لقد أكتشفنا جميعا خلال هذه المسيرة الصعبة التي شهدت أربعة أعوام حافلات من " الربيع العربي " إن مجرد القدرة على الاستمرار في مناخ عربي ودولي متقلب هو نوع من النجاح النسبي في عالم رمادي تكتنفه حالة مريعة من الضبابية التي جعلت الناس والمثقفين منهم قبل العامة يفقدون البوصلة ويتخبطون في غابة من المعلومات المتناقضة ٫ والمواقف غير المفهومة سياسيا وثقافيا واخلاقيا ٫ فمن كان يظن ان يجد الاستبداد العربي من يدافع عنه في اوساط طالما ادعت انها مع حقوق الانسان والديمقراطية .
في هذه الايام يتحدث الجميع عن الارهاب دون وضوح او توضيح ودون تحديد لمن الاولوية في المقاومة لارهاب الدولة المدجج بكل انواع الاسحلة والمخابرات ووسائل التزييف الاعلامي أم لارهاب المنظمات التي نشأت في حضن الاستبداد العربي لتخلق له نوعا من الغطاء الشرعي وتجعله مقبولا عالميا مقارنة بارهاب الدولة الذي يمكن التفاهم معه" نفاقيا " للحفاظ على مصالح الدول الكبرى .
لقد خضنا هذا البحر المتلاطم وحافظنا بصعوبة كبيرة على بوصلة ما نعتقد انه الفهم الاصيل لمتطلبات المرحلة واضعين المصداقية والدفاع عن الحريات والحقوق في رأس قائمة اولوياتنا التي لم نتنازل عنها رغم الضغوط لقناعتنا ان الابواق كثيرة وان القارئ المعاصر لا يحتاج لبوق جديد بمقدار حاجته الى منبر حر مستقل يثق باخباره وتحليلاته واختياراته في المجال السياسي والثقافي والاجتماعي
وستظهر صحيفة " الهدهد الدولية " منذ اليوم الاول لعامها الثامن بشكل جديد راعينا فيه الاستفادة من احدث التقنيات فالقارئ اليوم يفضل ان يتابع العالم من خلال هاتفه المحمول الذي فرض على الصحف الاليكترونية ان تستجيب لبرامجه وتطبيقاته وهذا ما فعلناه في التحديث الجديد الذي نأمل ان يحوز على اعجابكم ونعد بتطويره وفق اية مقترحات دقيقة تخدم هذا الاتجاه
وفي الوقت الذي نشكر فيه قراء " الهدهد الدولي " بالقارات الست واللغات الخمس نعد ان نواصل تعميق هذا الاتجاه الذي يخدم الحقيقة والمعرفة فنحن بالنهاية عشاق حرية ومحبون حقيقيون لهذه المهنة بدليل اننا اخترنا ان نطلق "الهدهد " قبل سنوات سبع في عيد الحب
في هذه الايام يتحدث الجميع عن الارهاب دون وضوح او توضيح ودون تحديد لمن الاولوية في المقاومة لارهاب الدولة المدجج بكل انواع الاسحلة والمخابرات ووسائل التزييف الاعلامي أم لارهاب المنظمات التي نشأت في حضن الاستبداد العربي لتخلق له نوعا من الغطاء الشرعي وتجعله مقبولا عالميا مقارنة بارهاب الدولة الذي يمكن التفاهم معه" نفاقيا " للحفاظ على مصالح الدول الكبرى .
لقد خضنا هذا البحر المتلاطم وحافظنا بصعوبة كبيرة على بوصلة ما نعتقد انه الفهم الاصيل لمتطلبات المرحلة واضعين المصداقية والدفاع عن الحريات والحقوق في رأس قائمة اولوياتنا التي لم نتنازل عنها رغم الضغوط لقناعتنا ان الابواق كثيرة وان القارئ المعاصر لا يحتاج لبوق جديد بمقدار حاجته الى منبر حر مستقل يثق باخباره وتحليلاته واختياراته في المجال السياسي والثقافي والاجتماعي
وستظهر صحيفة " الهدهد الدولية " منذ اليوم الاول لعامها الثامن بشكل جديد راعينا فيه الاستفادة من احدث التقنيات فالقارئ اليوم يفضل ان يتابع العالم من خلال هاتفه المحمول الذي فرض على الصحف الاليكترونية ان تستجيب لبرامجه وتطبيقاته وهذا ما فعلناه في التحديث الجديد الذي نأمل ان يحوز على اعجابكم ونعد بتطويره وفق اية مقترحات دقيقة تخدم هذا الاتجاه
وفي الوقت الذي نشكر فيه قراء " الهدهد الدولي " بالقارات الست واللغات الخمس نعد ان نواصل تعميق هذا الاتجاه الذي يخدم الحقيقة والمعرفة فنحن بالنهاية عشاق حرية ومحبون حقيقيون لهذه المهنة بدليل اننا اخترنا ان نطلق "الهدهد " قبل سنوات سبع في عيد الحب


الصفحات
سياسة








