تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


بركان ايسلندا هدأت ثورته قليلا ولم يعد ينفث الرماد




ريكيافيك - اعلن الخبير الجيولوجي مانيوس غودمندسون ان بركان ايسلندا الذي سبب اضطرابا كبيرا في حركة النقل الجوي لاكثر من شهر، لم يعد في حالة ثوران، مضيفا انه من المبكر مع ذلك معرفة ما اذا كان نشاط البركان قد خمد نهائيا ام بصورة موقتة.


وقال الاستاذ في جامعة ايسلندا لفرانس برس "ما استطيع تاكيده هو ان نشاط الفوهة قد توقف. ولم تعد الحمم تتدفق منها".
واضاف "الثوران توقف على الاقل في الوقت الحالي. ولم تعد الفوهة تنفث الان سوى الدخان".

الا ان هذا العالم اشار الى انه "من المبكر جدا القول ما اذا كان الامر يعني انتهاء الثوران او مجرد توقف مؤقت للنشاط".
وسيواصل الخبراء خلال الايام والاسابيع المقبلة مراقبة البركان الذي بدأ ثورانه في 14 نيسان/ابريل.

واوضح غودمندسون "اذا لم تعد هناك هزات وانفجارات جديدة، فسوف يعني ذلك ان الامر انتهى" مشيرا الى انه ينبغي الانتظار لفترة طويلة من الوقت قبل اعلان ذلك بشكل مؤكد. وقال "ان سألتموني بعد سنة، فقد اكون واثقا بشكل اكيد"، مذكرا بان ثوران بركان ايافيول الاخير استمر 13 شهرا بين 1821 و1823. واضاف "توقف (النشاط البركاني) ثم عاد مجددا عدة مرات على مراحل متفاوتة، ومن الصعب بالتالي تحديد تاريخ معين".

وادى ثوران بركان ايافيول الى تصاعد سحابة من الرماد البركاني شلت حركة الملاحة الجوية في اوروبا في نيسان/ابريل حيث الغيت اكثر من مئة الف رحلة واحتجز اكثر من ثمانية ملايين راكب في مطارات العالم.

lazikani lazikani
الاثنين 24 مايو 2010