سفير مصر بالقاهره عاطف سيد
واحمد الجعبري الذي قتل بعد ظهر اليوم مع مرافقه محمد الهمص في غارة جوية استهدفت سيارة في مدينة غزة، هو اهم قائد عسكري فلسطيني يتم اغتياله منذ نهاية الحرب الاسرائيلية المدمرة على قطاع غزة بداية 2009.
ونفذ سلاح الجو الاسرائيلي 60 غارة جوية على الاقل على قطاع غزة خلفت ثمانية قتلى بينهم الجعبري اضافة الى اكثر من 90 جريحا، بحسب اخر حصيلة للمصادر الطبية الفلسطينية ووزارة الداخلية المقالة.
واوضحت المصادر ان بين القتلى طفلين وامراة وبين الجرحى عشر نساء و15 طفلا.
وسحبت مصر التي تقوم عادة بدور الوسيط لتهدئة العنف بين اسرائيل وحماس في قطاع غزة، سفيرها في تل ابيب، بحسب ما اعلنت الرئاسة المصرية.
واشادت حكومة حماس بهذا القرار وقالت في بيان انها "تثمن قرار الرئيس المصري محمد مرسي والقاضي بسحب السفير المصري من دولة الاحتلال الصهيوني"، داعية "الزعماء والقادة العرب الى ضرورة اتخاذ مواقف حاسمة بشأن الاحتلال لردعه وثنيه عن مواصلة عدوانه ضد المواطنين في غزة".
واعلن مساعد الامين العام للجامعة العربية احمد بن حلي ان الجامعة ستعقد اجتماعا طارئا السبت يخصص للتطورات في غزة بطلب من مصر وفلسطين.
وجاءت هذه الغارات الاسرائيلية غداة يوم تهدئة اعقبت ثلاثة ايام من المواجهات.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي يخوض حملة انتخابية للانتخابات التشريعية المقررة في 22 كانون الثاني/يناير 2013 "اليوم وجهنا رسالة واضحة الى حماس وباقي المنظمات الارهابية، واذا ما اقتضى الامر فاننا على استعداد لتوسيع العملية".
ولاحقا، قررت الحكومة الامنية الاسرائيلية المصغرة "السماح، اذا اقتضت الحاجة ومع موافقة وزارة الدفاع، بحشد وحدات من الاحتياطيين". وهذا الاستدعاء ليس تعبئة عامة، كما اوضح متحدث باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس.
واكدت كتائب القسام "قصف مواقع العدو ب 100 صاروخ، كرد اولي على الجريمة".
كما اعلنت ايضا مسؤوليتها عن اطلاق نحو عشرين صاروخ كاتيوشا وعدد من صواريخ الغراد الروسية الصنع على اسرائيل.
وليل الاربعاء الخميس، قالت الكتائب في بيان انها "قصفت تل الربيع (في اشارة الى مدينة تل ابيب) بصاروخ محلي الصنع"، محذرة من ان "القادم اعظم".
واضافت ان "على العدو المجرم الذي بدأ المعركة بالغدر ان ينتظر الضربات القادمة والايام السوداء التي اعدتها لهم كتائب القسام".
كما اعتبرت القسام ان "اغتيال القائد الكبير احمد الجعبري بداية لحرب التحرير ونذير شؤم على بني صهيون".
الا ان الجيش الاسرائيلي اكد عدم سقوط اي صواريخ في تل ابيب.
كما اعلنت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي وعدد من الفصائل الفلسطينية اطلاق عشرات الصواريخ على اسرائيل في "اطار الرد على العدوان" الاسرائيلي.
وكانت القسام توعدت في وقت سابق اسرائيل ب"فتح ابواب جهنم" ردا على اغتيال الجعبري.
وقالت الكتائب في بيان مقتضب ان "الاحتلال فتح على نفسه ابواب جهنم".
وقالت الشرطة الاسرائيلية في بيان صحافي ان 83 صاروخا اطلقت من قطاع غزة على اسرائيل، بينما اكد الجيش الاسرائيلي ان القبة الحديدية اعترضت 27 من هذه الصواريخ.وحملت حركة حماس وحكومتها اسرائيل "المسؤولية عن الجريمة",
بدوره، دان الرئيس الفلسطيني محمود عباس التصعيد الاسرائيلي في قطاع غزة، وجاء في بيان من الرئاسة الفلسطينية نشرته وكالة وفا الرسمية ان "الرئيس محمود عباس دان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي أدى حتى اللحظة إلى سقوط ستة شهداء و28 جريحا بينهم ثمانية أطفال وأربع نساء".
وندد مجلس التعاون الخليجي بالاعتداءات الاسرائيلية "الوحشية" ودعا مجلس الامن الدولي الى تحمل مسؤولياته والضغط على اسرائيل "لوقف عدوانها فورا".
ودانت الولايات المتحدة "بشدة" الاربعاء اطلاق صواريخ فلسطينية من قطاع غزة على جنوب اسرائيل وايدت حق الدولة العبرية في الدفاع عن نفسها "ضد الارهاب".
وقال مارك تونر مساعد المتحدث باسم الخارجية الاميركية في بيان "ليس هناك اي مبرر للجوء حماس ومنظمات ارهابية اخرى الى العنف ضد الشعب الاسرائيلي"، مؤكدا "دعم" واشنطن "لحق اسرائيل في الدفاع عن نفسها".
وكان متحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية قال في وقت سابق ان واشنطن "تراقب عن كثب" الوضع وتؤكد "حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد الارهاب".
وجرى اتصال هاتفي بين الرئيس باراك اوباما ورئيس اسرائيل شيمون بيريز تولى خلاله هذا الاخير "تفسير دوافع" العملية الاسرائيلية.
كما اجرى اوباما محادثة هاتفية الاربعاء مع نتانياهو بشان الغارات الاسرائيلية على قطاع غزة، كما اعلن السفير الاسرائيلي في الولايات المتحدة.
كما اكدت كندا الحليفة المقربة من اسرائيل الاربعاء دعمها للدولة العبرية، وقال وزير الخارجية الكندي جون بايرد في بيان "نؤمن اساسا بان لاسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها وعن مواطنيها ضد التهديدات الارهابية".
وفي مؤتمر صحافي في الرياض اعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن "قلقه الشديد" جراء تصعيد اعمال العنف في قطاع غزة، معتبرا انه "من الضروري وضع حد لكل اعمال العنف"، بحسب الترجمة العربية لتصريحاته بالروسية.
ودعت فرنسا ايضا الى "تفادي تصعيد العنف". وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية في بيان ان "فرنسا قلقة للغاية جراء تدهور الوضع في غزة وفي جنوب اسرائيل".
واضاف المتحدث فيليب لاليو ان فرنسا "تدعو الاطراف الى الامتناع عن اي تصعيد للعنف الذي سيدفع السكان المدنيون الاسرائيليون والفلسطينيون ثمنه حتما".
واغتيل احمد الجعبري الملقب "ابو محمد" (52 عاما) الحاصل علي شهادة بكالوريوس في التاريخ، بصاروخ اصاب مباشرة سيارة الجيب المدنية ذات اللون الرمادي التي كان يستقلها مع احد معاونيه، في شارع عمر المختار وسط مدينة غزة.
ومنذ بداية الانتفاضة الثانية عام 2000، تمكن الجعبري من تطوير المجموعات المسلحة في حركة حماس في اطار ذراعها العسكرية كتائب عز الدين القسام الاشبه بجيش صغير ومنظم.ويعتبر الجعبري مهندس صفقة تبادل الاسرى الفلسطينيين مقابل الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط في 2011.
ونجا الجعبري الذي كان اعتقل عام 1982 لمدة 13 عاما في السجون الاسرائيلية بتهمة الانتماء لحركة فتح والتخطيط لهجمات قبل ان ينتقل الى صفوف حركة حماس داخل السجن، عدة مرات من محاولات اسرائيلية لاغتياله كان اخرها عام 2004 حيث قتل ابنه الاكبر محمد وشقيقه وعدد من ابناء عمه في غارة استهدفت منزله في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
ويقول غازي حمد القيادي في حماس لفرانس برس ان اغتيال الجعبري "خسارة كبيرة لحماس وللشعب الفلسطيني".
ونفذ سلاح الجو الاسرائيلي 60 غارة جوية على الاقل على قطاع غزة خلفت ثمانية قتلى بينهم الجعبري اضافة الى اكثر من 90 جريحا، بحسب اخر حصيلة للمصادر الطبية الفلسطينية ووزارة الداخلية المقالة.
واوضحت المصادر ان بين القتلى طفلين وامراة وبين الجرحى عشر نساء و15 طفلا.
وسحبت مصر التي تقوم عادة بدور الوسيط لتهدئة العنف بين اسرائيل وحماس في قطاع غزة، سفيرها في تل ابيب، بحسب ما اعلنت الرئاسة المصرية.
واشادت حكومة حماس بهذا القرار وقالت في بيان انها "تثمن قرار الرئيس المصري محمد مرسي والقاضي بسحب السفير المصري من دولة الاحتلال الصهيوني"، داعية "الزعماء والقادة العرب الى ضرورة اتخاذ مواقف حاسمة بشأن الاحتلال لردعه وثنيه عن مواصلة عدوانه ضد المواطنين في غزة".
واعلن مساعد الامين العام للجامعة العربية احمد بن حلي ان الجامعة ستعقد اجتماعا طارئا السبت يخصص للتطورات في غزة بطلب من مصر وفلسطين.
وجاءت هذه الغارات الاسرائيلية غداة يوم تهدئة اعقبت ثلاثة ايام من المواجهات.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي يخوض حملة انتخابية للانتخابات التشريعية المقررة في 22 كانون الثاني/يناير 2013 "اليوم وجهنا رسالة واضحة الى حماس وباقي المنظمات الارهابية، واذا ما اقتضى الامر فاننا على استعداد لتوسيع العملية".
ولاحقا، قررت الحكومة الامنية الاسرائيلية المصغرة "السماح، اذا اقتضت الحاجة ومع موافقة وزارة الدفاع، بحشد وحدات من الاحتياطيين". وهذا الاستدعاء ليس تعبئة عامة، كما اوضح متحدث باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس.
واكدت كتائب القسام "قصف مواقع العدو ب 100 صاروخ، كرد اولي على الجريمة".
كما اعلنت ايضا مسؤوليتها عن اطلاق نحو عشرين صاروخ كاتيوشا وعدد من صواريخ الغراد الروسية الصنع على اسرائيل.
وليل الاربعاء الخميس، قالت الكتائب في بيان انها "قصفت تل الربيع (في اشارة الى مدينة تل ابيب) بصاروخ محلي الصنع"، محذرة من ان "القادم اعظم".
واضافت ان "على العدو المجرم الذي بدأ المعركة بالغدر ان ينتظر الضربات القادمة والايام السوداء التي اعدتها لهم كتائب القسام".
كما اعتبرت القسام ان "اغتيال القائد الكبير احمد الجعبري بداية لحرب التحرير ونذير شؤم على بني صهيون".
الا ان الجيش الاسرائيلي اكد عدم سقوط اي صواريخ في تل ابيب.
كما اعلنت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي وعدد من الفصائل الفلسطينية اطلاق عشرات الصواريخ على اسرائيل في "اطار الرد على العدوان" الاسرائيلي.
وكانت القسام توعدت في وقت سابق اسرائيل ب"فتح ابواب جهنم" ردا على اغتيال الجعبري.
وقالت الكتائب في بيان مقتضب ان "الاحتلال فتح على نفسه ابواب جهنم".
وقالت الشرطة الاسرائيلية في بيان صحافي ان 83 صاروخا اطلقت من قطاع غزة على اسرائيل، بينما اكد الجيش الاسرائيلي ان القبة الحديدية اعترضت 27 من هذه الصواريخ.وحملت حركة حماس وحكومتها اسرائيل "المسؤولية عن الجريمة",
بدوره، دان الرئيس الفلسطيني محمود عباس التصعيد الاسرائيلي في قطاع غزة، وجاء في بيان من الرئاسة الفلسطينية نشرته وكالة وفا الرسمية ان "الرئيس محمود عباس دان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي أدى حتى اللحظة إلى سقوط ستة شهداء و28 جريحا بينهم ثمانية أطفال وأربع نساء".
وندد مجلس التعاون الخليجي بالاعتداءات الاسرائيلية "الوحشية" ودعا مجلس الامن الدولي الى تحمل مسؤولياته والضغط على اسرائيل "لوقف عدوانها فورا".
ودانت الولايات المتحدة "بشدة" الاربعاء اطلاق صواريخ فلسطينية من قطاع غزة على جنوب اسرائيل وايدت حق الدولة العبرية في الدفاع عن نفسها "ضد الارهاب".
وقال مارك تونر مساعد المتحدث باسم الخارجية الاميركية في بيان "ليس هناك اي مبرر للجوء حماس ومنظمات ارهابية اخرى الى العنف ضد الشعب الاسرائيلي"، مؤكدا "دعم" واشنطن "لحق اسرائيل في الدفاع عن نفسها".
وكان متحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية قال في وقت سابق ان واشنطن "تراقب عن كثب" الوضع وتؤكد "حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد الارهاب".
وجرى اتصال هاتفي بين الرئيس باراك اوباما ورئيس اسرائيل شيمون بيريز تولى خلاله هذا الاخير "تفسير دوافع" العملية الاسرائيلية.
كما اجرى اوباما محادثة هاتفية الاربعاء مع نتانياهو بشان الغارات الاسرائيلية على قطاع غزة، كما اعلن السفير الاسرائيلي في الولايات المتحدة.
كما اكدت كندا الحليفة المقربة من اسرائيل الاربعاء دعمها للدولة العبرية، وقال وزير الخارجية الكندي جون بايرد في بيان "نؤمن اساسا بان لاسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها وعن مواطنيها ضد التهديدات الارهابية".
وفي مؤتمر صحافي في الرياض اعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن "قلقه الشديد" جراء تصعيد اعمال العنف في قطاع غزة، معتبرا انه "من الضروري وضع حد لكل اعمال العنف"، بحسب الترجمة العربية لتصريحاته بالروسية.
ودعت فرنسا ايضا الى "تفادي تصعيد العنف". وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية في بيان ان "فرنسا قلقة للغاية جراء تدهور الوضع في غزة وفي جنوب اسرائيل".
واضاف المتحدث فيليب لاليو ان فرنسا "تدعو الاطراف الى الامتناع عن اي تصعيد للعنف الذي سيدفع السكان المدنيون الاسرائيليون والفلسطينيون ثمنه حتما".
واغتيل احمد الجعبري الملقب "ابو محمد" (52 عاما) الحاصل علي شهادة بكالوريوس في التاريخ، بصاروخ اصاب مباشرة سيارة الجيب المدنية ذات اللون الرمادي التي كان يستقلها مع احد معاونيه، في شارع عمر المختار وسط مدينة غزة.
ومنذ بداية الانتفاضة الثانية عام 2000، تمكن الجعبري من تطوير المجموعات المسلحة في حركة حماس في اطار ذراعها العسكرية كتائب عز الدين القسام الاشبه بجيش صغير ومنظم.ويعتبر الجعبري مهندس صفقة تبادل الاسرى الفلسطينيين مقابل الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط في 2011.
ونجا الجعبري الذي كان اعتقل عام 1982 لمدة 13 عاما في السجون الاسرائيلية بتهمة الانتماء لحركة فتح والتخطيط لهجمات قبل ان ينتقل الى صفوف حركة حماس داخل السجن، عدة مرات من محاولات اسرائيلية لاغتياله كان اخرها عام 2004 حيث قتل ابنه الاكبر محمد وشقيقه وعدد من ابناء عمه في غارة استهدفت منزله في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
ويقول غازي حمد القيادي في حماس لفرانس برس ان اغتيال الجعبري "خسارة كبيرة لحماس وللشعب الفلسطيني".


الصفحات
سياسة








