وكانت جماهير المصري قد رشقت بالحجارة والألعاب النارية مضمار الملعب اثناء عمليات الاحماء قبل المباراة، ثم اجتاحت ارضية الملعب في الاستراحة ما ادى الى تأخير بداية الشوط الثاني.
ومع تسجيل المصري الهدفين الثاني والثالث شوهد بعض من أنصاره وهم يقفزون في مضمار الملعب للاحتفال مع اللاعبين، دون أن يقرر الحكم إيقاف المباراة التي شهدت أيضا طرد قائد الأهلي حسام غالي.
وأفاد التلفزيون المصري أن عدد القتلى في أحداث الشغب التي أعقبت المباراة ضمن الدوري الممتاز بلغ 74 حالة، بجانب 188 أصابة.
وشهدت الملاعب المصرية بعد ثورة 25 نياير/كانون ثان التي أطاحت بنظام الرئيس حسني مبارك عدة حوادث لاجتياح الجماهير إلى اراضي الملاعب إلا ان هذه المرة الاولى التي تسجل فيها حالات وفيات وبأعداد كبيرة.
هذا وقداقيل مدير امن بور سعيد (شمال) عصام سمك من منصبه بعد اعمال عنف تلت مباراة في كرة القدم اسفرت عن مقتل 74 شخصا على الاقل مساء الاربعاء، حسبما افادت وكالة انباء الشرق الاوسط الخميس.
ونقلت الوكالة ان وزير الداخلية محمد ابراهيم قرر اقالة سمك من منصبه "في اعقاب احداث بورسعيد".
واندلعت احداث الشغب "فور قيام الحكم باطلاق صفارة انتهاء المباراة بفوز فريق المصري 3/1 على فريق الاهلي، عندما نزلت جماهير فريق المصري الى الملعب واتجهت نحو جمهور النادي الاهلي وهاجمته" بالحجارة الزجاج والالعاب النارية بحسب شهود عيان ومصور فرانس برس.
وقتل 74 شخصا على الاقل بينما اصيب المئات بجروح، في حين ذكر التلفزيون الرسمي ان الجيش انتشر في هذه المدينة عند المدخل الشمالي لقناة السويس "لمنع الاحتكاكات بين المشجعين".
وقالت وسائل الاعلام الرسمية ان رئيس المجلس العسكري الحاكم المشير حسين طنطاوي امر بارسال طائرتين عسكريتين لنقل فريق الاهلي من بورسعيد الى القاهرة.
ومع تسجيل المصري الهدفين الثاني والثالث شوهد بعض من أنصاره وهم يقفزون في مضمار الملعب للاحتفال مع اللاعبين، دون أن يقرر الحكم إيقاف المباراة التي شهدت أيضا طرد قائد الأهلي حسام غالي.
وأفاد التلفزيون المصري أن عدد القتلى في أحداث الشغب التي أعقبت المباراة ضمن الدوري الممتاز بلغ 74 حالة، بجانب 188 أصابة.
وشهدت الملاعب المصرية بعد ثورة 25 نياير/كانون ثان التي أطاحت بنظام الرئيس حسني مبارك عدة حوادث لاجتياح الجماهير إلى اراضي الملاعب إلا ان هذه المرة الاولى التي تسجل فيها حالات وفيات وبأعداد كبيرة.
هذا وقداقيل مدير امن بور سعيد (شمال) عصام سمك من منصبه بعد اعمال عنف تلت مباراة في كرة القدم اسفرت عن مقتل 74 شخصا على الاقل مساء الاربعاء، حسبما افادت وكالة انباء الشرق الاوسط الخميس.
ونقلت الوكالة ان وزير الداخلية محمد ابراهيم قرر اقالة سمك من منصبه "في اعقاب احداث بورسعيد".
واندلعت احداث الشغب "فور قيام الحكم باطلاق صفارة انتهاء المباراة بفوز فريق المصري 3/1 على فريق الاهلي، عندما نزلت جماهير فريق المصري الى الملعب واتجهت نحو جمهور النادي الاهلي وهاجمته" بالحجارة الزجاج والالعاب النارية بحسب شهود عيان ومصور فرانس برس.
وقتل 74 شخصا على الاقل بينما اصيب المئات بجروح، في حين ذكر التلفزيون الرسمي ان الجيش انتشر في هذه المدينة عند المدخل الشمالي لقناة السويس "لمنع الاحتكاكات بين المشجعين".
وقالت وسائل الاعلام الرسمية ان رئيس المجلس العسكري الحاكم المشير حسين طنطاوي امر بارسال طائرتين عسكريتين لنقل فريق الاهلي من بورسعيد الى القاهرة.


الصفحات
سياسة








