وأعرب بان كي-مون عن خيبة أمله إزاء عجز مجلس الأمن أمس الثلاثاء عن تبني قرار يطالب باحترام حقوق الإنسان في سورية ، في الوقت الذي يواصل فيه الجيش السوري قمع المظاهرات التي اندلعت في البلاد منذ سبعة أشهر.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نسيركي: "يعرب الأمين العام عن أسفه بشأن عجز مجلس الأمن الدولي عن الاتفاق (بشأن القرار) ، ويأمل في أن يتغلب المجلس على هذا الانقسام ويجد سبيلا جماعيا لمواجهة الموقف".
وأضاف نسيركي: "يرى (بان كي-مون) أن لدينا التزاماأخلاقيا بالحيلولة دون إراقة المزيد من الدماء ، ومساعدة الشعب السوري على الخروج من هذه الأزمة".
كانت روسيا والصين استخدمتا مساء أمس الثلاثاء حق النقض (فيتو) ضد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي حصل على تأييد تسع من بين الدول الخمس عشرة الأعضاء في المجلس.
وأسفر الفيتو المزدودج عن إجهاض القرار الذي يدين قمع الاحتجاجات في سورية والذي طرحته بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال ، وهي الدول الأوروبية الأربع في مجلس الأمن .
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نسيركي: "يعرب الأمين العام عن أسفه بشأن عجز مجلس الأمن الدولي عن الاتفاق (بشأن القرار) ، ويأمل في أن يتغلب المجلس على هذا الانقسام ويجد سبيلا جماعيا لمواجهة الموقف".
وأضاف نسيركي: "يرى (بان كي-مون) أن لدينا التزاماأخلاقيا بالحيلولة دون إراقة المزيد من الدماء ، ومساعدة الشعب السوري على الخروج من هذه الأزمة".
كانت روسيا والصين استخدمتا مساء أمس الثلاثاء حق النقض (فيتو) ضد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي حصل على تأييد تسع من بين الدول الخمس عشرة الأعضاء في المجلس.
وأسفر الفيتو المزدودج عن إجهاض القرار الذي يدين قمع الاحتجاجات في سورية والذي طرحته بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال ، وهي الدول الأوروبية الأربع في مجلس الأمن .


الصفحات
سياسة








