تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار الروسي الأمريكي في سوريا




دخل اتفاق وقف إطلاق النار الروسي الأمريكي حيز التفيذ في سوريا الاثنين، فيما أعلن الجيش السوري التزامه بالتهدئة لسبعة أيام.


بدأ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا مساء الاثنين تنفيذا لاتفاق روسي أمريكي في محاولة جديدة لإنهاء النزاع المستمر في البلاد منذ أكثر من خمس سنوات، وكان ذلك عند الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (16,00 ت غ)، بعد وقت قصير على إعلان الجيش الروسي تعليق ضرباته "في كل الأراضي" السورية باستثناء المناطق "الإرهابية".

في الوقت نفسه، أعلن الجيش السوري التزامه بالتهدئة لسبعة أيام، حيث تضمن بيان للقيادة العامة للجيش السوري أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) "يطبق نظام التهدئة على أراضي الجمهورية العربية السورية لمدة سبعة أيام اعتبارا من الساعة 19،00 (16,00 ت غ) يوم 12/9/2016 ولغاية الساعة 23،59 (20,59 ت غ) يوم 18/9/2016".

وأكد الجيش السوري على "الاحتفاظ بحق الرد الحاسم باستخدام جميع الوسائط النارية على أي خرق من جانب المجموعات المسلحة". وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن أن الاتفاق سيطبق في مرحلة أولى لمدة 48 ساعة قابلة للتمديد. ولم يصدر حتى الآن أي موقف عن المعارضة السياسية والفصائل المقاتلة من الاتفاق.

لكن اتفاق الهدنة يستثني جبهة فتح الشام، جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة، وتنظيم "الدولة الإسلامية".

من جانبه أعلن مسؤول عسكري روسي بارز تعليق العمليات العسكرية الروسية في سوريا في "جميع مناطق سوريا"، مضيفا أن روسيا "ستواصل تنفيذ ضربات ضد أهداف إرهابية".

وبموجب الاتفاق الروسي الأمريكي، يمتنع النظام السوري عن القيام بأي أعمال قتالية في المناطق التي تتواجد فيها المعارضة المعتدلة والتي سيتم تحديدها بدقة وفصلها عن المناطق التي تتواجد فيها جبهة فتح الشام. كما ينص على وقف كل عمليات القصف الجوي التي يقوم بها النظام في مناطق أساسية سيتم تحديدها، ووقف القصف بالبراميل المتفجرة واستهداف المدنيين. ويمتنع الطرفان عن شن هجمات وعن محاولة إحراز تقدم على الأرض.

كما صرح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اليوم الاثنين أن المؤشرات الأولية بشأن سريان التهدئة في سورية اليوم تبعث على الأمل.

وقال كيري في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بالعاصمة واشنطن: "التقارير المبدئية تشير إلى وجود بعض التراجع في العنف".

وأضاف أن التقارير المبدئية تشير إلى أن الهدوء "يسود" في سورية مع بدء سريان اتفاق لوقف القتال بين مختلف أطراف الصراع باستثناء تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وجبهة النصرة التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة.

ويندرج اتفاق التهدئة في إطار خطة أبرمتها الولايات المتحدة وروسيا للحد من العنف في سورية التي تموج بالصراعات.

وذكر كيري أن الوقت "مازال مبكرا للغاية لاستخلاص نتائج نهائية، وأنا لا استخلص أي نتائج، فهناك بلا شك تقارير عن أعمال عنف هناك وهناك".

وبعد مرور سبعة أيام على تطبيق وقف الأعمال القتالية وتكثيف إيصال المساعدات، تبدأ الولايات المتحدة بالتنسيق مع الروس تنفيذ ضربات جوية مشتركة ضد جبهة فتح الشام وتنظيم "الدولة الإسلامية".

فرانس24 - أ ف ب - د ب ا
الثلاثاء 13 سبتمبر 2016