وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان القوات النظامية "تحاصر البلدة التي تتعرض لعملية عسكرية منذ ايام عدة في محاولة لاقتحامها"، مشيرا الى "اغلاق كامل للطرق المؤدية اليها".
وادى القصف على داريا الثلاثاء الى مقتل ثلاثة اشخاص بينهم امراة وطفل، بحسب المرصد.
وبث ناشطون على موقع "يوتيوب" الالكتروني شريطا مصورا يظهر طفلا صغيرا يرتدي بنطالا اسود، جثة هامدة على كفن ابيض. ويضع اشخاص ينتحبون لا يمكن رؤية وجوههم، ما تبدو انها اغصان من الزيتون الى جانبه.
وقال ناشط في المدينة عرف عن نفسه باسم "ابو كنان" لوكالة فرانس برس عبر سكايب، ان "الحياة معدومة في كل داريا"، وتشهد اطرافها اشتباكات "هي الاشد منذ نحو اسبوع". واشار الى استقدام تعزيزات من الحرس الجمهوري الذي يشتبك ايضا مع المقاتلين.
من جهتها، قالت وكالة الانباء الرسمية (سانا) "واصلت وحدات من قواتنا المسلحة اليوم عملياتها في ملاحقة الارهابيين الذين يرتكبون اعمال قتل وسلب ونهب في مدينة داريا"، مشيرة الى مقتل "عشرات الارهابيين" في بساتين داريا الشرقية.وشهدت المدينة في آب/اغسطس الماضي مجزرة راح ضحيتها اكثر من 300 شخص وادت الى موجة استنكار دولية ومطالبة بتحقيق مستقل. وتبادل النظام والمقاتلون المسؤولية عنها.
في دمشق، تجدد القصف على الاحياء الجنوبية والبساتين المحيطة بحيي القدم وكفرسوسة، بحسب المرصد الذي تحدث عن اشتباكات في حي التضامن (جنوب).
وذكرت سانا ان القوات النظامية "اشتبكت مع مجموعة ارهابية في شارع الامين بحي التضامن"، مشيرة الى ان "وحدة من عناصر الهندسة فككت عبوتين ناسفتين زرعهما ارهابيون بالقرب من قسم الشرطة في الحي" تزنان 25 و40 كيلوغراما.
في محافظة حلب (شمال)، قتل مقاتلان معارضان خلال معارك في محيط كتيبة نظامية للدفاع الجوي في الشيخ سليمان في ريف حلب الغربي، بحسب المرصد.
وابلغت مصادر المقاتلين وكالة فرانس برس ان القاعدة تقع على بعد 25 كلم شمال غرب مدينة حلب، وان الطائرات الحربية تشن غارات متقطعة على المنطقة.
وتأتي هذه الاشتباكات بعدما سيطر المقاتلون المعارضون الاحد على "الفوج 46" في المنطقة نفسها بعد حصار استمر نحو شهرين على هذه القاعدة الضخمة للقوات النظامية، والتي رابضت فيها مدفعية كانت تقوم بقصف مناطق في الريف منها مدينة الاتارب الاستراتيجية التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون.
في محافظة الحسكة (شمال)، اشار المرصد الى ان 29 شخصا قضوا جراء اشتباكات دارت الاثنين بين مقاتلين معارضين وآخرين من اللجان الشعبية الكردية في مدينة رأس العين.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع وكالة فرانس برس "قتل اربعة مقاتلين اكراد ومسؤول محلي، في مقابل 24 مقاتلا من جبهة النصرة ولواء غرباء الشام" الاسلاميين.
ويتبع مقاتلو "لجان حماية الشعب الكردي" الذين يقاتلون الجيش الحر في راس العين، للهيئة الكردية العليا. وبحسب ناشطين في المدينة، اسر المقاتلون المعارضون 35 مقاتلا كرديا، بينما وقع 11 مقاتلا في ايدي الاكراد.
في محافظة حمص (وسط)، قتل تسعة عناصر من القوات النظامية على الاقل واصيب اكثر من 20 بجراح "اثر تفجير شاحنة مفخخة قرب مستودعات الأسلحة في بلدة مهين بريف حمص".
في محافظة ادلب (شمال غرب)، نفذت الطائرات الحربية ثلاث غارات جوية على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون منذ التاسع من تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
كما تدور اشتباكات متقطعة في محيط معسكر وادي الضيف القريب منها، والذي يحاصره المقاتلون المعارضون منذ اكثر من شهر.
وادت اعمال العنف الثلاثاء الى مقتل 69 شخصا، بحسب المرصد الذي يعتمد على شبكة من الناشطين في كافة المناطق السورية، وعلى مصادر طبية في المستشفيات المدنية والعسكرية.
وادى القصف على داريا الثلاثاء الى مقتل ثلاثة اشخاص بينهم امراة وطفل، بحسب المرصد.
وبث ناشطون على موقع "يوتيوب" الالكتروني شريطا مصورا يظهر طفلا صغيرا يرتدي بنطالا اسود، جثة هامدة على كفن ابيض. ويضع اشخاص ينتحبون لا يمكن رؤية وجوههم، ما تبدو انها اغصان من الزيتون الى جانبه.
وقال ناشط في المدينة عرف عن نفسه باسم "ابو كنان" لوكالة فرانس برس عبر سكايب، ان "الحياة معدومة في كل داريا"، وتشهد اطرافها اشتباكات "هي الاشد منذ نحو اسبوع". واشار الى استقدام تعزيزات من الحرس الجمهوري الذي يشتبك ايضا مع المقاتلين.
من جهتها، قالت وكالة الانباء الرسمية (سانا) "واصلت وحدات من قواتنا المسلحة اليوم عملياتها في ملاحقة الارهابيين الذين يرتكبون اعمال قتل وسلب ونهب في مدينة داريا"، مشيرة الى مقتل "عشرات الارهابيين" في بساتين داريا الشرقية.وشهدت المدينة في آب/اغسطس الماضي مجزرة راح ضحيتها اكثر من 300 شخص وادت الى موجة استنكار دولية ومطالبة بتحقيق مستقل. وتبادل النظام والمقاتلون المسؤولية عنها.
في دمشق، تجدد القصف على الاحياء الجنوبية والبساتين المحيطة بحيي القدم وكفرسوسة، بحسب المرصد الذي تحدث عن اشتباكات في حي التضامن (جنوب).
وذكرت سانا ان القوات النظامية "اشتبكت مع مجموعة ارهابية في شارع الامين بحي التضامن"، مشيرة الى ان "وحدة من عناصر الهندسة فككت عبوتين ناسفتين زرعهما ارهابيون بالقرب من قسم الشرطة في الحي" تزنان 25 و40 كيلوغراما.
في محافظة حلب (شمال)، قتل مقاتلان معارضان خلال معارك في محيط كتيبة نظامية للدفاع الجوي في الشيخ سليمان في ريف حلب الغربي، بحسب المرصد.
وابلغت مصادر المقاتلين وكالة فرانس برس ان القاعدة تقع على بعد 25 كلم شمال غرب مدينة حلب، وان الطائرات الحربية تشن غارات متقطعة على المنطقة.
وتأتي هذه الاشتباكات بعدما سيطر المقاتلون المعارضون الاحد على "الفوج 46" في المنطقة نفسها بعد حصار استمر نحو شهرين على هذه القاعدة الضخمة للقوات النظامية، والتي رابضت فيها مدفعية كانت تقوم بقصف مناطق في الريف منها مدينة الاتارب الاستراتيجية التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون.
في محافظة الحسكة (شمال)، اشار المرصد الى ان 29 شخصا قضوا جراء اشتباكات دارت الاثنين بين مقاتلين معارضين وآخرين من اللجان الشعبية الكردية في مدينة رأس العين.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع وكالة فرانس برس "قتل اربعة مقاتلين اكراد ومسؤول محلي، في مقابل 24 مقاتلا من جبهة النصرة ولواء غرباء الشام" الاسلاميين.
ويتبع مقاتلو "لجان حماية الشعب الكردي" الذين يقاتلون الجيش الحر في راس العين، للهيئة الكردية العليا. وبحسب ناشطين في المدينة، اسر المقاتلون المعارضون 35 مقاتلا كرديا، بينما وقع 11 مقاتلا في ايدي الاكراد.
في محافظة حمص (وسط)، قتل تسعة عناصر من القوات النظامية على الاقل واصيب اكثر من 20 بجراح "اثر تفجير شاحنة مفخخة قرب مستودعات الأسلحة في بلدة مهين بريف حمص".
في محافظة ادلب (شمال غرب)، نفذت الطائرات الحربية ثلاث غارات جوية على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية التي يسيطر عليها المقاتلون المعارضون منذ التاسع من تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
كما تدور اشتباكات متقطعة في محيط معسكر وادي الضيف القريب منها، والذي يحاصره المقاتلون المعارضون منذ اكثر من شهر.
وادت اعمال العنف الثلاثاء الى مقتل 69 شخصا، بحسب المرصد الذي يعتمد على شبكة من الناشطين في كافة المناطق السورية، وعلى مصادر طبية في المستشفيات المدنية والعسكرية.


الصفحات
سياسة








