تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


المسيحيون قد يواجهون رد فعل عنيفا بسبب محاباة ترامب




القاهرة - قال ناشط مسيحى بارز في مجال حقوق الأقليات بمصر إن رغبة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في منح أولوية لطلبات اللجوء من أبناء الأقليات الدينية المعرضة للاضطهاد يمكن أن ترتد في الواقع ضد مسيحيي الشرق الأوسط.


وذكر مينا ثابت، مدير برنامج الأقليات في المفوضية المصرية للحقوق والحريات "طوال الوقت يتهم المتطرفون هنا المسيحيين بالتبعية للولايات المتحدة".

وأضاف "هذا سيجعل المحافظين يعتقدون ذلك بشكل أكبر. وسيجعل حياة المسيحيين أكثر صعوبة في مصر ودول الشرق الأوسط الأخرى". ودفع ثابت بأن منح اللجوء لأعضاء الأقليات يجب أن يكون "الملاذ الأخير".

واستطرد ثابت يقول "ليس الحل أن تأخذ الناس من بلدانهم، من بيوتهم... علينا أن نفكر في كيفية وضع حد للتمييز ولا يمكنك محاربة التمييز عن طريق التمييز".

وكان قرار ترامب التنفيذي بمنع دخول المواطنين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة، علق أيضا عمليات التعامل مع طلبات اللجوء.

وقال الرئيس الأمريكي إنه عندما تنتهى فترة التعليق ، يجب أن تعطى الأولوية لمطالبات اللجوء من الأقليات بسبب الاضطهاد الديني.

وقبل التوقيع على القرار، قال ترامب للشبكة التلفزيونية المسيحية الأمريكية "كريستيان برودكاستينج نيتورك" إنه اعتزم مساعدة المسيحيين السوريين، زاعما أنهم وجدوا صعوبة أكثر من المسلمين في الحصول على حق اللجوء في الولايات المتحدة.

وشكل المسيحيون أقل من 1 في المئة من 12587 لاجئا سوريا إلى الولايات المتحدة في عام 2016، وفقا لمركز بيو للأبحاث.

ومع ذلك، فإن الأعداد العامة لقبول للاجئين، كانت متماثلة تقريبا : 38901 من المسلمين و37521 من المسيحيين.

د ب ا
الاثنين 30 يناير 2017