تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

ترمب ونتنياهو: ورطة الصناديق

02/11/2026 - سمير صالحة

ما الذي استهدف في درعا؟

30/10/2026 - محمد نزال

التطرف الخطابي والتطرف البنيوي

30/10/2026 - ياسين الحاج صالح

الحرب عائدة... بإرادة أطرافها جميعاً

29/10/2026 - عبدالوهاب بدرخان

لماذا يخافون الكواكبي؟

28/10/2026 - سلام كواكبي

قسد انتحرت: مَن خان مَن؟

26/10/2026 - بشير أمين

إلى الشيباني... حارتنا ضيقة

26/10/2026 - علي العبدالله

كيف نعيد بناء الطبقة السياسية؟

26/10/2026 - عبد الرحمن الحاج

نعم.. كانت ثورة

26/10/2026 - حسام جزماتي


براميل الأسد المتفجرة صُنعت من متفجرات مرفأ بيروت




كشفت صحيفة “نداء الوطن” اللبنانية، تورط نظام الأسد بالتهريب والتواطؤ مع ميليشيات لبنانية مدعومة من إيران؛ أدت لوصول المواد المتفجّرة إلى مرفأ بيروت التي أحدثت انفجار شامل.


مرفأ بيروت بعد التفجير - الوكالة اللبنانية للاعلام
مرفأ بيروت بعد التفجير - الوكالة اللبنانية للاعلام
 
ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة بوزارة العدل في حكومة تصريف الأعمال السورية، أن تحقيقات موسعة كشفت عن تورط نظام الأسد بالتعاون مع ميليشيات لبنانية مدعومة من إيران في عمليات استيراد وتهريب نترات الأمونيوم، التي كانت تستخدم في تصنيع البراميل المتفجرة.
واستخدم نظام الأسد هذه المادة لصناعة “البراميل المتفجرة” عبر مزجها مع الوقود لإنتاج متفجّرات منخفضة التكلفة وعالية القدرة التفجيرية.
وأوضحت المصادر أن التحقيقات تعتمد على شهادات ضباط سابقين أكّدوا مشاركتهم في عمليات استخدام هذه المادة، التي تمّ تهريبها من لبنان .
كما كشفت الشهادات أنّ ضبّاطاً في نظام الأسد وبالتنسيق مع جهات لبنانية، كانوا يشرفون على نقل الشحنات الواردة عبر مرفأ بيروت، بناءً على تعليمات مباشرة من شقيق الرئيس المخلوع ماهر الأسد.
ولم تكن هذه الشحنات مجرّد مخلّفات مكدّسة في المرفأ، بل كانت معدّة لاستخدامها في تصنيع البراميل المتفجّرة؛ التي أسفرت عن مقتل الآلاف من المدنيين وتدمير مساحات واسعة في سوريا.
وتضيف المصادر أن التحقيقات تتوسّع يومياً، حيث تُكشف أسرار جديدة عن فضيحة نترات الأمونيوم وتداعياتها، ما يضع مسؤولين سوريين ولبنانيين وإيرانيين كباراً تحت المجهر.
وبحسب الصحيفة فإنه من المتوقع الكشف عن أسماء المتورطين فور الانتهاء من كافة الإجراءات، وعقب الإعلان عن نتائج التحقيقات.
وتشير المعطيات إلى أن التحقيقات تتوسّع لتطول لبنانيين مرتبطين بشبكة دولية، ساهموا في تسهيل دخول شحنات نترات الأمونيوم إلى لبنان وسمحوا بنقلها إلى سوريا، رغم علمهم بخطورة استخدامها.

لواء الوطن - صوت العاصمة
الاثنين 24 فبراير 2025