وشكل تداخل مناطق السيطرة على بعض أجزاء البلاد مشكلة كبرى للمسافرين بحيث أصبح هؤلاء أهدافا لكل من يحمل السلاح، وراح ضحية هذه الأعمال مئات القتلى وآلاف الجرحى على مدى السنوات الخمس الماضية .. وأغلب الطرق الرئيسية مهجورة ليلاً فلا حركة ولا سفر.
وتبقى الخسارة الاقتصادية لسورية جراء توقف خطوط الطرق البرية التي كانت تقطع البلاد طولاً وعرضا حيت اختفت عشرات الآلاف من الشاحنات التي تعبر الأراضي السورية باتجاه تركيا أو لبنان والأردن والعراق ، نتيجة الأوضاع الأمنية ناهيك عن أكثر من 70 الف شاحنة كانت مسجلة في سورية.
وقدرت مصادر رسمية سورية ، فى تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية ( د ب أ ) ، خسائر قطاع النقل منذ اندلاع الأحداث بعدة مليارات من الليرات السورية وخاصة بعد سيطرة المعارضة على معبر نصيب الحدودي مع الأردن الذي كان ممرا اجباريا للشاحنات السورية واللبنانية باتجاه دول الخليج العربي ، وتعزز القوات الحكومية السورية إجراءاتها الأمنية على طريق دمشق - بيروت الذي يقع تحت حماية الفرقة الرابعة ، إحدى أهم القطعات العسكرية السورية ، لذلك فهى تنشر أكثر من 8 حواجز على هذا الطريق باعتباره الممر الوحيد للسوريين المغادرين البلاد والطريق الوحيد للبعثات والوفود الدبلوماسية .
انخفاض حاد فى أعداد الحافلات إلى أقل من 3% ... يقول أحمد سالم ، وهو سائق حافلة ركاب من مدينة حلب ، لوكالة الأنباء الألمانية ( د ب أ ) "انخفضت أعداد الحافلات التي تتوجه من حلب إلى دمشق لتصل إلى أقل من 3% عن ما كانت عليه قبل عام 2011 حيث كانت تنطلق من حلب إلى دمشق وبالعكس أكثر من 500 حافلة يومياً غير عشرات الحافلات التي تمر بمدينة حلب قادمة من المنطقة الشرقية ، وأصبحت اليوم أعداد الحافلات التي تتوجه إلى حلب لا يتجاوز في أغلب الأحيان العشرة على أحسن تقدير . وتتوقف أحيانا حركة الحافلات لعدة أيام بسبب المواجهات على طريق خناصر الذى تتبادل السيطرة عليه القوات الحكومية ومجموعات مسلحي داعش ، ولم يعد أحد يسافر الإ في الحالات الاضطرارية جداً لأجل مرض أو سفر أو لمراجعة دوائر حكومية ".
وتقف حافلات السفر الخارجي الباقية في مدينة دمشق على أوتوستراد العدوي شمال شرق المدينة بعد تدمير مركز انطلاقها في حي حرستا عند مدخل دمشق الشمالي ، منذ أكثر من عامين ، خلال المواجهات بين القوات الحكومية السورية ومسلحي المعارضة ، ويعزو أبو يحيى وهو سائق حافلة انخفاض أعداد المسافرين إلى تداخل جهات السيطرة على بعض الطرق بين القوات الحكومية السورية والمعارضة وإلى " خوف المسافرين بأن يكون أحدهم مطلوباً أو أن يكون هناك ( تشابه أسماء ) لأحد بتلك الجهات إضافة إلى طول مدة الطريق وارتفاع أسعار النقل ، حيث كانت المدة الزمنية لقطع طريق دمشق - حلب لا تتجاوز 4 ساعات وأصبح يحتاج حاليا إلى ما بين 10 - 16 ساعة أو حتى أكثر حسب الازدحام ومزاجية الحواجز إن كانت للنظام أو المعارضة ، إلى جانب ارتفاع سعر تكاليف سفر الراكب الذي كان يدفع 200 ليرة سورية أى ما يقل تقريبا عن نصف دولار والأن يدفع اكثر من 3000 ليرة أو حوالي 8 دولارات ".
*- حصار الحسكة وتأثيره على طرق النقل .. بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية / داعش / على محافظتي الرقة ودير الزور ، فرض التنظيم حصاراً على محافظة الحسكة التي كانت ترتبط مع المدن السورية عبر هاتين المحافظتين ، ومن يريد مغادرة مدن تلك المحافظة باتجاه الرقة ودير الزور فإن ذلك حينئذ يكون على مسؤوليته الشخصية حيث تعرضت الكثير من الحافلات الى السرقة والنهب واعتقال وسلب أمتعة ركاب تلك الحافلات ومصادرة بعضها.
ويقول الصحفي علي كوجري من مدينة القامشلي لوكالة الأنباء الألمانية ( د ب أ )" تعيش بعض مناطق محافظة الحسكة عزلة تامة حيث يتقاسم ( النظام - الاكراد - داعش ) مناطق السيطرة ومازالت المناطق الجنوبية من المحافظة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية / داعش / .. وتسيطر وحدات حماية الشعب على المناطق الشمالية من المحافظة وصولاً إلى مدينة عين العرب في ريف حلب .. أما الخطوط الخارجية والتي تربط محافظة الحسكة مع محافظتي الرقة ودير الزور فهي صعبة جداً الإ لسيارات النقل وذلك عبر طريق ( الرقة - حماة - دمشق ) وهذه الطرق تحت سيطرة التنظيم بمعظمها .. شركات النقل الخاصة التي تجرأت على تشغيل رحلات بعد سيطرة التنظيم خسرت العديد من حافلاتها ، علماً بأن الرحلة مخططة لها مسبقاً أن تكون وصولها في مناطق / داعش / نهاراً سواءً المتجهة لدمشق أو القادمة منها، وأيّ مسافر على متنها يتم إبلاغه مسبقاً أن الشركة غير مسؤولة عن أيّ طارئ في الطريق سواءً كان سرقة أمتعة أو قتل لأن العديد من تلك الشركات تعرضت لكلتا الحالتين واستهدافها بالرصاص الحي ما دفع شركات نقل الركاب الى التوقف عن العمل ".
*-الرقة مقسمة بين دواعش وأكراد والشاحنات على طرقها أهداف للغارات الجوية ...
تعتمد محافظتا الرقة ودير الزور على شبكة طرق مترامية الأطراف في تحريك عجلة الانتاج الزراعي هناك ، ويقول إبراهيم الأحمد سائق شاحنة في محافظة الرقة لوكالة الأنباء الألمانية ( د ب أ )" واقع النقل أصبح معدوما جداً لدرجة اننا نخاف السفر ضمن المحافظات وخاصة ليلاً بسبب الاشتباكات التي تقع بين جيش النظام ومسلحي الدولة الاسلامية في ريف حماة وأحياناً يقطع الطريق عدة أيام ، ونظرا للتوقف في مناطق آمنة عندما تكون هناك اشتباكات فقد بقيت لمدة عشرة أيام في الشتاء الماضي في الصحراء لعدم قدرتي المتابعة للوصول الى الرقة ".
ويضيف السائق الأحمد " لقد تعرضت الكثير من الشاحنات في تلك المنطقة للاستهداف من قبل قوات النظام وكذلك تنظيم الدولة الإسلامية ومن طائرات التحالف الدولي فقد قتل عدد من أقاربنا بقصف طيران لا نعلم هل هو روسي أم سوري أم للتحالف ، لذلك لا نستطيع المسير الإ في النهار خوفاً من استهدفنا ".
في الوقت الذي شكل فيه قرار تنظيم داعش بتحديد أعمار المسافرين للرجال فوق الـ60 عاماً و50 عاماً للنساء عقبة أمام المسافرين وخاصة الشباب ، أقدم التنظيم المتطرف والوحدات الكردية على قطع محافظة الرقة الى منطقتين شمالية يسيطر عليها الأكراد وجنوبية يسيطر عليها تنظيم داعش وقد منع التنظيم والأكراد السفر بين المنطقتين ما يدفع المسافرين الى مدينة الرقة من تل أبيض وبالعكس إلى التوجه عبر طرق فرعية يصل وقت السفر عبرها احياناً إلى أكثر من 8 ساعات في حين كان السفر عبر الطريق الرئيسي بين تل أبيض الذي يبلغ طوله 100 كم لا يستغرق ساعة من الزمن ". ولم تكتف عناصر تنظيم داعش بتحديد أعمار المسافرين بل عمدت الى منع السفر بشكل كامل من المحافظة إلى المدن السورية الاخرى ، دمشق - حلب - حماة ، باعتبارها ديار الكفر .
ويقول عبد الاله النايف لوكالة الأنباء الألمانية ( د ب أ ) " بعد أن منع تنظيم داعش السفر منذ بداية شهر آيار الماضي ولدي أولاد ينتظرون امتحانات الشهادة الإعدادية قمت بأخراجهم بطرق التهريب من مدينة الرقة باتجاه دمشق في رحلة استمرت 4 أيام ودفعنا للسيارة مع ثلاث عائلات أخرى مبلغ مليون ليرة سورية ما يعادل 2000 دولار أمريكي في حين كانت تكلفة الرحلة إلى دمشق للشخص الواحد قبل عام 2011 حوالي 150 ليرة أى حوالي ثلاث دولارات.
*-إدلب محافظة الحواجز ...
أدت سيطرة الكتائب المسلحة على محافظة إدلب التي ترتبط مع محافظة حلب ومع الساحل السوري ومحافظة إلى الابتعاد عن الطرق الرئيسية واللجوء إلى الطرق الفرعية ، الإ ان خطورة بعض الطرق وحتى الفرعية تكمن فى استهدافها من قبل الطائرات الحربية السورية وكذلك طائرات التحالف التي تقصف سيارات تابعة لمسلحي المعارضة وغالبا ما يكون البعض منها سيارات مدنية ، ولدى اقترابها من الحواجز تكون أضواء تلك السيارات خافتة .
يقول عماد محمد من مدينة إدلب لوكالة الأنباء الألمانية ( د ب أ ) " وقعت الكثير من الحوادث راح ضحيتها العشرات من المواطنين جراء استهداف سياراتهم من قبل قوات النظام وكذلك المسلحين وخاصة عند الحواجز وقد قتل قبل أيام مسعف عندما تم إطلاق النار على سيارة إسعاف كانت تسير بسرعة على اضواء خافته وعند اقترابها من أحد حواجز المعارضة قرب مدينة معرة النعمان تم الشك بها خشية أن تكون مفخخة فتم استهدافها بشكل مباشر بالرصاص الحي ما تسبب بمقتل ممرض وإصابة السائق بإصابات خطيرة.
وتبقى الخسارة الاقتصادية لسورية جراء توقف خطوط الطرق البرية التي كانت تقطع البلاد طولاً وعرضا حيت اختفت عشرات الآلاف من الشاحنات التي تعبر الأراضي السورية باتجاه تركيا أو لبنان والأردن والعراق ، نتيجة الأوضاع الأمنية ناهيك عن أكثر من 70 الف شاحنة كانت مسجلة في سورية.
وقدرت مصادر رسمية سورية ، فى تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية ( د ب أ ) ، خسائر قطاع النقل منذ اندلاع الأحداث بعدة مليارات من الليرات السورية وخاصة بعد سيطرة المعارضة على معبر نصيب الحدودي مع الأردن الذي كان ممرا اجباريا للشاحنات السورية واللبنانية باتجاه دول الخليج العربي ، وتعزز القوات الحكومية السورية إجراءاتها الأمنية على طريق دمشق - بيروت الذي يقع تحت حماية الفرقة الرابعة ، إحدى أهم القطعات العسكرية السورية ، لذلك فهى تنشر أكثر من 8 حواجز على هذا الطريق باعتباره الممر الوحيد للسوريين المغادرين البلاد والطريق الوحيد للبعثات والوفود الدبلوماسية .
انخفاض حاد فى أعداد الحافلات إلى أقل من 3% ... يقول أحمد سالم ، وهو سائق حافلة ركاب من مدينة حلب ، لوكالة الأنباء الألمانية ( د ب أ ) "انخفضت أعداد الحافلات التي تتوجه من حلب إلى دمشق لتصل إلى أقل من 3% عن ما كانت عليه قبل عام 2011 حيث كانت تنطلق من حلب إلى دمشق وبالعكس أكثر من 500 حافلة يومياً غير عشرات الحافلات التي تمر بمدينة حلب قادمة من المنطقة الشرقية ، وأصبحت اليوم أعداد الحافلات التي تتوجه إلى حلب لا يتجاوز في أغلب الأحيان العشرة على أحسن تقدير . وتتوقف أحيانا حركة الحافلات لعدة أيام بسبب المواجهات على طريق خناصر الذى تتبادل السيطرة عليه القوات الحكومية ومجموعات مسلحي داعش ، ولم يعد أحد يسافر الإ في الحالات الاضطرارية جداً لأجل مرض أو سفر أو لمراجعة دوائر حكومية ".
وتقف حافلات السفر الخارجي الباقية في مدينة دمشق على أوتوستراد العدوي شمال شرق المدينة بعد تدمير مركز انطلاقها في حي حرستا عند مدخل دمشق الشمالي ، منذ أكثر من عامين ، خلال المواجهات بين القوات الحكومية السورية ومسلحي المعارضة ، ويعزو أبو يحيى وهو سائق حافلة انخفاض أعداد المسافرين إلى تداخل جهات السيطرة على بعض الطرق بين القوات الحكومية السورية والمعارضة وإلى " خوف المسافرين بأن يكون أحدهم مطلوباً أو أن يكون هناك ( تشابه أسماء ) لأحد بتلك الجهات إضافة إلى طول مدة الطريق وارتفاع أسعار النقل ، حيث كانت المدة الزمنية لقطع طريق دمشق - حلب لا تتجاوز 4 ساعات وأصبح يحتاج حاليا إلى ما بين 10 - 16 ساعة أو حتى أكثر حسب الازدحام ومزاجية الحواجز إن كانت للنظام أو المعارضة ، إلى جانب ارتفاع سعر تكاليف سفر الراكب الذي كان يدفع 200 ليرة سورية أى ما يقل تقريبا عن نصف دولار والأن يدفع اكثر من 3000 ليرة أو حوالي 8 دولارات ".
*- حصار الحسكة وتأثيره على طرق النقل .. بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية / داعش / على محافظتي الرقة ودير الزور ، فرض التنظيم حصاراً على محافظة الحسكة التي كانت ترتبط مع المدن السورية عبر هاتين المحافظتين ، ومن يريد مغادرة مدن تلك المحافظة باتجاه الرقة ودير الزور فإن ذلك حينئذ يكون على مسؤوليته الشخصية حيث تعرضت الكثير من الحافلات الى السرقة والنهب واعتقال وسلب أمتعة ركاب تلك الحافلات ومصادرة بعضها.
ويقول الصحفي علي كوجري من مدينة القامشلي لوكالة الأنباء الألمانية ( د ب أ )" تعيش بعض مناطق محافظة الحسكة عزلة تامة حيث يتقاسم ( النظام - الاكراد - داعش ) مناطق السيطرة ومازالت المناطق الجنوبية من المحافظة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية / داعش / .. وتسيطر وحدات حماية الشعب على المناطق الشمالية من المحافظة وصولاً إلى مدينة عين العرب في ريف حلب .. أما الخطوط الخارجية والتي تربط محافظة الحسكة مع محافظتي الرقة ودير الزور فهي صعبة جداً الإ لسيارات النقل وذلك عبر طريق ( الرقة - حماة - دمشق ) وهذه الطرق تحت سيطرة التنظيم بمعظمها .. شركات النقل الخاصة التي تجرأت على تشغيل رحلات بعد سيطرة التنظيم خسرت العديد من حافلاتها ، علماً بأن الرحلة مخططة لها مسبقاً أن تكون وصولها في مناطق / داعش / نهاراً سواءً المتجهة لدمشق أو القادمة منها، وأيّ مسافر على متنها يتم إبلاغه مسبقاً أن الشركة غير مسؤولة عن أيّ طارئ في الطريق سواءً كان سرقة أمتعة أو قتل لأن العديد من تلك الشركات تعرضت لكلتا الحالتين واستهدافها بالرصاص الحي ما دفع شركات نقل الركاب الى التوقف عن العمل ".
*-الرقة مقسمة بين دواعش وأكراد والشاحنات على طرقها أهداف للغارات الجوية ...
تعتمد محافظتا الرقة ودير الزور على شبكة طرق مترامية الأطراف في تحريك عجلة الانتاج الزراعي هناك ، ويقول إبراهيم الأحمد سائق شاحنة في محافظة الرقة لوكالة الأنباء الألمانية ( د ب أ )" واقع النقل أصبح معدوما جداً لدرجة اننا نخاف السفر ضمن المحافظات وخاصة ليلاً بسبب الاشتباكات التي تقع بين جيش النظام ومسلحي الدولة الاسلامية في ريف حماة وأحياناً يقطع الطريق عدة أيام ، ونظرا للتوقف في مناطق آمنة عندما تكون هناك اشتباكات فقد بقيت لمدة عشرة أيام في الشتاء الماضي في الصحراء لعدم قدرتي المتابعة للوصول الى الرقة ".
ويضيف السائق الأحمد " لقد تعرضت الكثير من الشاحنات في تلك المنطقة للاستهداف من قبل قوات النظام وكذلك تنظيم الدولة الإسلامية ومن طائرات التحالف الدولي فقد قتل عدد من أقاربنا بقصف طيران لا نعلم هل هو روسي أم سوري أم للتحالف ، لذلك لا نستطيع المسير الإ في النهار خوفاً من استهدفنا ".
في الوقت الذي شكل فيه قرار تنظيم داعش بتحديد أعمار المسافرين للرجال فوق الـ60 عاماً و50 عاماً للنساء عقبة أمام المسافرين وخاصة الشباب ، أقدم التنظيم المتطرف والوحدات الكردية على قطع محافظة الرقة الى منطقتين شمالية يسيطر عليها الأكراد وجنوبية يسيطر عليها تنظيم داعش وقد منع التنظيم والأكراد السفر بين المنطقتين ما يدفع المسافرين الى مدينة الرقة من تل أبيض وبالعكس إلى التوجه عبر طرق فرعية يصل وقت السفر عبرها احياناً إلى أكثر من 8 ساعات في حين كان السفر عبر الطريق الرئيسي بين تل أبيض الذي يبلغ طوله 100 كم لا يستغرق ساعة من الزمن ". ولم تكتف عناصر تنظيم داعش بتحديد أعمار المسافرين بل عمدت الى منع السفر بشكل كامل من المحافظة إلى المدن السورية الاخرى ، دمشق - حلب - حماة ، باعتبارها ديار الكفر .
ويقول عبد الاله النايف لوكالة الأنباء الألمانية ( د ب أ ) " بعد أن منع تنظيم داعش السفر منذ بداية شهر آيار الماضي ولدي أولاد ينتظرون امتحانات الشهادة الإعدادية قمت بأخراجهم بطرق التهريب من مدينة الرقة باتجاه دمشق في رحلة استمرت 4 أيام ودفعنا للسيارة مع ثلاث عائلات أخرى مبلغ مليون ليرة سورية ما يعادل 2000 دولار أمريكي في حين كانت تكلفة الرحلة إلى دمشق للشخص الواحد قبل عام 2011 حوالي 150 ليرة أى حوالي ثلاث دولارات.
*-إدلب محافظة الحواجز ...
أدت سيطرة الكتائب المسلحة على محافظة إدلب التي ترتبط مع محافظة حلب ومع الساحل السوري ومحافظة إلى الابتعاد عن الطرق الرئيسية واللجوء إلى الطرق الفرعية ، الإ ان خطورة بعض الطرق وحتى الفرعية تكمن فى استهدافها من قبل الطائرات الحربية السورية وكذلك طائرات التحالف التي تقصف سيارات تابعة لمسلحي المعارضة وغالبا ما يكون البعض منها سيارات مدنية ، ولدى اقترابها من الحواجز تكون أضواء تلك السيارات خافتة .
يقول عماد محمد من مدينة إدلب لوكالة الأنباء الألمانية ( د ب أ ) " وقعت الكثير من الحوادث راح ضحيتها العشرات من المواطنين جراء استهداف سياراتهم من قبل قوات النظام وكذلك المسلحين وخاصة عند الحواجز وقد قتل قبل أيام مسعف عندما تم إطلاق النار على سيارة إسعاف كانت تسير بسرعة على اضواء خافته وعند اقترابها من أحد حواجز المعارضة قرب مدينة معرة النعمان تم الشك بها خشية أن تكون مفخخة فتم استهدافها بشكل مباشر بالرصاص الحي ما تسبب بمقتل ممرض وإصابة السائق بإصابات خطيرة.


الصفحات
سياسة









