غرب العاصمة الجزائر، في معلومة لم يؤكدها اي مصدر رسمي لكن ارفقت بصور نشرت على موقع فيسبوك تظهر ما يعتقد انه الجنود القتلى.
وقال التنظيم الجهادي في بيانه ان "هذه الغزوة جاءت ثأرا لمقتل اخواننا غدرا كما كانت ردا على تصريح" قائد اركان الجيش الجزائري قايد صالح "الذي زعم انه تم استئصال المجاهدين والقضاء عليهم، فكانت نعم الجواب على تصريحه (...)".
وكانت صحيفة "الخبر" نقلت عن مصادر عسكرية ان "موكبا عسكريا كان في طريقه الى الثكنة العسكرية المتواجدة في منطقة تيفران في بلدية طارق بن زياد (في ولاية عين الدفلى) لمناسبة عيد الفطر عندما تفاجأ بكمين نصبه الإرهابيون"، مشيرة الى انه "وقعت اشتباكات وتبادل لإطلاق النار ما أدى إلى سقوط 11 عسكريا على الفور".
وتابعت الصحيفة ان "الجماعة الارهابية" نجحت بالفرار "وتوغلت في المنطقة الغابية" المحاذية، وتواصل قوات الجيش ملاحقتها. 
وشكلت منطقة عين الدفلى في تسعينات القرن الماضي احد المعاقل الاساسية للمجموعات الاسلامية المسلحة، وعاد اليها الهدوء منذ عقد من الزمن.
وفي السنوات الاخيرة تراجعت كثيرا وتيرة اعمال العنف التي يشنها مسلحون اسلاميون في الجزائر.
ولا تزال بعض المناطق مثل بومرداس وتيزي وزو والمنطقة القبلية، في غرب العاصمة، تشهد اعتداءات تنسب الى مجموعات تقول انها مرتبطة بتنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي او تنظيم الدولة الاسلامية.
وبحسب وزارة الدفاع الجزائرية فان 102 مسلح اسلامي قتلوا او اعتقلوا او استسلموا خلال النصف الاول من العام 2015.
وقتل الجيش الجزائري في نهاية ايار/مايو 25 اسلاميا قرب البويرة (120 كلم جنوب شرق الجزائر العاصمة) في منطقة ينشط فيها تنظيم الدولة الاسلامية.

ا ف ب
الاحد 19 يوليو 2015