وكانت طائرة ايرباص "ايه320" تابعة للخطوط التونسية على متنها 50 راكبا، ارغمها مساء السبت شبان ليبيون يحتجون على اعمال عنف في بني وليد، احد المعاقل السابقة للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، على البقاء في مطار معيتيقة في طرابلس طيلة ساعات.
والطائرة التي كان يفترض ان تقلع حوالى الساعة 17,00 (15,00 ت غ) في طريقها الى تونس، تمكنت اخيرا من مغادرة مطار معيتيقة حوالى الساعة 23,00 بالتوقيت المحلي بعد مفاوضات مع السلطات الليبية.
وبحسب الشركة، فان الطائرة كانت تنقل 43 جريحا ليبيا لتلقي العلاج في تونس، وسبعة تونسيين.
هذا و قد هبطت طائرة ركاب تونسية في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت بمطار تونس/قرطاج الدولي بعد أن عطل مسلحون ليبيون إقلاعها من مطار معيتيقة الدولي في العاصمة الليبية طرابلس ست ساعات كاملة. وقد منعت الطائرة تابعة للخطوط الجوية التونسية لساعات عدة مساء السبت من الاقلاع من مطار معيتيقة في طرابلس، من جانب ليبيين غاضبين يطالبون بالعدالة بعد مواجهات دامية في مدينة بني وليد. وجلس شبان اتوا من حي سوق الجمعة في العاصمة في اسفل الطائرة احتجاجا، وفق مراسل فرانس برس.
وقال مصدر بوزارة النقل التونسية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن طائرة ايرباص "إيه 320" التابعة لشركة الخطوط الجوية التونسية حطت في ساعة متأخرة من مساء السبت بمطار قرطاج وعلى متنها 54 راكبا (47 ليبيا و7 تونسيين) قادمة من مطار معيتيقة الدولي. وأوضح أن الطائرة أقلعت من ليبيا الساعة 2100 بتوقيت جرينتش عوضا عن الساعة 1500 أي بتأخير ست ساعات.
وأضاف أن المسلحين حاولوا صعود الطائرة إلا أن طاقمها أغلق الأبواب ومنعهم من ذلك.
وأعلن التلفزيون الرسمي التونسي نقلا عن دبلوماسي تونسي في طرابلس قولة إن نحو 300 من ثوار حي "سوق الجمعة" بالعاصمة طرابلس اقتحموا مطار معيتيقة ومنعوا الطائرة التونسية من الإقلاع "في محاولة للضغط" على الحكومة الليبية الجديدة حتى تستجيب لجملة من مطالبهم.
وأوضح الدبلوماسي أن هؤلاء طالبوا بتسريع فتح تحقيق في مقتل عدد من ثوار حي سوق الجمعة في كمين نصبه لهم الأسبوع الماضي مسلحون في مدينة بني الوليد (180 كلم جنوب شرق طرابلس) التي كانت آخر معاقل نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي. وسمح الثوار للطائرة التونسية بالتحرك بعد أن تلقوا وعودا من السلطات الليبية بالاستجابة لمطالبهم.
وقال الدبلوماسي التونسي إن "هذه الحادثة لا تستهدف العلاقات التونسية الليبية".
واستأنفت شركة الخطوط الجوية التونسية في 16 تشرين ثان/نوفمبر 2011 رحلاتها بين تونس وطرابلس التي انقطعت منذ شباط/فبراير الماضي بسبب الثورة الليبية.
وتؤمن الشركة 14 رحلة في الأسبوع بين تونس وطرابلس بمعدل رحلتين في اليوم. كما تسير 3 رحلات أسبوعيا نحو بنغازي شرق ليبيا أيام الاثنين والخميس والأحد.
ونفت شركة الخطوط الجوية التونسية مساء السبت "ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية حول اختطاف طائرة (ايرباص) تونسية أثناء هبوطها بمطار طرابلس" في ليبيا.
وذكرت مواقع إلكترونية تونسية أن ثوار ليبيين "اختطفوا" طائرة ايرباص تونسية احتجاجا على رفض السلطات التونسية تسليم بغدادي المحمودي (آخر رئيس وزراء في عهد العقيد الليبي الراحل معمر القذافي) المطلوب للعدالة الليبية.
وتوقفت نحو خمسين سيارة على المدرج بعضها تحت الطائرة التي كان مقررا ان تقلع قرابة الساعة 17,00 (15,00 ت غ) متجهة الى تونس. وتمكنت في النهاية من مغادرة مطار معيتيقة قرابة الساعة 23,00 (21,00 ت غ) وفق ما افاد شهود فرانس برس. وفي تونس، اوضحت ادارة الخطوط التونسية ان الطائرة من طراز ايرباص "ايه320" وتقل خمسين راكبا معظمهم ليبيون، لافتة الى انها "مشكلة بين الليبيين".
واكد سكان سوق الجمعة ان الثوار الليبيين في حيهم تم استدعاؤهم هذا الاسبوع الى بني وليد التي تبعد 170 كلم جنوب شرق طرابلس من جانب المجلس العسكري في المدينة لكنهم "وقعوا في فخ" نصبه لهم انصار للنظام الليبي السابق. وقال عبد الرزاق عبد السلام العضو في المجلس الوطني الانتقالي لفرانس برس ان 13 من هؤلاء قتلوا. وكان عبد السلام حضر الى المطار في محاولة لتهدئة الخواطر.
وصرح محمد بلحاج احد عناصر لواء سوق الجمعة لفرانس برس "نريد احقاق العدالة، والا فسنحققها بانفسنا".
وقال شاب اخر من سكان الحي "لا علاقة للخطوط التونسية بالامر والتحرك ليس ضد تونس. نقوم بذلك لنسمع (السلطات الليبية) صوتنا".
ويطالب سكان سوق الجمعة باعتقال الفاعلين وتجريد الوية بني وليد من سلاحها. وسيبحث المجلس الانتقالي هذه القضية الاحد.
وليلا، وافق الجمع الغاضب على اخلاء المدرج بعدما تلقى ضمانات من السلطات بمعاقبة المسؤولين عن اعمال العنف.
وقال احمد درناوي لفرانس برس "تلقينا وعدا باتخاذ اجراءات قبل الاربعاء".
والطائرة التي كان يفترض ان تقلع حوالى الساعة 17,00 (15,00 ت غ) في طريقها الى تونس، تمكنت اخيرا من مغادرة مطار معيتيقة حوالى الساعة 23,00 بالتوقيت المحلي بعد مفاوضات مع السلطات الليبية.
وبحسب الشركة، فان الطائرة كانت تنقل 43 جريحا ليبيا لتلقي العلاج في تونس، وسبعة تونسيين.
هذا و قد هبطت طائرة ركاب تونسية في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت بمطار تونس/قرطاج الدولي بعد أن عطل مسلحون ليبيون إقلاعها من مطار معيتيقة الدولي في العاصمة الليبية طرابلس ست ساعات كاملة. وقد منعت الطائرة تابعة للخطوط الجوية التونسية لساعات عدة مساء السبت من الاقلاع من مطار معيتيقة في طرابلس، من جانب ليبيين غاضبين يطالبون بالعدالة بعد مواجهات دامية في مدينة بني وليد. وجلس شبان اتوا من حي سوق الجمعة في العاصمة في اسفل الطائرة احتجاجا، وفق مراسل فرانس برس.
وقال مصدر بوزارة النقل التونسية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن طائرة ايرباص "إيه 320" التابعة لشركة الخطوط الجوية التونسية حطت في ساعة متأخرة من مساء السبت بمطار قرطاج وعلى متنها 54 راكبا (47 ليبيا و7 تونسيين) قادمة من مطار معيتيقة الدولي. وأوضح أن الطائرة أقلعت من ليبيا الساعة 2100 بتوقيت جرينتش عوضا عن الساعة 1500 أي بتأخير ست ساعات.
وأضاف أن المسلحين حاولوا صعود الطائرة إلا أن طاقمها أغلق الأبواب ومنعهم من ذلك.
وأعلن التلفزيون الرسمي التونسي نقلا عن دبلوماسي تونسي في طرابلس قولة إن نحو 300 من ثوار حي "سوق الجمعة" بالعاصمة طرابلس اقتحموا مطار معيتيقة ومنعوا الطائرة التونسية من الإقلاع "في محاولة للضغط" على الحكومة الليبية الجديدة حتى تستجيب لجملة من مطالبهم.
وأوضح الدبلوماسي أن هؤلاء طالبوا بتسريع فتح تحقيق في مقتل عدد من ثوار حي سوق الجمعة في كمين نصبه لهم الأسبوع الماضي مسلحون في مدينة بني الوليد (180 كلم جنوب شرق طرابلس) التي كانت آخر معاقل نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي. وسمح الثوار للطائرة التونسية بالتحرك بعد أن تلقوا وعودا من السلطات الليبية بالاستجابة لمطالبهم.
وقال الدبلوماسي التونسي إن "هذه الحادثة لا تستهدف العلاقات التونسية الليبية".
واستأنفت شركة الخطوط الجوية التونسية في 16 تشرين ثان/نوفمبر 2011 رحلاتها بين تونس وطرابلس التي انقطعت منذ شباط/فبراير الماضي بسبب الثورة الليبية.
وتؤمن الشركة 14 رحلة في الأسبوع بين تونس وطرابلس بمعدل رحلتين في اليوم. كما تسير 3 رحلات أسبوعيا نحو بنغازي شرق ليبيا أيام الاثنين والخميس والأحد.
ونفت شركة الخطوط الجوية التونسية مساء السبت "ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية حول اختطاف طائرة (ايرباص) تونسية أثناء هبوطها بمطار طرابلس" في ليبيا.
وذكرت مواقع إلكترونية تونسية أن ثوار ليبيين "اختطفوا" طائرة ايرباص تونسية احتجاجا على رفض السلطات التونسية تسليم بغدادي المحمودي (آخر رئيس وزراء في عهد العقيد الليبي الراحل معمر القذافي) المطلوب للعدالة الليبية.
وتوقفت نحو خمسين سيارة على المدرج بعضها تحت الطائرة التي كان مقررا ان تقلع قرابة الساعة 17,00 (15,00 ت غ) متجهة الى تونس. وتمكنت في النهاية من مغادرة مطار معيتيقة قرابة الساعة 23,00 (21,00 ت غ) وفق ما افاد شهود فرانس برس. وفي تونس، اوضحت ادارة الخطوط التونسية ان الطائرة من طراز ايرباص "ايه320" وتقل خمسين راكبا معظمهم ليبيون، لافتة الى انها "مشكلة بين الليبيين".
واكد سكان سوق الجمعة ان الثوار الليبيين في حيهم تم استدعاؤهم هذا الاسبوع الى بني وليد التي تبعد 170 كلم جنوب شرق طرابلس من جانب المجلس العسكري في المدينة لكنهم "وقعوا في فخ" نصبه لهم انصار للنظام الليبي السابق. وقال عبد الرزاق عبد السلام العضو في المجلس الوطني الانتقالي لفرانس برس ان 13 من هؤلاء قتلوا. وكان عبد السلام حضر الى المطار في محاولة لتهدئة الخواطر.
وصرح محمد بلحاج احد عناصر لواء سوق الجمعة لفرانس برس "نريد احقاق العدالة، والا فسنحققها بانفسنا".
وقال شاب اخر من سكان الحي "لا علاقة للخطوط التونسية بالامر والتحرك ليس ضد تونس. نقوم بذلك لنسمع (السلطات الليبية) صوتنا".
ويطالب سكان سوق الجمعة باعتقال الفاعلين وتجريد الوية بني وليد من سلاحها. وسيبحث المجلس الانتقالي هذه القضية الاحد.
وليلا، وافق الجمع الغاضب على اخلاء المدرج بعدما تلقى ضمانات من السلطات بمعاقبة المسؤولين عن اعمال العنف.
وقال احمد درناوي لفرانس برس "تلقينا وعدا باتخاذ اجراءات قبل الاربعاء".


الصفحات
سياسة








