تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


المجلس الوطني السوري يدعو اللبنانيين الى "طي الصفحات السود" بين البلدين




بيروت - دعا المجلس الوطني السوري في رسالة مفتوحة الى الشعب اللبناني الاربعاء الى "طي الصفحات السود" في العلاقات بين البلدين محملا "النظام الدكتاتوري" في سوريا مسؤوليتها، والى علاقات على اساس "السيادة والمساواة" بين الدولتين.


المجلس الوطني السوري يدعو اللبنانيين الى "طي الصفحات السود" بين البلدين
وقال المجلس في الرسالة التي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها "مع دخول ثورتنا، ثورة الشعب السوري، شهرها الحادي عشر، و(...) في غمرة نضالنا لإسقاط نظام بشار الأسد وعصابته، وهو هدف يقترب من التحقق، فإن مجلسنا يقدر عاليا وقوف الشعب اللبناني بجانب شقيقه الشعب السوري، ودعمه السياسي والإنساني والأخلاقي للثورة السورية".

واضاف ان "بين الشعبين السوري واللبناني قضية مشتركة، (...) وهي فرصة لطي صفحات سود في تاريخ العلاقات السورية - اللبنانية، مرد سوادها الى النظام الديكتاتوري في سوريا الذي مارس أبشع صور الوصاية والنفوذ والتدخل".

واكد المجلس في رسالته ان "سورية الحرة المستقلة والديموقراطية تعترف بلبنان وطنا سيدا مستقلا"، و"تريد للعلاقات السورية اللبنانية ان تكون بين دولتين مستقلتين سيدتين متساويتين".

كما دعا الى "اعادة النظر في الاتفاقيات الموقعة بين البلدين" خلال فترة الوجود العسكري السوري في لبنان والنفوذ السياسي السوري الواسع على الحياة السياسية اللبنانية (1976-2005)، والى "ترسيم الحدود السورية اللبنانية"، و"ضبط الحدود المشتركة بين البلدين".

وايد المجلس "انهاء الدور الامني المخابراتي، سواء عبر التدخل في الشؤون اللبنانية، او تهريب السلاح لجعل لبنان ساحة تتنافى ومبادىء الكيان والدولة والقانون".
ورغم انسحاب الجيش السوري من لبنان العام 2005 تحت ضغط الشارع والمجتمع الدولي، لا تزال سوريا تتمتع بتأثير كبير على لبنان من خلال حلفائها وابرزهم حزب الله الذين يشكلون الاكثرية في الحكومة اللبنانية الحالية.

ورغم قرارات عدة اتخذها البلدان منذ 2005 لترسيم الحدود بينهما، لم تتخذ دمشق خطوات جدية لتنفيذ هذا الترسيم. وتفيد تقارير غربية ان شحنات من السلاح تمر بانتظام عبر الحدود السورية الى حزب الله، القوة اللبنانية الوحيدة المسلحة الى جانب الدولة. وينقسم اللبنانيون بين مؤيد للنظام السوري ومناهض له.

وقال المجلس الوطني في رسالته انه "يتقدم بهذه المبادىء على مشارف لحظة تاريخية لكل من سوريا ولبنان، مشارف سقوط نظام الأسد الذي يمثل العقبة الدائمة في طريق بناء العلاقات الصحيحة بين الدولتين والشعبين".

ورحبت المعارضة اللبنانية، وابرز اركانها رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، "بالكتاب المفتوح الصادر اليوم عن المجلس الوطني السوري والموجه الى الشعب اللبناني."

واعتبرت في بيان صدر عن الامانة العامة لقوى 14 آذار الرسالة "بادرة امل وخطوة شجاعة لفتح صفحة جديدة في العلاقات اللبنانية السورية المرتكزة على سيادة واستقلال كلا البلدين".

ا ف ب
الاربعاء 25 يناير 2012