تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


القبض على تونسى في برلين يعتقد أنه على صلة بهجوم العمري





برلين - اعتقلت شرطة برلين رجلا تونسيا (40 عاما) ربما يكون مرتبطا بهجوم الدهس الدموي في سوق عيد الميلاد بالمدينة الأسبوع الماضي، في الوقت الذي يحاول فيه المحققون تحديد طريق هروب منفذ الهجوم من ألمانيا.


 
ويعتقد ممثلو الادعاء أن الرجل الذي لم يتم الكشف عن اسمه حتى الآن ربما يكون نقطة اتصال للمهاجم المزعوم التونسي أنيس العمري (24 عاما)، الذي تم خلاله اقتحام السوق المزدحمة بشاحنة في 19 من الشهر الجاري مما أدى إلى مقتل 12 شخصا وإصابة 50 آخرين.

وأشار الادعاء إلى أن العمري كان قد سجل رقم هاتف الرجل الذي ألقي القبض عليه اليوم على هاتفه الجوال وأن التحقيقات الأخرى تشير إلى أنه من المحتمل أن يكون الرجل له صلة بالهجوم.

وأفادت وسائل إعلام ألمانية بأن الشرطة داهمت الشقة التي يقيم فيها الرجل التونسي، في برلين ومقر عمله صباح اليوم الأربعاء. ولا يزال المحققون يحاولون تحديد كيفية هروب العمري إلى ألمانيا بعد الهجوم، قبل أن تقتله الشرطة الايطالية في محطة للسكك الحديدية شمال مدينة ميلانو يوم الجمعة عندما وجه مسدسا إليها.

وشنت الشرطة الألمانية عملية بحث عن العمري في كل أنحاء أوروبا، كما رصدت مكافأة بلغت 100 ألف يورو (104 آلاف دولار) لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف مسؤوليته عن هجوم برلين كما أعلن مسؤوليته عن أعمال إرهابية سابقة في أوروبا.

ويعتقد أن العمري سافر بالقطار من فرنسا إلى ايطاليا.

وعقب مقتل العمري المشتبه به، عثر محققون على شريحة اتصال هولندية للهواتف المحمولة في حقيبة ظهر العمري. وذكرت صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية الصادرة اليوم الأربعاء أن شريحة تعريف المشترك الخاصة بالهواتف المحمولة التى تم العثور عليها، كانت ضمن مجموعة شرائح للهواتف المحمولة ، تم توزيعها خلال الفترة من 20 حتى 22 كانون أول/ ديسمبر الجاري ، على متاجر مدن زفوله وبيردا ونيمفيجين الهولندية. وبحسب معلومات وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، لم يتضح حتى الآن ما إذا كان هذا يعني أن العمري توقف في هولندا خلال فراره من ألمانيا إلى إيطاليا عبر فرنسا، أو ما إذا كان حصل على شريحة الاتصال بطريقة أخرى.

ولم يعلق الادعاء العام الألماني حتى الآن على هذه البيانات.

وكان العمري قد وصل إلى بلدة سيستو سان جيوفاني شمالي ميلانو مساء يوم الجمعة الماضي، وأوقفه فرد شرطة وطلب أوراقه الثبوتية. وبدلا من تقديم الأوراق، قام بإطلاق أعيرة نارية، فقام الشرطي بالرد على إطلاق النار ما أسفر عن مقتل العمري.

وبحسب معلومات (د.ب.أ)، توجد جثة العمري في هيئة الطب الشرعي بميلانو، حيث لم يتم الانتهاء من عملية التشريح حتى الآن.

وقد أفاد التلفزيون الألماني العام بأن العمري كان لديه شبكة واسعة من الاتصالات في ولاية شمال الراين فستفاليا بغرب ألمانيا وخاصة في مدينة دورتموند.

وأضاف أنه زار أكثر من عشرة مساجد في دورتموند، وأنه كان لديه مفاتيح إحدى مدارس تعليم القرآن في المدينة، وأن السلطات تقول إنه كان يسافر بانتظام بين برلين وشمال الراين فستفاليا.

د ب ا
الاربعاء 28 ديسمبر 2016