وكان حسين حقاني قد أثار حفيظة كبار ضباط الجيش الباكستاني بسبب ما يزعم من كتابته خطاب طلب فيه دعما أمريكيا للحكومة المدنية لمنع انقلاب عسكري محتمل بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن في أيار/مايو الماضي.
وطالب جيلاني باستقالة حقاني أمس الثلاثاء وتعهد بإجراء تحقيق مستقل حول المذكرة السرية.
وقال مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة علمت بنية اسلام أباد تعيين رحمن لكنها لم تخطر بعد رسميا باستقالة حقاني.
وقال تونر: "بالتأكيد إننا نتطلع إلى العمل سويا معها حيث نواصل بناء علاقة قوية وتعاونية بين بلدينا".
وكانت رحمن وهي صحفية تحولت إلى العمل السياسي وواحدة من المساعدين المقربين لرئيسة الوزراء الراحلة بنظير بوتو قد استقالت من الحكومة في آذار/مارس 2009 احتجاجا على خطة حكومية لفرض قيود على وسائل الاعلام.
وأنهى تعيينها الجدل الذي بدأ باتهام حقاني بأنه طلب من رجل أعمال أمريكي من أصل باكستاني تسليم الخطاب لرئيس هيئة الاركان المشتركة الامريكية آنذاك. ونفى حقاني ذلك.
وتردد أن الجيش مارس ضغوطا على الحكومة لاقالة السفير وهو أحد المنتقدين لتدخل الجيش في السياسة ومن الاصدقاء المقربين للرئيس آصف علي زرداري.
وطالب جيلاني باستقالة حقاني أمس الثلاثاء وتعهد بإجراء تحقيق مستقل حول المذكرة السرية.
وقال مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة علمت بنية اسلام أباد تعيين رحمن لكنها لم تخطر بعد رسميا باستقالة حقاني.
وقال تونر: "بالتأكيد إننا نتطلع إلى العمل سويا معها حيث نواصل بناء علاقة قوية وتعاونية بين بلدينا".
وكانت رحمن وهي صحفية تحولت إلى العمل السياسي وواحدة من المساعدين المقربين لرئيسة الوزراء الراحلة بنظير بوتو قد استقالت من الحكومة في آذار/مارس 2009 احتجاجا على خطة حكومية لفرض قيود على وسائل الاعلام.
وأنهى تعيينها الجدل الذي بدأ باتهام حقاني بأنه طلب من رجل أعمال أمريكي من أصل باكستاني تسليم الخطاب لرئيس هيئة الاركان المشتركة الامريكية آنذاك. ونفى حقاني ذلك.
وتردد أن الجيش مارس ضغوطا على الحكومة لاقالة السفير وهو أحد المنتقدين لتدخل الجيش في السياسة ومن الاصدقاء المقربين للرئيس آصف علي زرداري.


الصفحات
سياسة








