وقال بوتين، بحسب وكالة انباء تاس الروسية:" سألته ماذا سيكون موقفه إذا أيدنا جهود جماعات المعارضة في مكافحة الإرهابيين مثلما تساعد روسيا الجيش السوري، فكان رده ايجابيا بهذا الشأن".
وكان الأسد قد توجه إلى موسكو أمس الاول الثلاثاء لإجراء محادثات مع حليفه منذ أمد بعيد في أول رحلة يقوم بها إلى الخارج منذ اندلاع الصراع المسلح في سورية قبل اربع سنوات.
ويأتي اقتراح بوتين في الوقت الذي تواجه فيه موسكو انتقادات بأن حملتها العسكرية التي أطلقتها في سورية مؤخرا تدعم في المقام الأول الأسد من خلال استهداف جماعات المعارضة المعتدلة - وليس الميليشيات المتطرفة مثل تنظيم داعش.
ويلتقي وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف غدا الجمعة في فيينا نظيره الامريكي جون كيري لمناقشة النزاع في سورية.
ويقصف التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة قوات داعش وغيرها من الجماعات المتطرفة منذ أيلول/ سبتمبر .2014
وقال بوتين في تصريحات أدلى بها أثناء لقائه مع القادة السياسيين ورجال الأعمال خلال اجتماع نادي فالداي الدولي في منتجع سوتشي الروسي إن ثلاثة أسابيع من الضربات الجوية والصاروخية في سورية "حققت نتائج مشجعة"، ولكن لا يزال هناك الكثير من العمل يتعين القيام به.
ودعت الولايات المتحدة مرارا وتكرارا الأسد إلى التنحي، بزعم أن رحيله هو المفتاح لإنهاء أربع سنوات ونصف من الصراع المسلح، الذي نشأ من الاحتجاجات السلمية المناهضة للحكومة في عام .2011 ولقي أكثر من 250 ألف شخص حتفهم في الصراع، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة.
ورفض بوتين مجددا موقف الولايات المتحدة حيث تساءل:"كيف يمكننا اتخاذ قرارات من الخارج وطرح تساؤلات حول ما إذا كان ينبغي أن يبقى زعيم دولة أجنبية في السلطة أم لا؟".
وقال بوتين يجب أن لا يكون التركيز على تحقيق التحول السياسي بعيدا عن الأسد، بل على النجاح في ميدان القتال.
وقال بوتين في سوتشي، حسبما ذكرت وكالة انباء انترفاكس إن الانتصار العسكري "لا ينهي جميع المشاكل، ولكن يمكنه تهيئة الظروف لعملية سياسية بمشاركة جميع القوى الوطنية السليمة في المجتمع السوري".
من ناحية اخرى اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الولايات المتحدة بخداع روسيا والعالم بأسره بحديثها عن التهديد النووي الإيراني.
وقال بوتين خلال اجتماع نادي فالداي اليوم الخميس ان الأمر لا يكمن في تهديد نووي خيالي لم يوجد أبدا وإنما في محاولة تدمير التوازن الاستراتيجي وتغيير ميزان القوى لصالح واشنطن ليس من أجل "الهيمنة فحسب وإنما الحصول على الإمكانية لإملاء إرادتها على الجميع، سواء كانوا منافسيها الجيوسياسيين أو، برأيي، حلفائها، بحسب قناة "روسيا اليوم".
و اعتبر الرئيس الروسي أن محاولات إعادة تشكيل الشرق الأوسط بشكل صارم أصبحت قنبلة أدت إلى حدوث انفجار.
وذكر بوتين: "نرى ما تشهده منطقة الشرق الأوسط اليوم، حيث تراكمت خلافات عرقية ودينية وسياسية وكذلك قضايا اجتماعية حادة طوال عقود بل وربما قرون... وأصبحت محاولات إعادة تشكيل المنطقة من الخارج عبر فرض الإرادة بشكل صارم قنبلة أدت إلى حصول انفجار حقيقي وتدمير هيكلية دولة وزيادة الخطر الإرهابي وفي نهاية المطاف إلى تنامي التحديات على العالم برمته".
و نوه الرئيس الروسي بوتين إلى أن تقسيم الإرهابيين إلى "معتدلين" و"غير معتدلين" أمر غير صحيح لأن جميعهم أعداء الحضارة البشرية.
وشدد بوتين على ضرورة أن يفهم المجتمع الدولي أنه يعامل هنا "عدو الحضارة والبشرية والثقافة العالمية".
وتتركز مناقشات إحدى جلسات النادي الذي تستمر اعماله ثلاثة ايام بشكل كامل على الأوضاع في الشرق الأوسط.
وكان الأسد قد توجه إلى موسكو أمس الاول الثلاثاء لإجراء محادثات مع حليفه منذ أمد بعيد في أول رحلة يقوم بها إلى الخارج منذ اندلاع الصراع المسلح في سورية قبل اربع سنوات.
ويأتي اقتراح بوتين في الوقت الذي تواجه فيه موسكو انتقادات بأن حملتها العسكرية التي أطلقتها في سورية مؤخرا تدعم في المقام الأول الأسد من خلال استهداف جماعات المعارضة المعتدلة - وليس الميليشيات المتطرفة مثل تنظيم داعش.
ويلتقي وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف غدا الجمعة في فيينا نظيره الامريكي جون كيري لمناقشة النزاع في سورية.
ويقصف التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة قوات داعش وغيرها من الجماعات المتطرفة منذ أيلول/ سبتمبر .2014
وقال بوتين في تصريحات أدلى بها أثناء لقائه مع القادة السياسيين ورجال الأعمال خلال اجتماع نادي فالداي الدولي في منتجع سوتشي الروسي إن ثلاثة أسابيع من الضربات الجوية والصاروخية في سورية "حققت نتائج مشجعة"، ولكن لا يزال هناك الكثير من العمل يتعين القيام به.
ودعت الولايات المتحدة مرارا وتكرارا الأسد إلى التنحي، بزعم أن رحيله هو المفتاح لإنهاء أربع سنوات ونصف من الصراع المسلح، الذي نشأ من الاحتجاجات السلمية المناهضة للحكومة في عام .2011 ولقي أكثر من 250 ألف شخص حتفهم في الصراع، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة.
ورفض بوتين مجددا موقف الولايات المتحدة حيث تساءل:"كيف يمكننا اتخاذ قرارات من الخارج وطرح تساؤلات حول ما إذا كان ينبغي أن يبقى زعيم دولة أجنبية في السلطة أم لا؟".
وقال بوتين يجب أن لا يكون التركيز على تحقيق التحول السياسي بعيدا عن الأسد، بل على النجاح في ميدان القتال.
وقال بوتين في سوتشي، حسبما ذكرت وكالة انباء انترفاكس إن الانتصار العسكري "لا ينهي جميع المشاكل، ولكن يمكنه تهيئة الظروف لعملية سياسية بمشاركة جميع القوى الوطنية السليمة في المجتمع السوري".
من ناحية اخرى اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الولايات المتحدة بخداع روسيا والعالم بأسره بحديثها عن التهديد النووي الإيراني.
وقال بوتين خلال اجتماع نادي فالداي اليوم الخميس ان الأمر لا يكمن في تهديد نووي خيالي لم يوجد أبدا وإنما في محاولة تدمير التوازن الاستراتيجي وتغيير ميزان القوى لصالح واشنطن ليس من أجل "الهيمنة فحسب وإنما الحصول على الإمكانية لإملاء إرادتها على الجميع، سواء كانوا منافسيها الجيوسياسيين أو، برأيي، حلفائها، بحسب قناة "روسيا اليوم".
و اعتبر الرئيس الروسي أن محاولات إعادة تشكيل الشرق الأوسط بشكل صارم أصبحت قنبلة أدت إلى حدوث انفجار.
وذكر بوتين: "نرى ما تشهده منطقة الشرق الأوسط اليوم، حيث تراكمت خلافات عرقية ودينية وسياسية وكذلك قضايا اجتماعية حادة طوال عقود بل وربما قرون... وأصبحت محاولات إعادة تشكيل المنطقة من الخارج عبر فرض الإرادة بشكل صارم قنبلة أدت إلى حصول انفجار حقيقي وتدمير هيكلية دولة وزيادة الخطر الإرهابي وفي نهاية المطاف إلى تنامي التحديات على العالم برمته".
و نوه الرئيس الروسي بوتين إلى أن تقسيم الإرهابيين إلى "معتدلين" و"غير معتدلين" أمر غير صحيح لأن جميعهم أعداء الحضارة البشرية.
وشدد بوتين على ضرورة أن يفهم المجتمع الدولي أنه يعامل هنا "عدو الحضارة والبشرية والثقافة العالمية".
وتتركز مناقشات إحدى جلسات النادي الذي تستمر اعماله ثلاثة ايام بشكل كامل على الأوضاع في الشرق الأوسط.


الصفحات
سياسة









