و قد دعا البابا بنديكتوس السادس عشر في رسالة مباركة المبلاد "كل اطياف المجتمع" في الدول العربية التي تشهد تحولات اجتماعية وسياسية الى المشاركة "بكل زخم متجدد في بناء الصالح العام".
وبدون الاشارة الى الاقليات المسيحية التي تشعر بالتهديد من تنامي التيار الاسلامي في هذه الدول، الامر الذي يقلق بشدة الفاتيكان، طالب البابا ب"اعطاء زخم متجدد لبناء الصالح العام من كل اطياف المجتمع في دول شمال افريقيا والشرق الاوسط".
و قد اسفر انفجار قنبلة يوم الميلاد قرب كنيسة خارج العاصمة النيجيرية ابوجا عن مقتل 27 شخصا على الاقل، حسبما قال قس في المنطقة، استنادا الى حصيلة قدمها مسؤولو الاغاثة.
وقال الاب كريستوفر بارد لفرانس برس "قال لي المسؤولون الذين احصوهم ان 27 شخصا توفوا"، مضيفا ان الانفجار وقع مع انتهاء صلاة صبيحة الميلاد.
وقالت فرق الاغاثة ان الانفجار الذي وقع صباح عيد الميلاد في كنيسة في مادالا خارج العاصمة النيجيرية ابوجا اسفر عن مقتل 15 شخصا على الاقل. واوضحت ان حصيلة القتلى اكبر على الارجح اذ ان عمال انقاذ اخرين ينتشلون جثثا ايضا.
وكان مصلون موجودين داخل كنيسة القديسة تيريزا عندما وقع الانفجار الذي لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنه.
وتحدث المراقبون عن مشاهد فوضى في موقع الانفجار حيث اشعل شبان غاضبون نيرانا وهددوا بمهاجمة مركز قريب للشرطة.
واطلقت الشرطة الرصاص في الهواء لتفريقهم واغلقت طريقا رئيسيا، بينما طلب مسؤولو الاغاثة بمزيد من سيارات الاسعاف مع محاولة عمال الاغاثة نقل الجرحى وانتشال القتلى.
ولم تعلن جهة بعد مسؤوليتها، غير ان نيجيريا تعرضت لعشرات التفجيرات والهجمات بإطلاق النار التي تعزى لجماعة بوكو حرام الاسلامية.
واعلنت الجماعة الاسلامية مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري الذي استهدف في اب/اغسطس مقر الامم المتحدة في ابوجا واسفر عن مقتل 24 شخصا على الاقل. كما نفذت عدة هجمات في منطقة سولايجا خارج ابوجا.
كذلك اعلنت بوكو حرام مسؤوليتها عن سلسلة تفجيرات في مدينة جوس بوسط البلاد عشية عيد الميلاد 2010.
وفي كنيسة القديس بطرس، دعا البابا بنديكتوس السادس عشر منتصف ليل السبت الاحد الى الابتعاد عن "بريق" مجتمع الاستهلاك و"غطرسة" المصالح "الليبرالية" والاقتداء بتواضع المسيح.
وخلال القداس الاحتفالي بمناسبة عيد الميلاد الذي نقلته وسائل الاعلام المرئية والمسموعة، دخل البابا (84 عاما) على منصة متحركة وسار ببطء. وعاونه في المشي لفيف من الاساقفة.
وتناقلت عشرات الهواتف النقالة صورة البابا وهو يدخل الى الكاتدرائية التي كانت مظلمة قبل دخوله في اشارة الى انتظار مجيء المسيح حسب الطقس القديم. ثم اضيئت الكاتدرائية للتعبير عن ولادة المسيح.
وقال الحبر الاعظم "اذا اردنا ان نجد الله يظهر مثل طفل، اذن يجب ان ننزل عن صهوة مصلحتنا +الليبرالية+ (...) وان نتخلى عن معتقداتنا الخاطئة وعن غطرستنا الثقافية".
واضاف "يجب ان ننحني كي نقابل الله بعيدا عن احكامنا المسبقة وعن ارائنا"، مشيرا الى ان الميلاد احتفال بطفل هو "بكل ضعفه رب قوي".
وتابع "فلنصلي للرب كي يساعدنا على ان نتجاوز برؤيتنا الواجهات المضيئة في هذا الزمن كي نجد وراءها الطفل في مزود في بيت لحم (...) اصبح الميلاد عيدا تجاريا يخفي بريقه سر تواضع الله".
ويفترض ان يقدم البابا اليوم الاحد "البركة التقليدية للمدينة والعالم" من شرفته في كاتدرائية القديس بطرس في روما.
وستبث وقائع هذا الحدث الذي يجري بحضور عشرات الآلاف من الاشخاص في العالم مباشرة قبل ان يعبر البابا عن تهانيه ب65 لغة.
وفي الفيليبين البلد المسيحي الوحيد مع تيمور الشرقية الذي ضربته عاصفة في 17 كانون الاول/ديسمبر اسفرت عن سقوط الفي قتيل، امضى عشرات الآلاف من الاشخاص عيد ميلاد حزين في مراكز ايواء غالبا بدون غذاء ومياه للشرب او شروط صحية جيدة.
وقال رئيس بلدية كاغايان دي اورو المدينة الساحلية التي تضم مليون نسمة في ميندناو الجزيرة الاكثر تضررا "ليس هناك عيد ميلاد".
وبدأ المسيحيون السبت الاحتفال بعيد الميلاد وخاصة في الاراضي المقدسة حيث دعا بطريرك القدس للاتين المونسنيور فؤاد طوال في بيت لحم مهد المسيح، الى "السلام والاستقرار والامن في الشرق الاوسط".
كما صلى من اجل هذه المنطقة التي تشهد سلسلة ثورات وصعودا للتيار الاسلامي.
ودعا طوال (71 سنة) في عظته التي وزعتها الكنيسة قبل قداس منتصف الليل التقليدي في كنيسة المهد الى "السلام والاستقرار والامن في الشرق الاوسط" والى "المصالحة في سوريا ومصر والعراق وشمال افريقيا".
وقال طوال في هذه العظة "اننا نريد السلام والاستقرار لكل الشرق الاوسط ... ونصلي من اجل عودة الهدوء والمصالحة في سوريا ومصر والعراق وشمال افريقيا".
وبدون الاشارة الى الاقليات المسيحية التي تشعر بالتهديد من تنامي التيار الاسلامي في هذه الدول، الامر الذي يقلق بشدة الفاتيكان، طالب البابا ب"اعطاء زخم متجدد لبناء الصالح العام من كل اطياف المجتمع في دول شمال افريقيا والشرق الاوسط".
و قد اسفر انفجار قنبلة يوم الميلاد قرب كنيسة خارج العاصمة النيجيرية ابوجا عن مقتل 27 شخصا على الاقل، حسبما قال قس في المنطقة، استنادا الى حصيلة قدمها مسؤولو الاغاثة.
وقال الاب كريستوفر بارد لفرانس برس "قال لي المسؤولون الذين احصوهم ان 27 شخصا توفوا"، مضيفا ان الانفجار وقع مع انتهاء صلاة صبيحة الميلاد.
وقالت فرق الاغاثة ان الانفجار الذي وقع صباح عيد الميلاد في كنيسة في مادالا خارج العاصمة النيجيرية ابوجا اسفر عن مقتل 15 شخصا على الاقل. واوضحت ان حصيلة القتلى اكبر على الارجح اذ ان عمال انقاذ اخرين ينتشلون جثثا ايضا.
وكان مصلون موجودين داخل كنيسة القديسة تيريزا عندما وقع الانفجار الذي لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنه.
وتحدث المراقبون عن مشاهد فوضى في موقع الانفجار حيث اشعل شبان غاضبون نيرانا وهددوا بمهاجمة مركز قريب للشرطة.
واطلقت الشرطة الرصاص في الهواء لتفريقهم واغلقت طريقا رئيسيا، بينما طلب مسؤولو الاغاثة بمزيد من سيارات الاسعاف مع محاولة عمال الاغاثة نقل الجرحى وانتشال القتلى.
ولم تعلن جهة بعد مسؤوليتها، غير ان نيجيريا تعرضت لعشرات التفجيرات والهجمات بإطلاق النار التي تعزى لجماعة بوكو حرام الاسلامية.
واعلنت الجماعة الاسلامية مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري الذي استهدف في اب/اغسطس مقر الامم المتحدة في ابوجا واسفر عن مقتل 24 شخصا على الاقل. كما نفذت عدة هجمات في منطقة سولايجا خارج ابوجا.
كذلك اعلنت بوكو حرام مسؤوليتها عن سلسلة تفجيرات في مدينة جوس بوسط البلاد عشية عيد الميلاد 2010.
وفي كنيسة القديس بطرس، دعا البابا بنديكتوس السادس عشر منتصف ليل السبت الاحد الى الابتعاد عن "بريق" مجتمع الاستهلاك و"غطرسة" المصالح "الليبرالية" والاقتداء بتواضع المسيح.
وخلال القداس الاحتفالي بمناسبة عيد الميلاد الذي نقلته وسائل الاعلام المرئية والمسموعة، دخل البابا (84 عاما) على منصة متحركة وسار ببطء. وعاونه في المشي لفيف من الاساقفة.
وتناقلت عشرات الهواتف النقالة صورة البابا وهو يدخل الى الكاتدرائية التي كانت مظلمة قبل دخوله في اشارة الى انتظار مجيء المسيح حسب الطقس القديم. ثم اضيئت الكاتدرائية للتعبير عن ولادة المسيح.
وقال الحبر الاعظم "اذا اردنا ان نجد الله يظهر مثل طفل، اذن يجب ان ننزل عن صهوة مصلحتنا +الليبرالية+ (...) وان نتخلى عن معتقداتنا الخاطئة وعن غطرستنا الثقافية".
واضاف "يجب ان ننحني كي نقابل الله بعيدا عن احكامنا المسبقة وعن ارائنا"، مشيرا الى ان الميلاد احتفال بطفل هو "بكل ضعفه رب قوي".
وتابع "فلنصلي للرب كي يساعدنا على ان نتجاوز برؤيتنا الواجهات المضيئة في هذا الزمن كي نجد وراءها الطفل في مزود في بيت لحم (...) اصبح الميلاد عيدا تجاريا يخفي بريقه سر تواضع الله".
ويفترض ان يقدم البابا اليوم الاحد "البركة التقليدية للمدينة والعالم" من شرفته في كاتدرائية القديس بطرس في روما.
وستبث وقائع هذا الحدث الذي يجري بحضور عشرات الآلاف من الاشخاص في العالم مباشرة قبل ان يعبر البابا عن تهانيه ب65 لغة.
وفي الفيليبين البلد المسيحي الوحيد مع تيمور الشرقية الذي ضربته عاصفة في 17 كانون الاول/ديسمبر اسفرت عن سقوط الفي قتيل، امضى عشرات الآلاف من الاشخاص عيد ميلاد حزين في مراكز ايواء غالبا بدون غذاء ومياه للشرب او شروط صحية جيدة.
وقال رئيس بلدية كاغايان دي اورو المدينة الساحلية التي تضم مليون نسمة في ميندناو الجزيرة الاكثر تضررا "ليس هناك عيد ميلاد".
وبدأ المسيحيون السبت الاحتفال بعيد الميلاد وخاصة في الاراضي المقدسة حيث دعا بطريرك القدس للاتين المونسنيور فؤاد طوال في بيت لحم مهد المسيح، الى "السلام والاستقرار والامن في الشرق الاوسط".
كما صلى من اجل هذه المنطقة التي تشهد سلسلة ثورات وصعودا للتيار الاسلامي.
ودعا طوال (71 سنة) في عظته التي وزعتها الكنيسة قبل قداس منتصف الليل التقليدي في كنيسة المهد الى "السلام والاستقرار والامن في الشرق الاوسط" والى "المصالحة في سوريا ومصر والعراق وشمال افريقيا".
وقال طوال في هذه العظة "اننا نريد السلام والاستقرار لكل الشرق الاوسط ... ونصلي من اجل عودة الهدوء والمصالحة في سوريا ومصر والعراق وشمال افريقيا".


الصفحات
سياسة








