ويدور التدريب الذي يستمر ثلاثة أسابيع وتستضيفه إيطاليا وأسبانيا والبرتغال رد الناتو على صراع وهمي في أفريقيا تفجره دولة مارقة ،والذي تشكل مخاطره تهديدا لإمدادات الطاقة والتجارة البحرية في العالم ، مع تأجيج الجماعات الإسلامية وهجمات الانترنت.
وقال ألكسندر فيرشبو ،نائب الأمين العام لحلف الأطلسي، في تغريدة على موقع تويتر إن التدريب "سوف يظهر (أن) الناتو قادر على الدفاع عن أي حليف ضد أي تهديد".
وفي حفل الافتتاح بقاعدة تراباني الجوية في صقلية بإيطاليا ، قال السفير الأمريكي السابق فيرشبو إن الحلف يواجه "بيئة أمنية تتغير بشكل سريع" تعد "أكثر اضطرابا وربما أكثر خطرا" من الحرب الباردة.
وقال فيرشبو في تعليقات نشرت على موقع الناتو :"في الشرق ، ضمت روسيا شبه جزيرة القرم وواصلت دعم الانفصاليين في شرق أوكرانيا ، والآن يبدو أنها دخلت الحرب في سورية وبالتأكيد في صف (الرئيس السوري بشار) الأسد".
وأضاف أنه "في جنوب الحلف ،من سورية وحتى ليبيا، فتحت الدول الفاشلة والمخفقة الباب للجماعات المتطرفة والإرهابية ، التي تتوق لملء الفراغ . وفي هذا العالم الجديد ، لابد أن يتمكن حلفاء وشركاء الناتو من التحرك سريعا واتخاذ إجراء بشكل حاسم".
وأفاد مسؤولو حلف الأطلسي بأن الإعدادات للتدريب قد بدأت في وقت سابق هذا الشهر ، وذلك بجلسات تدريب للقائمين عليه. ويبدأ الجزء العملي من التدريب بعد غد الأربعاء بقيادة الجنرال الألماني هانز لوتار دومروزه.
ومن المتوقع أن يشارك في التدريب نحو 36 ألف جندي ومدني ، إلى جانب 130 طائرة و16 مروحية و60 سفينة وغواصة . ويشارك في التمرين الذي يستمر ثلاثة أسابيع نحو 30 دولة ، من بينها دول غير أعضاء في الحلف مثل أوكرانيا ودول من الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي.
ووجهت الدعوة لروسيا لمتابعة التدريب كمراقب.
ورفض مسؤولو حلف الأطلسي التلميحات بأن التدريب موجه ضد موسكو ، حتى مع أنه سوف يختبر قوة الناتو الجديدة عالية الاستعداد والتي تم تأسيسها العام الماضي في إطار رد فعل الحلف على تصرفات روسيا في أوكرانيا.
وقال ألكسندر فيرشبو ،نائب الأمين العام لحلف الأطلسي، في تغريدة على موقع تويتر إن التدريب "سوف يظهر (أن) الناتو قادر على الدفاع عن أي حليف ضد أي تهديد".
وفي حفل الافتتاح بقاعدة تراباني الجوية في صقلية بإيطاليا ، قال السفير الأمريكي السابق فيرشبو إن الحلف يواجه "بيئة أمنية تتغير بشكل سريع" تعد "أكثر اضطرابا وربما أكثر خطرا" من الحرب الباردة.
وقال فيرشبو في تعليقات نشرت على موقع الناتو :"في الشرق ، ضمت روسيا شبه جزيرة القرم وواصلت دعم الانفصاليين في شرق أوكرانيا ، والآن يبدو أنها دخلت الحرب في سورية وبالتأكيد في صف (الرئيس السوري بشار) الأسد".
وأضاف أنه "في جنوب الحلف ،من سورية وحتى ليبيا، فتحت الدول الفاشلة والمخفقة الباب للجماعات المتطرفة والإرهابية ، التي تتوق لملء الفراغ . وفي هذا العالم الجديد ، لابد أن يتمكن حلفاء وشركاء الناتو من التحرك سريعا واتخاذ إجراء بشكل حاسم".
وأفاد مسؤولو حلف الأطلسي بأن الإعدادات للتدريب قد بدأت في وقت سابق هذا الشهر ، وذلك بجلسات تدريب للقائمين عليه. ويبدأ الجزء العملي من التدريب بعد غد الأربعاء بقيادة الجنرال الألماني هانز لوتار دومروزه.
ومن المتوقع أن يشارك في التدريب نحو 36 ألف جندي ومدني ، إلى جانب 130 طائرة و16 مروحية و60 سفينة وغواصة . ويشارك في التمرين الذي يستمر ثلاثة أسابيع نحو 30 دولة ، من بينها دول غير أعضاء في الحلف مثل أوكرانيا ودول من الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي.
ووجهت الدعوة لروسيا لمتابعة التدريب كمراقب.
ورفض مسؤولو حلف الأطلسي التلميحات بأن التدريب موجه ضد موسكو ، حتى مع أنه سوف يختبر قوة الناتو الجديدة عالية الاستعداد والتي تم تأسيسها العام الماضي في إطار رد فعل الحلف على تصرفات روسيا في أوكرانيا.


الصفحات
سياسة









