وقال مسؤولون طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم إنه لن يتم رفع العقوبات قبل أن تتحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية من اتخاذ إيران لتلك الخطوات.
وعلى الرغم من سيطرة المعارضة الجمهورية على مجلسي الكونجرس، لم تنجح المحاولة الأخيرة من قبل الجمهوريين في مجلس الشيوخ في جمع أصوات كافية للمضي قدما في عرقلة الاتفاق يوم الخميس، وهى المرة الثالثة خلال أسبوع التي يفشل فيها زعيم الاغلبية بمجلس الشيوخ ميتش ماكونيل في إحباط مسعى أوباما بشأن إيران.
وشهدت المحاولة الأخيرة فشل قرارين.
وفشل القرار الأول المتعلق برفض الاتفاق في وقت سابق من الشهر الجاري في تجاوز المعارضة الديمقراطية.
وكان القرار الثاني الذي فشل امس الخميس عبارة عن محاولة لربط رفع العقوبات على ايران بإفراجها عن رهائن أمريكيين والاعتراف بإسرائيل.
وكان أمام المشرعين الأمريكيين مهلة حتى 17 أيلول/سبتمبر الجاري لدراسة الاتفاق مع إيران، غير أن الإجراء الذي اتخذه مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي ضمن بشكل فعال أن الاتفاق سيمرر في الكونجرس على الرغم من المحاولات المتكررة من جانب الجمهوريين لإحياء النقاش.
ويشدد أوباما على موقفه بأن الاتفاق بين إيران والقوى العالمية الست هو أفضل وسيلة لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي.
ويقول نقاد، بينهم البعض في الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه أوباما، إن القيود ليست كافية وستسمح لإيران بحيازة سلاح نووي فور انتهاء سريان بنود رئيسية.
ويتطلب الاتفاق الذي أبرم بين إيران والقوى الست ومن بينها الولايات المتحدة، أن تقوم إيران بتفكيك آلاف من أجهزة الطرد المركزي والتخلص من معظم اليورانيوم المخصب بها لمنعها من الحصول على سلاح نووي.
كما يقيد الاتفاق أنشطة إيران النووية لأعوام قادمة في محاولة لمنع ظهور قوة نووية جديدة في الشرق الأوسط المليء بالصراعات.
وسيجري رفع العقوبات الاقتصادية الغربية تدريجيا عن إيران في المقابل، بما يسمح لإيران بإنهاء عزلتها الدبلوماسية والاقتصادية.


الصفحات
سياسة









