ربما أحرز هاميلتون لقب بطولة العالم في الموسم الماضي ولكن فولف شدد على أن روزبرج ليس عليه أن يقلق من حصول زميله البريطاني على معاملة تفضيلية عندما ينطلق الموسم الجديد الأحد المقبل عبر سباق جائزة أستراليا الكبرى.
وقال فولف في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) :"نبدأ الموسم مثل العام الماضي، بسائقين بنفس المستوى، وسيتم معاملتهما على هذا الأساس".
ومع سيطرة مرسيدس على مجريات موسم فورمولا-1 في 2014 فإن الصراع بين هاميلتون وروزبرج كان على أشده في كل سباق، وفي بعض الأوقات خرج الصراع عن السيطرة واضطر روزبرج للاعتذار لزميله البريطاني بعد حادث تصادم بينهما في بلجيكا.
وأشار إلى أنه لا توجد أي غضاضة بينهما من العام الماضي، وأن مستواهما كان متقاربا جدا.
وتوج هاميلتون بلقب بطولة العالم للمرة الثانية في مسيرته من خلال السباق الختامي للموسم الماضي في أبو ظبي، مستفيدا من النقاط المضاعفة التي حصل عليها خلال السباق.
وقال هاميلتون لموقع "لوريوس" الإلكتروني :"سأحاول القيادة بنفس الطريقة التي كنت عليها في العام الماضي، ولكني أريد أن أكون أفضل".
وفاز هاميلتون بـ11 سباق جائزة كبرى في 2014 مقابل خمسة سباقات لروزبرج، ولكن السائق الألماني تفوق في التجارب الرسمية حيث حصل على مركز الانطلاق الأول 11 مرة مقابل سبع مرات لهاميلتون.
ودخل هاميلتون الذي يعد أكبر سنا من روزبرج حيث يبلغ من العمر 30 عاما، في مفاوضات مع مرسيدس بشأن العقد الجديد الذي قد يكون الأخير له في فورمولا-1، حيث يشرف على عملية التفاوض بنفسه.
وقال فولف :"مفاوضات تجديد العقد تسير بشكل جيد بين الشركاء، في هذه الوضعية فإن الأمر بسيط، نريد أن نكمل المشوار معه".
وأضاف :"إنه بالتأكيد يريد أن يقود السيارة الأفضل، وفي الوقت الراهن نحن نقدم له ذلك، وبالتالي فإن المزاج العام إيجابي".
وأشار إلى "حقيقة أنه ليس لديه مدير أعمال لا تهم، لأنه رجل ذكي، يريد أن يتطور كما نريد نحن".
وأوضح :"بالنسبة لي فإن الأمر ربما معقد وصعب قليلا، بما أنه سائقنا ونحاول خلق الأجواء المناسبة له لكي يقدم أفضل ما لديه".
ويتحتم على روزبرج الذي لم يسبق له الفوز بلقب بطولة العالم أن يطور من أدائه لكي ينتقل من مرحلة بطل منتظر إلى بطل حقيقي.
وسجل فريق فيراري تطورا ملحوظا، كما أن فريقي ريد بول وويليامز مازالا يتمتعان بالقوة، ولكن التجارب الشتوية التي جرت على مدار 12 يوما، رجحت أن يكون مرسيدس البطل المحتمل للموسم الجديد.


الصفحات
سياسة









