تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


الهيئة السورية العليا للمفاوضات تدعم محادثات آستانا




الرياض - عبرت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطياف واسعة من المعارضة السورية السبت عن دعمها لمحادثات السلام حول سوريا المرتقبة في استانا في 23 الجاري برعاية روسيا وتركيا


 . وقالت الهيئة في بيان اصدرته في ختام اجتماع لها استمر يومين في الرياض، انه في ما يتعلق باللقاء المرتقب في استانا فهي تؤكد "دعمها للوفد العسكري المفاوض واستعدادها لتقديم الدعم له، وتعبر عن أملها في أن يتمكن هذا اللقاء من ترسيخ الهدنة".
كما اعربت الهيئة عن املها في ان يتمكن اللقاء "من بناء مرحلة الثقة عبر تنفيذ البنود 12 و13 و14 من قرار مجلس الأمن 2254 لعام 2015، وخاصة في ما يتعلق بفك الحصار عن جميع المدن والبلدات المحاصرة وإدخال المساعدات وإطلاق سراح المعتقلين".
والقرار 2254 الذي اعتمد في نهاية 2015 اقر خارطة طريق من اجل حل سياسي للنزاع السوري. والى جانب مفاوضات بين المعارضة والنظام واعلان وقف اطلاق نار، ينص القرار على تشكيل حكومة انتقالية واجراء انتخابات.
وقالت الهيئة من جانب اخر انها "تثمن الجهود المبذولة لنجاح لقاء" استانا باعتباره "خطوة تمهيدية للجولة القادمة من المفاوضات السياسية" المرتقبة في جنيف الشهر المقبل.
والبيان الذي لم يوضح ما اذا كانت الهيئة العليا للمفاوضات قد دعيت الى محادثات استانا، اكد ان "بحث المسار السياسي هو مسؤولية دولية يجب ان تتم تحت مظلة الأمم المتحدة وبإشرافها الكامل، وان تسير وفق المرجعيات القانونية المتمثلة في بيان جنيف والقرارات الأممية ذات الصلة".
وعبرت الهيئة عن "رغبتها في استئناف مفاوضات الحل السياسي بجنيف دون أية شروط مسبقة، مادامت هذه المفاوضات منطلقة من مرجعية بيان جنيف لعام 2012 والقرارات الدولية ذات الصلة، والتي رسمت مسار الحل السياسي".
وكانت القوى الكبرى اتفقت في جنيف عام  2012 على مبادىء انتقال سياسي في سوريا في ختام اول سلسلة من المفاوضات التي نظمت برعاية الامم المتحدة والتي عرفت باسم جنيف-1.
ومحادثات استانا حول مستقبل سوريا اعلن عنها في نهاية كانون الاول/ديسمبر بعد التوصل الى وقف جديد لاطلاق النار في سوريا حيث اوقع النزاع اكثر من 310 الاف قتيل منذ 2011.
وفي التطورات الميدانية سحب النظام السوري فرق الصيانة من نبع الفيجة في وادي بردى، إثر اغتيال اللواء أحمد الغضبان المكلف بإدارة منطقة وادي بردى.

وقال مصدر إعلامي مقرب من القوات الحكومية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه تم سحب فرق الصيانة من بلدة عين الفيجة بعد اغتيال اللواء.

وكشف المصدر أن اللواء الغضبان تم اغتياله بعد لقائه مع قياديين من مسلحي الزبداني، الذين رفضوا الخروج من المنطقة، وكشف أيضا أن مسلحين أحرقوا اليوم منزلين في بلدة كفير الزيت، شمال بلدة عين الفيجة.

وأكد المصدر أن القوات الحكومية السورية ستبدأ عملية عسكرية كبيرة بعد اغتيال اللواء الغضبان.
 

- د ب ا - ا ف ب
الاحد 15 يناير 2017