وعلم مراسل الأناضول من مصادر أمنية، أن فرق الشرطة حللت تلك التسجيلات، وحددت دخول 4 سوريين إلى المبنى، هم طلاس وعبد اللطيف وإسماعيل ومحمد(لم تبيّن الاسماء الكامل لهم)، يشتبه بأنهم أعضاء في تنظيم "داعش".
وأفادت المصادر، أن المشتبه بهم عادوا إلى مدينة الرقة في سوريا، عقب الجريمة، عدا عبد اللطيف الذي توجه إلى ألمانيا.
وكان مجهولون أقدموا على قتل الناشطين السوريين، إبراهيم عبد القادر وفارس حمادي، طعناً بالسكين، في 30 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بمدينة شانلي أورفا جنوب شرقي تركيا.
ونقلت وكالة دوغان التركية للانباء عن مصادر في الشرطة قولها ان التحقيق كشف ان المشتبه به الاساسي هو السوري طلاس سرور الذي كان يقيم علاقات صداقة مع الضحيتين مدعيا بانه فر من بطش التنظيم الجهادي.
ويتحدر الاثنان من الرقة وهما ابراهيم عبد القادر الناشط في مجموعة "الرقة تذبح بصمت" وصديق له يدعى فارس حمادي. وعثر عليهما مقطوعي الراس في الثلاثين من تشرين الاول/اكتوبر الماضي في منزلهما في شانلي اورفا.
واوضحت وكالة دوغان ان الشابين صحافيان في مؤسسة "عين على الوطن"، وان المتهم الرئيسي مع اثنين من المتواطئين معه فرا الى سوريا في حين ان الرابع تمكن من الهرب الى المانيا.
ووزعت الوكالة شريط فيديو للاربعة اخذ من احدى كاميرات المراقبة.


الصفحات
سياسة









