تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


بعد مقتل 4 طلاب مئات السودانيين ينادون ب"الثورة" على نظام البشير




الخرطوم - دعا مئات السودانيين امس الاثنين الى "الثورة" على النظام في الخرطوم في اليوم الثاني من تظاهرات اندلعت اثر مقتل اربعة طلاب من دارفور، بحسب مراسل لوكالة فرانس برس.


بعد مقتل 4 طلاب مئات السودانيين ينادون ب"الثورة" على نظام البشير
وقد اعاد مقتل الطلاب الاربعة بعد قمع تظاهرات ضد زيادة الرسوم الجامعية في جامعة الجزيرة في جنوب الخرطوم، احياء حركة الاعتراض المستوحاة من الربيع العربي، وادى الى اكبر التظاهرات منذ بدء التحرك ضد النظام على خلفية التضخم في حزيران/يونيو وتموز/يوليو.
وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان 700 شخص على الاقل خرجوا من جامعة النيل وهم يرددون "ثورة حتى الموت" او ايضا "قتل الطلاب من قتل الامة" وردت الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع، وتعرض متظاهرون للضرب بالهراوات وقد توزع بعض المتظاهرين في اكبر محطة للنقل البري على مقربة من المكان حيث وصلت شاحنات لشرطة مكافحة الشغب.
وكانت هذه المنطقة مسرحا لاعمال عنف اثناء تظاهرات الاحد التي اصيب خلالها ستة اشخاص بجروح في حين اعتقلت الشرطة 47 شخصا بحسب الاذاعة الرسمية.
والاثنين نظمت تظاهرات ايضا امام جامعة شمال الخرطوم الزراعية بحسب شاهد عيان وفرقت قوات الامن حوالى 300 شخص بواسطة الغاز المسيل للدموع والهراوات.
والطلاب الاربعة الذين عثر عليهم الجمعة قضوا وهم "يقاتلون عن حقهم في تعليم مجاني"، بحسب ما قالت رابطة طلاب دارفور التي اشارت باصابع الاتهام الى السلطات ونقابة طلابية موالية للنظام كانت فرقت التظاهرة التي كان يشارك فيها الضحايا وبحسب المصادر الرسمية في جامعة الجزيرة، فان هؤلاء الطلاب قتلوا غرقا.
والطلاب الاربعة هم محمد يونس نيل حامد وعادل محمد احمد حمادي والصادق عبد الله يعقوب والنعمان احمد القرشي، كما ذكرت وكالة الانباء السودانية ورابطة طلاب دارفور.
واكد ناشطون الجمعة مقتل نيل حامد وحمادي في حين اعلنت الشرطة السودانية انتشال جثمانين لطالبين في جامعة الجزيرة من قناة للري في جوار الجامعة.
وقالت الشرطة في بيان ان الطلاب تعرفوا على جثتي زميليهم اللتين نقلتا الى المشرحة لتحديد اسباب موتهما وذكر ناشطون ان الطلاب الاربعة يدرسون في كلية الزراعة.
واعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش للدفاع عن حقوق الانسان نقلا عن مقابلات مع شهود، ان "قوات الامن الحكومية دفعت المتظاهرين نحو القناة ما ادى الى سقوط البعض منهم فيها".
وقالت المنظمة ان متظاهرين لا يزالان في عداد المفقودين، وانه يتعين على السلطات ان تسمح بتحقيق مستقل حول وفاة الطلاب الاربعة الذين عثر عليهم امواتا.
ويطالب الطلاب المتحدرون من اقليم دارفور غرب السودان الواقع ضحية اعمال عنف، بتطبيق اتفاق سلام مبرم في 2011 بين الحكومة وتحالف من الفصائل المتمردة ينص على اعفاء ابناء العائلات التي نزحت خلال النزاع من رسوم التسجيل في الجامعات الحكومية لمدة خمسة اعوام.
و في واشنطن اعلن البيت الابيض الاثنين ان الموفد الاميركي الخاص الى السودان وجنوب السودان سوف يترك منصبه وذلك بعد اسبوعين من التحذير الذي وجهه بشان توتر العلاقات بين البلدين. واعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما مغادرة برنستون ليمان، مشيدا في بيان ب"العمل الاستثنائي" الذي قام به في عملية استقلال جنوب السودان وفي العملية التي ادت الى وجود دولتين "تعيشان جنبا الى جنب بسلام". وقال ان "شعبي السودان وجنوب السودان اللذين عانا بشدة، يتمتعان بفرصة مستقبل افضل بفضل الجهود التي بذلها برنستون الذي حض الطرفين على جعل مصلحة شعبيهما اولوية". واعلن مصدر في البيت الابيض انه لم يعرف بعد ان كان سيتم تعيين خلف لبرنستون، موضحا ان رحيل برنستون هو عملية طبيعية في مرحلة انتقالية بين ولايتين رئاسيتين. وعمل برنستون ليمان (77 عاما) الخبير في شؤون القارة الافريقية، لفترة طويلة في الخارجية الاميركية وشغل مناصب عدة خصوصا منصب السفير في نيجيريا وجنوب افريقيا.

ا ف ب
الاثنين 10 ديسمبر 2012