تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


بيلاي : أكثر من خمسة الاف قتيل جراء القمع في سوريا





نيويورك - بيار انطوان دونيه - اعلنت المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي في حصيلة جديدة الاثنين سقوط "اكثر من خمسة الاف قتيل" جراء اعمال القمع في سوريا، حاملة في مجلس الامن على عدم تحرك الاسرة الدولية حيال الازمة في هذا البلد.
وقالت بيلاي خلال مؤتمر صحافي في ختام اجتماع لمجلس الامن "اليوم ابلغت بان عدد (القتلى) تخطى خمسة الاف".


وذكرت بيلاي بحسب دبلوماسيين حضروا اجتماع مجلس الامن ان لدى الامم المتحدة معلومات تفيد عن مقتل اكثر من مئتي شخص منذ الثاني من كانون الاول/ديسمبر بايدي القوات السورية.

وكانت اخر حصيلة للامم المتحدة تفيد عن مقتل اكثر من اربعة الاف شخص بايدي القوات السورية منذ بدء الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الاسد في اذار/مارس الماضي.

وشكك الرئيس السوري بشار الاسد الاسبوع الماضي بمصداقية الامم المتحدة ردا على سؤال حول الحصيلة في مقابلة اجرتها معه قناة تلفزيونية اميركية.
وتحدثت بيلاي امام مجلس الامن استجابة لطلب من فرنسا وبريطانيا والمانيا.

واخفق مجلس الامن حتى الان في التوافق على قرار يدين القمع في سوريا بسبب اعتراض روسيا والصين، العضوين الدائمين في المجلس اللذين سبق ان استخدما حق النقض (الفيتو) ضد قرار مماثل في الرابع من تشرين الاول/اكتوبر. ولم تظهر روسيا حليفة النظام السوري منذ ذلك الحين اي بوادر تشير الى تليين موقفها.

واكدت بيلاي بحسب الدبلوماسيين ان "معلومات ذات مصداقية جمعها موظفو (المفوضية) تثبت ميلا الى استخدام التعذيب بشكل منهجي وواسع خلال جلسات الاستجواب".

واكدت بيلاي نقلا عن مصادر جديرة بالثقة ان اكثر من 300 قاصر قتلوا بايدي القوات السورية، 56 منهم خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر وحده وانه يجري استخدام المدارس كمراكز اعتقال.
وقالت بيلاي ان "قتل اطفال بضربهم او اطلاق النار عليهم خلال التظاهرات" بات من الممارسات "الشائعة" مثل "التعذيب وسوء المعاملة".
وحذرت من ان "تقاعس الاسرة الدولية سيجعل السلطات السورية تتجرأ اكثر وسيضمن افلات مرتكبي (هذه المجازر) من العقاب".

وفي ختام كلمة نافي بيلاي، اعرب السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين عن "قلقه". وقال "اننا متحدون جميعا في التعبير عن قلقنا البالغ ازاء التطورات الماساوية التي جرت في سوريا في الاشهر الاخيرة وفي رغبتنا في ان يتوقف كل ذلك".

غير انه اكد ان موقف روسيا لم يتبدل وقال "ما طالبت به روسيا هو الحوار. للاسف رأينا بعض الاعضاء الاساسيين في الاسرة الدولية ومجلس الامن يبدلون موقفهم ويتجهون الى خيار +تغيير النظام+ (في سوريا)، ما يصرف الاهتمام عن الحوار داخل سوريا وبين الجامعة العربية وسوريا" محذرا من ان "هذا في غاية الخطورة".

وفي المقابل، انتقد السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة جيرار آرو بحدة تقاعس مجلس الامن معتبرا انه "يتحمل مسؤولية معنوية عما يحصل اليوم في سوريا".
وقال ان "فرنسا تعتبر مع غيرها من اعضاء مجلس الامن ان صمت المجلس فضيحة".

من جهته قال السفير البريطاني لدى الامم المتحدة مارك ليال غرانت "نعتقد الان ان على المجلس ان يتحرك" فيما اعلن السفير الالماني في المنظمة الدولية بيتر فيتيغ انه "من غير المقبول ان يحكم على المجلس بالبقاء صامتا".

وكان وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي اعرب في وقت سابق عن "صدمته" لما سمعه عن الاوضاع في سوريا.
اما روزماري ديكارلو مساعدة سفيرة الولايات المتحدة لدى المنظمة الدولية فقالت "نعتبر ان لزوم مجلس الامن الصمت خلال الاشهر الاخيرة هو امر غير معقول".

بيار انطوان دونيه
الثلاثاء 13 ديسمبر 2011