في غضون ذلك، عاودت القوات الحكومية السورية والمسلحون الموالون لها قصف أحياء حلب الشرقية التي لا تزال تحت سيطرة المسلحين.
وقالت مصادر ميدانية في حلب الشرقية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن "قتلى وجرحى من المدنيين سقطوا في حيي المشهد والأنصاري اللذين تعرضا لقصف مدفعي من قوات النظام والميليشيات الطائفية".
وأكدت مصادر سياسية في المعارضة السورية لـ(د.ب.أ) إن "إيران هي سبب فشل خروج المسلحين والمدنيين من مدينة حلب بعد إدخالها شروط جديدة تتمثل بفك الحصار عن بلدتي كفريا والفوعة (في إدلب) اللتين تحاصرهما فصائل المعارضة".
وقالت مصادر ميدانية في حلب الشرقية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن "قتلى وجرحى من المدنيين سقطوا في حيي المشهد والأنصاري اللذين تعرضا لقصف مدفعي من قوات النظام والميليشيات الطائفية".
وأكدت مصادر سياسية في المعارضة السورية لـ(د.ب.أ) إن "إيران هي سبب فشل خروج المسلحين والمدنيين من مدينة حلب بعد إدخالها شروط جديدة تتمثل بفك الحصار عن بلدتي كفريا والفوعة (في إدلب) اللتين تحاصرهما فصائل المعارضة".


الصفحات
سياسة









