. في موسكو قال جنرال روسي بارز إن روسيا سترسل سفنا حربية لاجراء مناورات قبالة ساحل سورية ، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء انترفاكس
وقال نيكولاي ماكاروف، رئيس الأركان العامة بالجيش الروسي، إن " هذا تدريب مقرر معتاد... لا نرسل السفن مباشرة إلى سورية نفسها".
وقال إن حاملة الطائرات "أدميرال كوزنيتسوف" ستكون في قلب مجموعة قتالية من المقرر أن تغادر الموانئ الروسية على المحيط المتجمد الشمالي في كانون أول/ديسمبر المقبل متوجهة إلى شرق البحر الأبيض المتوسط.
وذكر التقرير أن طاقم " كوزنيتسوف" وسفنا أخرى في الأسطول الدعم أمضت معظم فترات الشهر الجاري في مناورات محلية بينها التدريب على شن غارات جوية وإطلاق صواريخ حية وعمليات ملاحة قبل القيام بالرحلة البحرية.
وأشارت الوكالة إلى أن بحارة الأسطول سيتوقفون في مدينة طرطوس السورية.
وترددت تقارير ان موسكو بدأت تطوير منشآتها البحرية في الميناء في عام 2009 .
وفي انقرة اعلن وزير الخارجية التركي الثلاثاء ان تركيا قد تتخذ قرارا بالتنسيق مع الاسرة الدولية لاقامة منطقة عازلة على حدودها مع سوريا في حال واجهت تدفقا كثيفا للاجئين الفارين من النزاع في هذا البلد المجاور.
وقال احمد داود اوغلو متحدثا لشبكة 24 الخاصة ردا على سؤال عن احتمال اقامة منطقة عازلة "ندرس جميع السيناريوهات (...) وفي حال فر الاف الاشخاص الى حدودنا، فسوف يختلف الوضع. وقد تتخذ اجراءات بالتنسيق مع الاسرة الدولية".
وشدد الوزير التركية مرة جديدة على معارضة تركيا للخيار العسكري ضد سوريا، مؤكدا في الوقت نفسه ان "الادارة السورية لا يمكنها الاستمرار ان لم تهادن شعبها".
واوقعت اعمال القمع في سوريا اكثر من 3500 قتيل منذ بدء الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الاسد، بحسب ارقام الامم المتحدة.
وتبنت تركيا التي كانت حليفة اقليمية وسياسية لسوريا موقفا حازما حيال الدولة المجاورة لها، داعية الى تنحي الاسد.
وتؤوي تركيا في محافظة هاتاي المحاذية لسوريا حوالى 7500 لاجئ سوري فروا من النزاع في بلادهم
وفي تطور آخر اعلن وزير النقل التركي بينالي يلديريم ان تركيا تنوي تجنب المرور عبر سوريا في المبادلات التجارية "اذا تفاقمت الاوضاع" في هذا البلد المجاور الذي يواصل قمع حركة الاحتجاج الشعبي.
وقال الوزير التركي لوكالة انباء الاناضول "ننوي تحويل مسار الشاحنات لتمر عبر العراق من خلال تدشين بوابات حدودية جديدة اذا استمر تدهور الاوضاع في سوريا" التي فرضت عليها عقوبات دولية.
واكد ان تركيا تدعم مجمل العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الجامعة العربية الاحد على سوريا لارغامها على وقف القمع الوحشي للتظاهرات ضد نظام بشار الاسد.
واضاف "لكن تركيا تحاول الا تلحق الاذى بالشعب السوري ونولي اهتماما كبيرا لذلك".
وسوريا الحليف الاقليمي السابق لتركيا قبل قمع التظاهرات الشعبية، دولة مهمة لانقرة لنقل البضائع برا الى الشرق الاوسط والادنى.
وكانت تركيا التي تسعى الى الفصل بين الحكومة والشعب السوري، دعت الاسد الى التنحي.
ويرى المراقبون ان العقوبات التي قررتها الجامعة العربية ووعدت تركيا بالالتزام بها "الى حد كبير" سيكون لها تأثير سلبي على التجارة الثنائية التي كانت مزدهرة بين دمشق وانقرة.
ويبلغ حجم المبادلات التجارية بين سوريا وتركيا 2,5 مليار دولار.
وكان البلدان يأملان في رفع حجم هذه المبادلات الى خمسة مليارات دولار في 2012.
وفي موسكو دعت روسيا الثلاثاء الى الكف عن توجيه "انذارات" الى حليفتها في الشرق الاوسط سوريا بعد اقرار وزراء الخارجية العرب عقوبات على دمشق ومطالبة واشنطن والاتحاد الاوروبي بوقف العنف فورا في هذا البلد.
ونقلت وكالة الانباء الروسية انترفاكس عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله "الاهم الآن هو الكف عن التحرك بواسطة الانذارات ومحاولة اعادة الوضع الى العمل السياسي" مشددا على وجوب ايجاد تسوية سلمية للنزاع على غرار ما حصل في اليمن.
وقال لافروف ان "جميع الدول بما فيها تلك التي تطالب الان باتخاذ اجراءات بحق سوريا كان لها موقف مختلف تماما حيال اليمن حيث استمرت المفاوضات حول خطة تسوية سلمية اقترحها مجلس التعاون الخليجي على مدى اشهر".
وتابع "في نهاية المطاف وبعد ابداء صبر ومثابرة وممارسة ضغوط مماثلة على جميع اطراف العملية، تمكنت الاسرة الدولية من الحصول على توقيع هذه الخطة".
وشدد لافروف على انه "من الضروري اعتماد مثل هذا النهج بالنسبة للمشكلة السورية لان الانذارات التي تلجا اليها بعض الدول وعلى الاخص الجامعة العربية لا تحل هذه المشكلة"..
وقال نيكولاي ماكاروف، رئيس الأركان العامة بالجيش الروسي، إن " هذا تدريب مقرر معتاد... لا نرسل السفن مباشرة إلى سورية نفسها".
وقال إن حاملة الطائرات "أدميرال كوزنيتسوف" ستكون في قلب مجموعة قتالية من المقرر أن تغادر الموانئ الروسية على المحيط المتجمد الشمالي في كانون أول/ديسمبر المقبل متوجهة إلى شرق البحر الأبيض المتوسط.
وذكر التقرير أن طاقم " كوزنيتسوف" وسفنا أخرى في الأسطول الدعم أمضت معظم فترات الشهر الجاري في مناورات محلية بينها التدريب على شن غارات جوية وإطلاق صواريخ حية وعمليات ملاحة قبل القيام بالرحلة البحرية.
وأشارت الوكالة إلى أن بحارة الأسطول سيتوقفون في مدينة طرطوس السورية.
وترددت تقارير ان موسكو بدأت تطوير منشآتها البحرية في الميناء في عام 2009 .
وفي انقرة اعلن وزير الخارجية التركي الثلاثاء ان تركيا قد تتخذ قرارا بالتنسيق مع الاسرة الدولية لاقامة منطقة عازلة على حدودها مع سوريا في حال واجهت تدفقا كثيفا للاجئين الفارين من النزاع في هذا البلد المجاور.
وقال احمد داود اوغلو متحدثا لشبكة 24 الخاصة ردا على سؤال عن احتمال اقامة منطقة عازلة "ندرس جميع السيناريوهات (...) وفي حال فر الاف الاشخاص الى حدودنا، فسوف يختلف الوضع. وقد تتخذ اجراءات بالتنسيق مع الاسرة الدولية".
وشدد الوزير التركية مرة جديدة على معارضة تركيا للخيار العسكري ضد سوريا، مؤكدا في الوقت نفسه ان "الادارة السورية لا يمكنها الاستمرار ان لم تهادن شعبها".
واوقعت اعمال القمع في سوريا اكثر من 3500 قتيل منذ بدء الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الاسد، بحسب ارقام الامم المتحدة.
وتبنت تركيا التي كانت حليفة اقليمية وسياسية لسوريا موقفا حازما حيال الدولة المجاورة لها، داعية الى تنحي الاسد.
وتؤوي تركيا في محافظة هاتاي المحاذية لسوريا حوالى 7500 لاجئ سوري فروا من النزاع في بلادهم
وفي تطور آخر اعلن وزير النقل التركي بينالي يلديريم ان تركيا تنوي تجنب المرور عبر سوريا في المبادلات التجارية "اذا تفاقمت الاوضاع" في هذا البلد المجاور الذي يواصل قمع حركة الاحتجاج الشعبي.
وقال الوزير التركي لوكالة انباء الاناضول "ننوي تحويل مسار الشاحنات لتمر عبر العراق من خلال تدشين بوابات حدودية جديدة اذا استمر تدهور الاوضاع في سوريا" التي فرضت عليها عقوبات دولية.
واكد ان تركيا تدعم مجمل العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الجامعة العربية الاحد على سوريا لارغامها على وقف القمع الوحشي للتظاهرات ضد نظام بشار الاسد.
واضاف "لكن تركيا تحاول الا تلحق الاذى بالشعب السوري ونولي اهتماما كبيرا لذلك".
وسوريا الحليف الاقليمي السابق لتركيا قبل قمع التظاهرات الشعبية، دولة مهمة لانقرة لنقل البضائع برا الى الشرق الاوسط والادنى.
وكانت تركيا التي تسعى الى الفصل بين الحكومة والشعب السوري، دعت الاسد الى التنحي.
ويرى المراقبون ان العقوبات التي قررتها الجامعة العربية ووعدت تركيا بالالتزام بها "الى حد كبير" سيكون لها تأثير سلبي على التجارة الثنائية التي كانت مزدهرة بين دمشق وانقرة.
ويبلغ حجم المبادلات التجارية بين سوريا وتركيا 2,5 مليار دولار.
وكان البلدان يأملان في رفع حجم هذه المبادلات الى خمسة مليارات دولار في 2012.
وفي موسكو دعت روسيا الثلاثاء الى الكف عن توجيه "انذارات" الى حليفتها في الشرق الاوسط سوريا بعد اقرار وزراء الخارجية العرب عقوبات على دمشق ومطالبة واشنطن والاتحاد الاوروبي بوقف العنف فورا في هذا البلد.
ونقلت وكالة الانباء الروسية انترفاكس عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله "الاهم الآن هو الكف عن التحرك بواسطة الانذارات ومحاولة اعادة الوضع الى العمل السياسي" مشددا على وجوب ايجاد تسوية سلمية للنزاع على غرار ما حصل في اليمن.
وقال لافروف ان "جميع الدول بما فيها تلك التي تطالب الان باتخاذ اجراءات بحق سوريا كان لها موقف مختلف تماما حيال اليمن حيث استمرت المفاوضات حول خطة تسوية سلمية اقترحها مجلس التعاون الخليجي على مدى اشهر".
وتابع "في نهاية المطاف وبعد ابداء صبر ومثابرة وممارسة ضغوط مماثلة على جميع اطراف العملية، تمكنت الاسرة الدولية من الحصول على توقيع هذه الخطة".
وشدد لافروف على انه "من الضروري اعتماد مثل هذا النهج بالنسبة للمشكلة السورية لان الانذارات التي تلجا اليها بعض الدول وعلى الاخص الجامعة العربية لا تحل هذه المشكلة"..


الصفحات
سياسة








