وقالت القضماني لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) اليوم الاربعاء "إننا ناسف كثيرا لفشل مشروع قرار الإدانة في مجلس الأمن باستخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ونعتبر انه خطأ إستراتيجي كبير جدا وخطأ سياسي تاريخي بسبب الرسالة التي يعطيها المجتمع الدولي".
وأشارت إلى أن "هذا يفقد الشعب السوري الأمل ونحن متخوفون من أن يصل بالشعب السوري إلي اليأس..إننا لن نتوقف، بل سنستمر في محاولة إقناع الدول الرافضة للقرار".
وأضافت "نحن تخطينا مراحل كثيرة مثل بيع السلاح للنظام السوري، ونحن نحمل المسئولية لهذه الدول الرافضة مثل روسيا والصين الذين يدعون بأنهم دول عظمى ، أما بالنسبة للبنان فلا عتب عليه لانه بلد مع الأسف سيادته معتدى عليها ونتمنى له أن يتحرر من التسلط السوري عليه".
كان مجلس الأمن الدولي أخفق ليل الثلاثاء/الأربعاء في تبني قرار يدين قمع السلطات السورية للاحتجاجات المطالبة بإصلاحات سياسية وتنحي الرئيس بشار الأسد.
وافق تسعة من أعضاء المجلس المؤلف من 15 دولة على تبني القرار،فيما استخدمت الصين وروسيا حق النقض (الفيتو) ضده، في حين امتنع أربعة أعضاء عن التصويت.
وعقب رفض مشروع القرار،أصدرت أربع دول أوروبية (بريطانيا وألمانيا والبرتغال وفرنسا) بيانا أعربت فيه عن "خيبة أملها البالغة" بسبب إجهاض مشروع القرار،رغم أنه مر بعملية مفاوضات مطولة تضمنت مشاركة روسيا والصين.
وفي باريس وصف وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه اعتراض روسيا والصين في مجلس الأمن على إصدار قرار يدين العنف في سورية بأنه "يوم حزين " بالنسبة للشعب السوري.
وقال جوبيه في بيان له :"إنه يوم حزين بالنسبة للشعب السوري ، ويوم حزين بالنسبة لمجلس الأمن".
وأضاف أن فرنسا وشركاءها الأوروبيين "فعلوا كل شيء" لتمرير المشروع الذي يعكس مخاوف جميع أعضاء المجلس.
وتقول روسيا والصين إنهما رفضتا القرار بسبب عدم اشتماله على ضمانات تمنع التدخل العسكري الأجنبي في سورية.
و في برلين أعرب وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله عن أسفه إزاء إخفاق مجلس الأمن في تبني قرار يدين قمع السلطات السورية للاحتجاجات المطالبة بإصلاحات سياسية.
وقال فيسترفيله اليوم الأربعاء في برلين وفقا لبيانات الخارجية الألمانية: "مجلس الأمن لم يف بذلك بمسئوليته تجاه السلام والأمن في العالم".
وأعلن فيسترفيله عزم بلاده الاستمرار في العمل على المستوى الدولي وخاصة في الاتحاد الأوروبي على اتخاذ موقف واضح تجاه هذه القضية والضغط على النظام السوري.
وأشارت إلى أن "هذا يفقد الشعب السوري الأمل ونحن متخوفون من أن يصل بالشعب السوري إلي اليأس..إننا لن نتوقف، بل سنستمر في محاولة إقناع الدول الرافضة للقرار".
وأضافت "نحن تخطينا مراحل كثيرة مثل بيع السلاح للنظام السوري، ونحن نحمل المسئولية لهذه الدول الرافضة مثل روسيا والصين الذين يدعون بأنهم دول عظمى ، أما بالنسبة للبنان فلا عتب عليه لانه بلد مع الأسف سيادته معتدى عليها ونتمنى له أن يتحرر من التسلط السوري عليه".
كان مجلس الأمن الدولي أخفق ليل الثلاثاء/الأربعاء في تبني قرار يدين قمع السلطات السورية للاحتجاجات المطالبة بإصلاحات سياسية وتنحي الرئيس بشار الأسد.
وافق تسعة من أعضاء المجلس المؤلف من 15 دولة على تبني القرار،فيما استخدمت الصين وروسيا حق النقض (الفيتو) ضده، في حين امتنع أربعة أعضاء عن التصويت.
وعقب رفض مشروع القرار،أصدرت أربع دول أوروبية (بريطانيا وألمانيا والبرتغال وفرنسا) بيانا أعربت فيه عن "خيبة أملها البالغة" بسبب إجهاض مشروع القرار،رغم أنه مر بعملية مفاوضات مطولة تضمنت مشاركة روسيا والصين.
وفي باريس وصف وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه اعتراض روسيا والصين في مجلس الأمن على إصدار قرار يدين العنف في سورية بأنه "يوم حزين " بالنسبة للشعب السوري.
وقال جوبيه في بيان له :"إنه يوم حزين بالنسبة للشعب السوري ، ويوم حزين بالنسبة لمجلس الأمن".
وأضاف أن فرنسا وشركاءها الأوروبيين "فعلوا كل شيء" لتمرير المشروع الذي يعكس مخاوف جميع أعضاء المجلس.
وتقول روسيا والصين إنهما رفضتا القرار بسبب عدم اشتماله على ضمانات تمنع التدخل العسكري الأجنبي في سورية.
و في برلين أعرب وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله عن أسفه إزاء إخفاق مجلس الأمن في تبني قرار يدين قمع السلطات السورية للاحتجاجات المطالبة بإصلاحات سياسية.
وقال فيسترفيله اليوم الأربعاء في برلين وفقا لبيانات الخارجية الألمانية: "مجلس الأمن لم يف بذلك بمسئوليته تجاه السلام والأمن في العالم".
وأعلن فيسترفيله عزم بلاده الاستمرار في العمل على المستوى الدولي وخاصة في الاتحاد الأوروبي على اتخاذ موقف واضح تجاه هذه القضية والضغط على النظام السوري.


الصفحات
سياسة








