وقالت مديرة المشروع البحثي يانينا نويتسه اليوم في ريجينسبورج: "لكن المعايير التشخيصية للميل الجنسي للأطفال لم تنطبق سوى على نسبة أقل من فرد من بين كل ألف رجل".
وشارك أطباء وعلماء نفس من جامعات ريجنسبورج وهامبورج وبون ودريسدن وأولم وجامعة توركو الفنلندية في المشروع البحثي. وقاموا بمقابلات مجهلة عبر الإنترنت شملت 28 ألف بالغ و أكثر من ألفي طفل ومراهق في إطار دراسات مختلفة.
وقامت وزارة الأسرة الألمانية بتمويل المشروع البحثي بمليوني ونصف مليون يورو.
وأشارت الدراسة إلى دور غرف الدردشة على الإنترنت كأحد الوسائل المهمة في التواصل، حيث تبين أن 3ر5% من بين أكثر من 2200 مستخدم للإنترنت من البالغين أجروا اتصالات ذات محتوى جنسي مع قصر.
وأظهرت الدراسة أن الكثير من البالغين لم يذكروا خلال تلك المحادثات سنهم الحقيقي، إلا أنهم لم يدعوا أنهم بعمر أصغر من 18 عاما.
وقالت نويتسه: "غالبا ما يكون هناك تواصل على الإنترنت لفترة طويلة بدون مضمون جنسي بغية بناء الثقة"، موضحة أن الضحايا من القصر يواجهون صعوبات في قطع الاتصال عندما يدور الحوار حول محتوى جنسي، وقالت: "الأطفال والمراهقون يبقون على الاتصال لأنهم فضوليون. في إطار نموهم الجنسي يستخدمون الإنترنت لاكتساب أولى خبراتهم الجنسية".
وأوضحت نويتسه أن الأطفال والمراهقين يشعرون بالأمان خلال التواصل عبر الإنترنت ويستهينون بالمخاطر، مشيرة إلى أن الأطفال هم الأكثر عرضة لهذه المخاطر، وقالت: "عندما يحدث لقاء بعد تواصل على الإنترنت مع طفل، دائما ما يتعرض لاستغلال جنسي".
وللوقاية من الاستغلال الجنسي طالبت نويتسه بتوعية أفضل للأطفال عن المخاطر عبر الإنترنت وإجراء نقاش مفتوح يشارك فيه الآباء والمدرسون بصورة أقوى.
وذكرت نويتسه أن هناك عددا قليلا من الأطباء النفسيين مستعدون لعلاج أصحاب الميول الجنسية تجاه الأطفال، مضيفة أن الدراسة أظهرت أن هناك نقصا في سبل العلاج المتطور للضحايا.
وشارك أطباء وعلماء نفس من جامعات ريجنسبورج وهامبورج وبون ودريسدن وأولم وجامعة توركو الفنلندية في المشروع البحثي. وقاموا بمقابلات مجهلة عبر الإنترنت شملت 28 ألف بالغ و أكثر من ألفي طفل ومراهق في إطار دراسات مختلفة.
وقامت وزارة الأسرة الألمانية بتمويل المشروع البحثي بمليوني ونصف مليون يورو.
وأشارت الدراسة إلى دور غرف الدردشة على الإنترنت كأحد الوسائل المهمة في التواصل، حيث تبين أن 3ر5% من بين أكثر من 2200 مستخدم للإنترنت من البالغين أجروا اتصالات ذات محتوى جنسي مع قصر.
وأظهرت الدراسة أن الكثير من البالغين لم يذكروا خلال تلك المحادثات سنهم الحقيقي، إلا أنهم لم يدعوا أنهم بعمر أصغر من 18 عاما.
وقالت نويتسه: "غالبا ما يكون هناك تواصل على الإنترنت لفترة طويلة بدون مضمون جنسي بغية بناء الثقة"، موضحة أن الضحايا من القصر يواجهون صعوبات في قطع الاتصال عندما يدور الحوار حول محتوى جنسي، وقالت: "الأطفال والمراهقون يبقون على الاتصال لأنهم فضوليون. في إطار نموهم الجنسي يستخدمون الإنترنت لاكتساب أولى خبراتهم الجنسية".
وأوضحت نويتسه أن الأطفال والمراهقين يشعرون بالأمان خلال التواصل عبر الإنترنت ويستهينون بالمخاطر، مشيرة إلى أن الأطفال هم الأكثر عرضة لهذه المخاطر، وقالت: "عندما يحدث لقاء بعد تواصل على الإنترنت مع طفل، دائما ما يتعرض لاستغلال جنسي".
وللوقاية من الاستغلال الجنسي طالبت نويتسه بتوعية أفضل للأطفال عن المخاطر عبر الإنترنت وإجراء نقاش مفتوح يشارك فيه الآباء والمدرسون بصورة أقوى.
وذكرت نويتسه أن هناك عددا قليلا من الأطباء النفسيين مستعدون لعلاج أصحاب الميول الجنسية تجاه الأطفال، مضيفة أن الدراسة أظهرت أن هناك نقصا في سبل العلاج المتطور للضحايا.


الصفحات
سياسة








