وحظي القرار، تحت عنوان (ضمان المساءلة والعدالة لجميع انتهاكات القانون الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية)، بأغلبية ساحقة بلغت 41 دولة من مجموع إل 47 دولة الأعضاء في المجلس وامتناع 5 دول هي الهند، إثيوبيا ، مقدونيا ، كينيا ، بارغواي فيما انعزلت الولايات المتحدة الأمريكية بالتصويت ضد القرار.
وشكر وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي "الدول الشقيقة والصديقة، على دورها وتصويتها لصالح القرار الذي يعكس التزام دول المجتمع الدولي بحماية الشعب الفلسطيني، هذه الدول التي تشكل الأغلبية ذات الثقل الأخلاقي، والمنسجمة مع مبادئها ومبادئ القانون الدولي، وبضرورة ضمان مساءلة مجرمي الحرب الإسرائيليين، والعدالة لانتهاكات القانون الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية".
وأشار في بيان إلى أن "التصويت الايجابي على هذا القرار هو تأكيد على ضرورة التزام إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وضرورة معالجة القضايا البنيوية والتي تؤجج النزاع ولها أثر سلبي على حقوق الإنسان بما فيها حق تقرير المصير، وخاصة رفع الحصار الفوري عن غزة دون شروط، ووقف كافة الأعمال المرتبطة بالاستيطان، بما فيها نقل إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، لمواطنيها إلى الأرض المحتلة، وتنفيذ القرار الاستشاري لمحكمة العدل الدولية حول الجدار، بما فيها تنفيذ توصيات لجنة التحقيق الدولية".
ومن جهته فقد أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو مجلس حقوق الإنسان على هذا التصويت وقال "مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لا يهتم بالحقائق ولا يهتم حقا بحقوق الإنسان. وفي هذا اليوم بالذات حينما تم إطلاق النار على إسرائيل من سيناء وحينما يشن تنظيم الدولة الإسلامية الهجمات الإرهابية الوحشية في مصر والأسد يذبح أبناء شعبه في سورية وفي إيران يتزايد عاما بعد عام عدد الإعدامات بلا محاكمة - يقرر مجلس حقوق الإنسان الأممي أن يدين دولة إسرائيل البريئة, دولة إسرائيل التي عملت من أجل الدفاع عن نفسها من تنظيم إرهابي قاتل".
وأضاف "إن إسرائيل هي الدولة الديمقراطية الأكثر استقرارا في الشرق الأوسط وهي حريصة على المساواة في الحقوق لجميع مواطنيها كما هي تعمل وفقا للقانون الدولي. من يخشى أن يهاجم الإرهاب بشكل لا لبس فيه, ستكون نهايته بهجوم الإرهاب عليه". وتابع نتنياهو "إن المجلس الذي تبنى لغاية اليوم قرارات ضد إسرائيل زاد عددها الإجمالي جميع القرارات الذي تبناها ضد بقية الدول مجتمعة، لا يستطيع أن يسمي نفسه "مجلس حقوق الإنسان"، حسبما جاء في بيان
وختم رئيس الوزراء الإسرائيلي أن "دولة إسرائيل ستواصل الدفاع عن مواطنيها من أولئك الذين يدعون إلى تدميرها ويعملون يوما بعد يوم من أجل تحقيق هذه الغاية".
وشكر وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي "الدول الشقيقة والصديقة، على دورها وتصويتها لصالح القرار الذي يعكس التزام دول المجتمع الدولي بحماية الشعب الفلسطيني، هذه الدول التي تشكل الأغلبية ذات الثقل الأخلاقي، والمنسجمة مع مبادئها ومبادئ القانون الدولي، وبضرورة ضمان مساءلة مجرمي الحرب الإسرائيليين، والعدالة لانتهاكات القانون الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية".
وأشار في بيان إلى أن "التصويت الايجابي على هذا القرار هو تأكيد على ضرورة التزام إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وضرورة معالجة القضايا البنيوية والتي تؤجج النزاع ولها أثر سلبي على حقوق الإنسان بما فيها حق تقرير المصير، وخاصة رفع الحصار الفوري عن غزة دون شروط، ووقف كافة الأعمال المرتبطة بالاستيطان، بما فيها نقل إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، لمواطنيها إلى الأرض المحتلة، وتنفيذ القرار الاستشاري لمحكمة العدل الدولية حول الجدار، بما فيها تنفيذ توصيات لجنة التحقيق الدولية".
ومن جهته فقد أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو مجلس حقوق الإنسان على هذا التصويت وقال "مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لا يهتم بالحقائق ولا يهتم حقا بحقوق الإنسان. وفي هذا اليوم بالذات حينما تم إطلاق النار على إسرائيل من سيناء وحينما يشن تنظيم الدولة الإسلامية الهجمات الإرهابية الوحشية في مصر والأسد يذبح أبناء شعبه في سورية وفي إيران يتزايد عاما بعد عام عدد الإعدامات بلا محاكمة - يقرر مجلس حقوق الإنسان الأممي أن يدين دولة إسرائيل البريئة, دولة إسرائيل التي عملت من أجل الدفاع عن نفسها من تنظيم إرهابي قاتل".
وأضاف "إن إسرائيل هي الدولة الديمقراطية الأكثر استقرارا في الشرق الأوسط وهي حريصة على المساواة في الحقوق لجميع مواطنيها كما هي تعمل وفقا للقانون الدولي. من يخشى أن يهاجم الإرهاب بشكل لا لبس فيه, ستكون نهايته بهجوم الإرهاب عليه". وتابع نتنياهو "إن المجلس الذي تبنى لغاية اليوم قرارات ضد إسرائيل زاد عددها الإجمالي جميع القرارات الذي تبناها ضد بقية الدول مجتمعة، لا يستطيع أن يسمي نفسه "مجلس حقوق الإنسان"، حسبما جاء في بيان
وختم رئيس الوزراء الإسرائيلي أن "دولة إسرائيل ستواصل الدفاع عن مواطنيها من أولئك الذين يدعون إلى تدميرها ويعملون يوما بعد يوم من أجل تحقيق هذه الغاية".


الصفحات
سياسة









