جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها المسؤول الديني التركي، أمس الأربعاء، في حفل توزيع شهادات على 110 من الطلاب السوريين الأيتام، الذي نظمه وقف الديانة، بالعاصمة أنقرة.
وأضاف "غورماز" قائلاً "يجب أن لا يُترك أي طفل سوري في تركيا من دون تعليم، فعلينا أن نعدّهم للمستقبل، وأدعوا كافة منظمات المجتمع المدني في تركيا إلى الإسهام في تعليمهم".
وأفاد "غورماز" بعد ملاحظتة كثرة الشكر الذي يقدمه الأطفال السوريين له ولتركيا، "نحن من يجب أن نشكركم لأنكم ساعدتمونا على أداء واجبنا، فلا شكر على واجب قمنا به لإخوتنا"
وقام "غورماز" في نهاية الحفل بتوزيع الشهادات على الطلاب الذين فرحوا بشدة للاهتمام بهم من قبل الجهات المعنية التركية.
من جانب اخر قال نائب رئيس الوزراء التركي "نعمان قورتولموش"، اليوم الأربعاء، إن "سيناريوهات التحالف الدولي متعددة الأوجه، التي تطبق حول سوريا، تتسبب في تدفق اللاجئين السوريين نحو تركيا بشكل كثيف جداً من وقت لآخر".
جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به من مخيم اللاجئين السوريين في منطقة "حرّان" بولاية شانلي أورفة جنوبي تركيا، وأوضح أن زيارته إلى المخيم، جاءت للوقوف على أوضاع اللاجئين، وقال "إن تركيا لم تقف صامتة إزاء الوضع الإنساني الذي تشهده سوريا".
وأشار المسؤول التركي أن ما بين 5 إلى 6 آلاف لاجئ، دخلوا إلى تركيا اليوم، مؤكداً أن اللاجئين، لم يهربوا من مناطق سكناهم جراء الاشتباكات بين تنظيم داعش ومقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي (السوري الكردي) فحسب، بل أن هناك تطوراً وراء تحرك اللاجئين نحو الحدود التركية، حيث أن قصف قوات التحالف (على بعض المناطق السورية) الذي بدأ في 12 أيار/ مايو الماضي، أدى أيضًا لتدفق المواطنين السوريين نحو الحدود.
ولفت قورتولموش إلى أن الحكومة التركية تلقت معلومات حول مصرع مدنيين سوريين جراء قصف قوات التحالف، وأن تركيا تسعى لإنهاء المأساة الجارية في سوريا، ولإتخاذ خطوات في هذا الإطار، تضمن عيش السوريين بسلام، مؤكداً أن الحكومة التركية ستسمح بدخول كافة اللاجئين المنتظرين على الطرف السوري من الحدود، المقابلة لمنطقة "آقجه قلعة" في ولاية أورفة جنوبي تركيا، قبل حلول المساء.
وأوضح قورتولموش، أن القوات المسلحة التركية والهلال الأحمر وإدارة الكوارث والطوارئ "آفاد"، عملت بكل تفانٍ من أجل مساعدة اللاجئين، مشيراً إلى أن المنطقة تواجه "ألاعيب متعددة يذهب ضحيتها أبناء المنطقة"، وأن تركيا "يقظة حيال تلك الألاعيب التي تهدف إلى جعل شعوب المنطقة من أتراك وعرب وأكراد، يدينون بمشاعر العداد لبعضهم بعضًا"، مشددًا على "عدم وجود أي إرادة دولية لإنهاء المآسي" التي تشهدها المنطقة.
وشهدت الأيام القليلة الماضية، سيطرة وحدات الحماية (الكردية)، وفصائل من المعارضة السورية المسلحة، على عدة قرى وبلدات، واقعة في ريف مدينة "تل أبيض"، شمال غربي محافظة الرقة السورية، ما أسفر عن حالة نزوح من قبل الأهالي جراء الاشتباكات التي وقعت مع تنظيم داعش، في حين بدأ التنظيم بحفر خندق حول تل أبيض، في مسعًا منه لتعزيز مواقعه الدفاعية.
وأضاف "غورماز" قائلاً "يجب أن لا يُترك أي طفل سوري في تركيا من دون تعليم، فعلينا أن نعدّهم للمستقبل، وأدعوا كافة منظمات المجتمع المدني في تركيا إلى الإسهام في تعليمهم".
وأفاد "غورماز" بعد ملاحظتة كثرة الشكر الذي يقدمه الأطفال السوريين له ولتركيا، "نحن من يجب أن نشكركم لأنكم ساعدتمونا على أداء واجبنا، فلا شكر على واجب قمنا به لإخوتنا"
وقام "غورماز" في نهاية الحفل بتوزيع الشهادات على الطلاب الذين فرحوا بشدة للاهتمام بهم من قبل الجهات المعنية التركية.
من جانب اخر قال نائب رئيس الوزراء التركي "نعمان قورتولموش"، اليوم الأربعاء، إن "سيناريوهات التحالف الدولي متعددة الأوجه، التي تطبق حول سوريا، تتسبب في تدفق اللاجئين السوريين نحو تركيا بشكل كثيف جداً من وقت لآخر".
جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به من مخيم اللاجئين السوريين في منطقة "حرّان" بولاية شانلي أورفة جنوبي تركيا، وأوضح أن زيارته إلى المخيم، جاءت للوقوف على أوضاع اللاجئين، وقال "إن تركيا لم تقف صامتة إزاء الوضع الإنساني الذي تشهده سوريا".
وأشار المسؤول التركي أن ما بين 5 إلى 6 آلاف لاجئ، دخلوا إلى تركيا اليوم، مؤكداً أن اللاجئين، لم يهربوا من مناطق سكناهم جراء الاشتباكات بين تنظيم داعش ومقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي (السوري الكردي) فحسب، بل أن هناك تطوراً وراء تحرك اللاجئين نحو الحدود التركية، حيث أن قصف قوات التحالف (على بعض المناطق السورية) الذي بدأ في 12 أيار/ مايو الماضي، أدى أيضًا لتدفق المواطنين السوريين نحو الحدود.
ولفت قورتولموش إلى أن الحكومة التركية تلقت معلومات حول مصرع مدنيين سوريين جراء قصف قوات التحالف، وأن تركيا تسعى لإنهاء المأساة الجارية في سوريا، ولإتخاذ خطوات في هذا الإطار، تضمن عيش السوريين بسلام، مؤكداً أن الحكومة التركية ستسمح بدخول كافة اللاجئين المنتظرين على الطرف السوري من الحدود، المقابلة لمنطقة "آقجه قلعة" في ولاية أورفة جنوبي تركيا، قبل حلول المساء.
وأوضح قورتولموش، أن القوات المسلحة التركية والهلال الأحمر وإدارة الكوارث والطوارئ "آفاد"، عملت بكل تفانٍ من أجل مساعدة اللاجئين، مشيراً إلى أن المنطقة تواجه "ألاعيب متعددة يذهب ضحيتها أبناء المنطقة"، وأن تركيا "يقظة حيال تلك الألاعيب التي تهدف إلى جعل شعوب المنطقة من أتراك وعرب وأكراد، يدينون بمشاعر العداد لبعضهم بعضًا"، مشددًا على "عدم وجود أي إرادة دولية لإنهاء المآسي" التي تشهدها المنطقة.
وشهدت الأيام القليلة الماضية، سيطرة وحدات الحماية (الكردية)، وفصائل من المعارضة السورية المسلحة، على عدة قرى وبلدات، واقعة في ريف مدينة "تل أبيض"، شمال غربي محافظة الرقة السورية، ما أسفر عن حالة نزوح من قبل الأهالي جراء الاشتباكات التي وقعت مع تنظيم داعش، في حين بدأ التنظيم بحفر خندق حول تل أبيض، في مسعًا منه لتعزيز مواقعه الدفاعية.


الصفحات
سياسة









