تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


تحرير 87 من الرهائن المحتجزين في فندق بمالي اقتحمه ارهابيون




باماكو - تم تحرير 87 شخصا على الأقل من الـرهائن البالغ عددهم 170 شخصا الذين كانوا قد احتجزوا بأحد الفنادق الفاخرة التي اقتحمها اليوم الجمعة أشخاص يشتبه أنهم متشددون إسلاميون في باماكو عاصمة مالي ، وذلك حسبما ذكر مسؤول حكومي في مالي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).


وقتل منفذو الهجوم ثلاثة من رجال الأمن بالرصاص أثناء اقتحامهم فندق راديسون بلو . وذكرت مجموعة "رازيدور أوتل جروب" التي تدير الفندق أن مسلحين احتجزا 140 نزيلا وثلاثين موظفا بالفندق كرهائن.

وأعرب مصدر بالشرطة عن اعتقاده أن منفذي الهجوم هم من المتشددين الإسلاميين. وأفاد راديو فرنسا الدولي بأن منفذي الهجوم كان يصيحون "الله أكبر" باللغة العربية.

وذكر مسؤول بوزارة الداخلية في مالي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن 87 من الرهائن قد تم تحريرهم, وفر كثيرون أيضا.

وذكر مصدر من الشرطة أن بعض الأشخاص تم إطلاق سراحهم بعد أن أثبتوا أنهم مسلمون حيث قاموا بتلاوة آيات من القرآن. ووردت أنباء أن اشخاصا آخرين من موظفي الفندق فروا من مخارج الطوارئ.

وذكر رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أنه تم تحرير خمسة من طاقم العاملين بالخطوط الجوية التركية, لكن بقى داخل الفندق اثنان من الأتراك من أعضاء أطقم الضيافة الجوية وكانا على اتصال بالسلطات.

وأعلن وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير خلال زيارته للوكاسا اليوم الجمعة أنه تم إطلاق سراح شخصين ألمانيين كانا من بين المحتجزين. ولم يتضح بعد ما إذا كان هناك المزيد من الألمان داخل الفندق.

وطوقت الفندق قوات من الجيش المالي وقوات الأمم المتحدة لحفظ السلام وقوات فرنسية كانت بالبلاد.

وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند: " طمأنت رئيس مالي إبراهيم أبو بكر كيتا إن فرنسا قادرة على تقديم الدعم الضروري لقوات بلاده".

وأضاف في باريس: " تم شن هجوم وسوف نساعد على ضمان إطلاق سراح الرهائن بشتى وسائلنا .. يتعين مرة أخرى أن نمضي قدما ونظهر تضامننا مع بلد صديق لنا، مالي".

وقالت مصادر بأمن الفندق بالإضافة إلى التلفزيون الوطني إن مجموعة أشخاص دخلوا الفندق على متن سيارة تحمل لوحات دبلوماسية, ودخل آخرون سيرا على الأقدام .

وصعد منفذو الهجوم إلى أحد الطوابق العليا بالمبنى قبل أن يقتحموا أحد الأبواب ويسمع دوي إطلاق النار, حسبما أضافت مصادر بأمن الفندق.

وبحسب راديو فرنسا الدولي يوجد من بين الرهائن مواطنون فرنسيون وصينيون ويعتبر فندق راديسون بلو مكانا مألوفا بالنسبة للمواطنين الغربيين بما في ذلك موظفي شركة طيران إير فرانس.

وعادة ما يتأثر شمالي مالي بأعمال عنف يرتكبها متشددون إسلاميون, حيث تشهد المنطقة اضطرابات منذ سيطرة المتمردين الانفصاليين ومن بعدهم مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة على المنطقة عقب انقلاب عسكري في .2012

وفرقت عمليات لقوات عسكرية أفريقية وفرنسية المسلحين, واستعادت سيطرة الحكومة على المنطقة. ولا تزال الاشتباكات تقع بين المتمردين والجيش في بعض الأماكن.

د ب ا
الجمعة 20 نوفمبر 2015