والتقت فلوريبيث مورا دياز /في العقد الخامس من عمرها/ بالصحفيين في مقر الفاتيكان قبل ثلاثة أيام من الاعتراف رسميا بيوحنا بولس الثاني قديسا صانعا للمعجزات ، جنبا إلى جنب مع يوحنا الثالث والعشرين وهو بابا آخر ذو شعبية كبيرة في القرن العشرين.
وأضافت: "كثيرون من الناس يقولون إنني مجنونه، لكن بارك الله لي في الجنون، لأنني بصحة جيدة ، وهذا هو ما يهم بالنسبة لي".
وفي 8 نيسان/أبريل 2011، اشتكت مورا دياز إلى الطبيب من اصابتها بصداع قوي ، حيث شخص حالتها على أنها تعاني من تمدد غير عادي في الأوعية الدموية في الدماغ، وقال إنه ما لم تستطع الذهاب الى المكسيك أو كوبا للعلاج، فإنه ليس هناك علاج متوفر لها.
واضافت: أرسلوني إلى البيت و قالوا لي انه لسوء الحظ إن امامي شهر واحد أعيشه " وأضافت دياز انها كانت طريحة الفراش وتعرض الجانب الأيسر من جسدها للشلل، في حين صلى زوجها وأطفالها من أجل شفائها.
وحدث في الأول من أيار/مايو ان استيقظت دياز في ساعة مبكرة من الصباح لمشاهدة قداس تطويب يوحنا بولس الثاني على شاشة التلفزيون - الخطوة التي تسبق منح القداسة ثم عادت الى الخلود ثانية الى النوم ، وعند الاستيقاظ في الصباح قالت انها شعرت بأنها شفيت.
ومضت دياز تقول : "سمعت صوتا يقول 'انهضي من فراشك، انهضي لا تخافي"، واضافت إنها شعرت أن الصوت كان قادما من ناحية صورة ليوحنا بولس الثاني الذي كان ذراعاه مفتوحان حيث كانت الصورة موجودة على الصفحة الأمامية لمجلة في غرفة نومها .
وتابعت:"ذهبت إلى المطبخ وسألني زوجي ' ماذا تفعلين هنا حبيبتي ؟ قلت له اشعر انني بخير، أشعر حقا انني بخير ... و منذ ذلك اليوم وصحتي على ما يرام".
وقالت مورا دياز إنها اضطرت إلى الانتظار ستة أشهر قبل أن تجمع ما يكفي من المال للخضوع لاختبارات طبية". وأضافت ساخرة: "رؤية وجه الطبيب كان أمر مذهلا... لم يصدق، اعتقد الطبيب أنه حدث خلط لصور الأشعة السينية الخاصة بي(بصور الأشعة السينية لمريض أخر)".
ويرجع الفضل ايضا الى البابا يوحنا الثاني فى شفاء راهبة فرنسية تعى مارى سيمون بيير نورمان من مرض الشلل الرعاش / باركنسون/ عام 2005 بعد شهرين من وفاته.
وتصنف الكنيسة الكاثوليكية المعجزات بأنها أحداث يمكن ادراكها عن طريق الحواس دون ان يكون لها تفسير علمي وتقوم هيئة من خبراء الفاتيكان بفحص مثل هذه الحالات كجزء من عملية طويلة تؤدي الى التطويب.
وأضافت: "كثيرون من الناس يقولون إنني مجنونه، لكن بارك الله لي في الجنون، لأنني بصحة جيدة ، وهذا هو ما يهم بالنسبة لي".
وفي 8 نيسان/أبريل 2011، اشتكت مورا دياز إلى الطبيب من اصابتها بصداع قوي ، حيث شخص حالتها على أنها تعاني من تمدد غير عادي في الأوعية الدموية في الدماغ، وقال إنه ما لم تستطع الذهاب الى المكسيك أو كوبا للعلاج، فإنه ليس هناك علاج متوفر لها.
واضافت: أرسلوني إلى البيت و قالوا لي انه لسوء الحظ إن امامي شهر واحد أعيشه " وأضافت دياز انها كانت طريحة الفراش وتعرض الجانب الأيسر من جسدها للشلل، في حين صلى زوجها وأطفالها من أجل شفائها.
وحدث في الأول من أيار/مايو ان استيقظت دياز في ساعة مبكرة من الصباح لمشاهدة قداس تطويب يوحنا بولس الثاني على شاشة التلفزيون - الخطوة التي تسبق منح القداسة ثم عادت الى الخلود ثانية الى النوم ، وعند الاستيقاظ في الصباح قالت انها شعرت بأنها شفيت.
ومضت دياز تقول : "سمعت صوتا يقول 'انهضي من فراشك، انهضي لا تخافي"، واضافت إنها شعرت أن الصوت كان قادما من ناحية صورة ليوحنا بولس الثاني الذي كان ذراعاه مفتوحان حيث كانت الصورة موجودة على الصفحة الأمامية لمجلة في غرفة نومها .
وتابعت:"ذهبت إلى المطبخ وسألني زوجي ' ماذا تفعلين هنا حبيبتي ؟ قلت له اشعر انني بخير، أشعر حقا انني بخير ... و منذ ذلك اليوم وصحتي على ما يرام".
وقالت مورا دياز إنها اضطرت إلى الانتظار ستة أشهر قبل أن تجمع ما يكفي من المال للخضوع لاختبارات طبية". وأضافت ساخرة: "رؤية وجه الطبيب كان أمر مذهلا... لم يصدق، اعتقد الطبيب أنه حدث خلط لصور الأشعة السينية الخاصة بي(بصور الأشعة السينية لمريض أخر)".
ويرجع الفضل ايضا الى البابا يوحنا الثاني فى شفاء راهبة فرنسية تعى مارى سيمون بيير نورمان من مرض الشلل الرعاش / باركنسون/ عام 2005 بعد شهرين من وفاته.
وتصنف الكنيسة الكاثوليكية المعجزات بأنها أحداث يمكن ادراكها عن طريق الحواس دون ان يكون لها تفسير علمي وتقوم هيئة من خبراء الفاتيكان بفحص مثل هذه الحالات كجزء من عملية طويلة تؤدي الى التطويب.


الصفحات
سياسة









