واشارت الى ان الجلسة المقبلة المخصصة للاستماع الى الاكاديميين تحددت في 27 ايلول/سبتمبر.
وكان المثقفون الاربعة يحاكمون بعدما قرأوا علنا ووقعوا عريضة تندد "بمجازر" ارتكبتها قوى الامن التركية خلال عملياتها في المدن التي فرضت عليها حظر تجول بهدف مطاردة عناصر حزب العمال الكردستاني.
وتعتقل السلطات منذ الشهر الماضي الاستاذة في جامعة بوازجي اسراء مونغر واستاذ الفنون الجميلة مظفر كايا والاستاذ في جامعة نيشانتاشي كيفان ارسول، اضافة الى الاستاذة في جامعة "يني يوزييل" حتى شباط/فبراير ميرال جامجه، وهم يواجهون عقوبة قد تصل الى السجن سبع سنوات ونصف.
في موازاة ذلك، تواصلت محاكمة رئيس تحرير صحيفة "جمهورييت" اليومية المعارضة جان دوندر ومدير مكتبها في انقرة ارديم غول، المتهمين بالتجسس، وذلك في جلسات مغلقة قبل محاكمة الاساتذة الجامعيين.
ونقلت وكالة انباء دوغان عن احد الاكاديميين مظفر كايا قوله امام المحكمة "لم ننجح في اسكات صوت ضمائرنا". واضاف "قد تعتبرون ان عريضتنا تافهة، غير انه لا يمكنكم ابدا القول اننا نقوم بدعاية ارهابية (...) انا اطلب تبرئتي".
وافتتحت الجلسة الثالثة لمحاكمة الصحافيين صباح الجمعة في قصر العدل باسطنبول الذي احيط بحواجز امنية ونشر في محيطه عشرات من عناصر شرطة مكافحة الشغب وشاحنتان مصفحتان مزودتان بمدفعين للمياه.
وتجمع امام المبنى نحو 500 شخص، بينهم كثير من الجامعيين، دعما للمتهمين في المحاكمتين، على ما نقل مراسل فرانس برس، متحدثا عن هتافات "الحرية لاقلامنا" و"كل الفخر بجامعيينا"، علما ان محاكمة الاساتذة بدأت في الساعة 11,00 ت غ.
وفي اعقاب ذلك، رفعت دعاوى في مختلف انحاء تركيا واوقف نحو 20 استاذا جامعيا، ما زاد من حدة الانتقادات حول النزعة التسلطية لدى اردوغان.
وقال العديد من الاكاديميين الذين وقعوا على العريضة انهم فصلوا من عملهم. وقالت ميرال كامشي التي تم الحكم عليها الجمعة، انها خسرت وظيفتها في جامعة "يني يوزييل" في شباط/فبراير.
من جهته قال تيومان باموكشو الاستاذ في جامعة الشرق الاوسط التقنية في انقرة والذي وقع على العريضة، ان "لجانا جامعية تستدعي الموقعين وتطرح عليهم اسئلة من قبيل ( ... ) هل تعتقد ان حزب العمال الكردستاني هو منظمة ارهابية؟".
ومنذ اشهر، يعيش جنوب شرق البلاد حيث اكثرية السكان من الاكراد، على وقع معارك دامية يومية بين الامن التركي والمتمردين.
ورفضت المحكمة طلب النيابة العامة دمج قضية الصحافيين مع قضية تنصت قضاة سابقين وضباط مخابرات يشتبه في قربهم من خصم اردوغان الداعية فتح الله غولن، على مسؤولين حكوميين.
وقال دوندار لدى خروجه من المحكمة وسط التصفيق "خطتهم فشلت. نحن صحافيون ولا علاقة لنا بهذه القضية. المحكمة اكدت ذلك. اعتقد اننا احرزنا خطوة اضافية نحو اعلان براءتنا".
ومن المقرر اجراء الجلسة المقبلة لمحاكمة الصحافيين في 6 ايار/مايو.
وباتت محاكمة الصحافيين المعروفين اللذين نشرا مقالا وتسجيل فيديو حول شحنات اسلحة ارسلتها الاستخبارات التركية الى معارضين اسلاميين في سوريا، رمزا للخطر المحدق بحرية الصحافة بالنسبة الى معارضي اردوغان ومنظمات حقوقية كثيرة.
واحتلت تركيا المرتبة 151 من 180 في الترتيب العالمي الاخير لحرية الصحافة الذي تصدره منظمة مراسلون بلا حدود سنويا، فتوسطت طاجيكستان وجمهورية الكونغو الديموقراطية.
وكان المثقفون الاربعة يحاكمون بعدما قرأوا علنا ووقعوا عريضة تندد "بمجازر" ارتكبتها قوى الامن التركية خلال عملياتها في المدن التي فرضت عليها حظر تجول بهدف مطاردة عناصر حزب العمال الكردستاني.
وتعتقل السلطات منذ الشهر الماضي الاستاذة في جامعة بوازجي اسراء مونغر واستاذ الفنون الجميلة مظفر كايا والاستاذ في جامعة نيشانتاشي كيفان ارسول، اضافة الى الاستاذة في جامعة "يني يوزييل" حتى شباط/فبراير ميرال جامجه، وهم يواجهون عقوبة قد تصل الى السجن سبع سنوات ونصف.
في موازاة ذلك، تواصلت محاكمة رئيس تحرير صحيفة "جمهورييت" اليومية المعارضة جان دوندر ومدير مكتبها في انقرة ارديم غول، المتهمين بالتجسس، وذلك في جلسات مغلقة قبل محاكمة الاساتذة الجامعيين.
ونقلت وكالة انباء دوغان عن احد الاكاديميين مظفر كايا قوله امام المحكمة "لم ننجح في اسكات صوت ضمائرنا". واضاف "قد تعتبرون ان عريضتنا تافهة، غير انه لا يمكنكم ابدا القول اننا نقوم بدعاية ارهابية (...) انا اطلب تبرئتي".
وافتتحت الجلسة الثالثة لمحاكمة الصحافيين صباح الجمعة في قصر العدل باسطنبول الذي احيط بحواجز امنية ونشر في محيطه عشرات من عناصر شرطة مكافحة الشغب وشاحنتان مصفحتان مزودتان بمدفعين للمياه.
وتجمع امام المبنى نحو 500 شخص، بينهم كثير من الجامعيين، دعما للمتهمين في المحاكمتين، على ما نقل مراسل فرانس برس، متحدثا عن هتافات "الحرية لاقلامنا" و"كل الفخر بجامعيينا"، علما ان محاكمة الاساتذة بدأت في الساعة 11,00 ت غ.
- "هل تندمون على توقيعكم؟" -
في كانون الثاني/يناير، وقع اكثر من 1200 مفكر واستاذ جامعي تركي واجنبي هذه العريضة، ما اثار غضب الرئيس رجب طيب اردوغان الي توعد الموقعين بدفع "ثمن خيانتهم".وفي اعقاب ذلك، رفعت دعاوى في مختلف انحاء تركيا واوقف نحو 20 استاذا جامعيا، ما زاد من حدة الانتقادات حول النزعة التسلطية لدى اردوغان.
وقال العديد من الاكاديميين الذين وقعوا على العريضة انهم فصلوا من عملهم. وقالت ميرال كامشي التي تم الحكم عليها الجمعة، انها خسرت وظيفتها في جامعة "يني يوزييل" في شباط/فبراير.
من جهته قال تيومان باموكشو الاستاذ في جامعة الشرق الاوسط التقنية في انقرة والذي وقع على العريضة، ان "لجانا جامعية تستدعي الموقعين وتطرح عليهم اسئلة من قبيل ( ... ) هل تعتقد ان حزب العمال الكردستاني هو منظمة ارهابية؟".
ومنذ اشهر، يعيش جنوب شرق البلاد حيث اكثرية السكان من الاكراد، على وقع معارك دامية يومية بين الامن التركي والمتمردين.
- "خطتهم فشلت" -
من جهة اخرى، تتواصل المحاكمة المغلقة لرئيس تحرير "جمهورييت" جان دوندار ومدير مكتبها في انقرة ارديم غول بالتجسس وكشف اسرار دولة ومحاولة الانقلاب، ما يعرضهما لعقوبة السجن التي قد تصل الى المؤبد.ورفضت المحكمة طلب النيابة العامة دمج قضية الصحافيين مع قضية تنصت قضاة سابقين وضباط مخابرات يشتبه في قربهم من خصم اردوغان الداعية فتح الله غولن، على مسؤولين حكوميين.
وقال دوندار لدى خروجه من المحكمة وسط التصفيق "خطتهم فشلت. نحن صحافيون ولا علاقة لنا بهذه القضية. المحكمة اكدت ذلك. اعتقد اننا احرزنا خطوة اضافية نحو اعلان براءتنا".
ومن المقرر اجراء الجلسة المقبلة لمحاكمة الصحافيين في 6 ايار/مايو.
وباتت محاكمة الصحافيين المعروفين اللذين نشرا مقالا وتسجيل فيديو حول شحنات اسلحة ارسلتها الاستخبارات التركية الى معارضين اسلاميين في سوريا، رمزا للخطر المحدق بحرية الصحافة بالنسبة الى معارضي اردوغان ومنظمات حقوقية كثيرة.
واحتلت تركيا المرتبة 151 من 180 في الترتيب العالمي الاخير لحرية الصحافة الذي تصدره منظمة مراسلون بلا حدود سنويا، فتوسطت طاجيكستان وجمهورية الكونغو الديموقراطية.


الصفحات
سياسة









